التقشف لن يثني الكشافة عن العمل الخيري - الوسط الجزائرية

التقشف لن يثني الكشافة عن العمل الخيري
ص: أرشيف
22 أيار 2017 حاوره: علي عزازقة 940

مسؤول الإعلام في قدامى الكشافة، منير عربية

التقشف لن يثني الكشافة عن العمل الخيري

كشف مسؤول الإعلام في قدامى الكشافة الإسلامية، عن تحضير 9 مشاريع خيرية خاصة بالشهر الفضيل، وقال منير عربية في حوار جمعه بالوسط بأن هنالك مشروع جديد تمت إضافته وسيكون إضافة لقدامى الكشافة على مستوى فوج نور الصدى ببراقي، وأوضح ذات المتحدث بأنه تم تحضير 1200 قفة رمضان، وهذا بالتعاون مع المحسنين الذين لم يبخلوا عن الفوج أي مساعدات تخدم العائلات المعوزة خلال هذا الشهر، مضيفا كل الأمور واضحة، مستبعدا في ذات السياق أن تؤثر الأزمة المالية التي تعرفها الجزائر على طريقة سير العمليات التطوعية للفوج بصفة خاصة وللأفواج الأخرى الموزعة عبر التراب الوطني بصفة عامة.


ماجديد الكشافة في رمضان هذه السنة؟

دائما على مستوى قدماء الكشافة نولي اهتمام بالغ بمشاريع شهر رمضان وخدمة الصائم لما فيها من أجر وخير كبير ولكون الكشاف نافع ويبادر للأعمال الخيرية كانت هذه الأعمال ومثلها منبرا لمنخرطي قدماء الكشافة على مستوى 45 ولاية بالوطن للتعبير عن دعمهم وتأزرهم مع الأسر المعوزة والفقراء ومختلف شرائح المجتمع، أما أعمالنا فهي تختلف ما بين الأعمال الإنسانية والتربوية والثقافية والدينية، كل فوج وكل فرع من فروعنا يبادر حسب حاجيات المنطقة وحسب الظروف والإمكانيات المتاحة، ودائما ما نجد الجديد من خلال مشاريع تقترحها أفواجنا ويتم اعتمادها من قبل القيادة.

ما هي المشاريع التي ستركزون عليها في رمضان هذا العام؟

بالنظر لاختلاف المناطق والظروف بين بلدية وأخرى وبين ولاية وأخرى فسيتم التركيز حسب طبيعة المنطقة وحسب متطلباتها، فالأماكن التي تكون بمحاذاة الطرق السريعة سنركز فيها على الوجبات المتنقلة أما الأماكن المحاذية للورشات والمشاريع البنائية فسنركز على موائد إفطار الصائمين، كما ستعرف بعض الأفواج مشاريع مختلفة وعديدة في نفس الوقت نظرا لاحتياجات تلك المنطقة.

نعود إلى فوج نور الصدى بالعاصمة وتحديدا براقي على ما سيركز وما هي المشاريع الخاصة به هذه السنة؟

يعد فوج نور الصدى التابع لقدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية نموذجا لأفواجنا عبر الوطن والتي ركزت اهتماماتها على مشاريع الشهر الفضيل فللموسم السابع على التوالي سينظم الفوج مشاريع رمضانية ضخمة في بلدية براقي وبالتحديد في حي بن طلحة الذي عانى ويلات الإرهاب أيام العشرية السوداء والذي يعرف انتشار كبير لورشات البناء وعدد كبير من الفقراء والعائلات المعوزة وكذا محاذاته للطريق السريع شرق غرب، ففي هذا العام نظم الفوج 9 مشاريع مهمة وهي موائد الإفطار لعابري السبيل وعمال الورشات بطاقة استيعاب تفوق 13 ألف وجبة خلال الشهر، وجبات الإفطار الساخنة لرواد الطريق السريع شرق غرب بحوالي 200 وجبة يوميا، وجبات السحور للمسافرين عبر محطات النقل بالخروبة بمعدل 150 وجبة يوميا، قفة رمضان وقفة العيد بعدد مقدر بحوالي 1200 قفة، دون نسيان عملية ختان اطفال العائلات المعوزة حوالي 100 طفل كسوة العيد لحوالي 100 طفل يتيم ومعوز، وتوزيع اللعب والهدايا والحلويات على الأطفال المرضى بالمستشفيات وبالأخص مصلحة مرضى السرطان بمستشفى بني مسوس، وكمشروع جديد لهذه السنة فإن الفوج سيوزع وجبات افطار ساخنة لمرافقي المرضى بالمستشفيات.

على ما تعتمدون في تمويلها نشاطكم التطوعي والخيري؟

منذ أول يوم انطلقنا فيه في مشاريعنا الرمضانية وكل المساعدات تأتينا من قبل المحسنين الذين وضعوا ثقتهم في قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية واثروا ان يقدموا تبرعاتهم لإطاراتنا حتى يكونوا واسطة خير بينهم وبين المعوزين

هل ستؤثر الأزمة المالية على نشاطكم الخير؟

نحن في مشاريعنا أخذنا بعدا إنسانيا وإعلاميا كبيرا فمن المستحيل نرجع للخلف والتوفيق من عند الله، نحن فتحنا الأبواب للمحسنين وإن شاء لله يوفقنا لكي لا تكون  للأزمة آثار على مشاريعنا، لأنه في المجتمع كل يقدم بما يستطيع، فحتى الذي يجلب لنا "معندوس" فهي إضافة بالنسبة لنا وللفقراء، وأكرر أن الباب مفتوح للجميع ومن يستطيع التبرع فمرحبا به. 

اقرأ أيضا..