ما هي الميلانوما وما العلامات المبكرة له؟
29 تشرين1 2018 486

ما هي الميلانوما وما العلامات المبكرة له؟

طور علماء في جامعة إيديث كوان في أستراليا فحص دم ثوريا، صمم لمساعدة المتخصصين في مجال الصحة على تحديد العلامات المبكرة للورم الميلانيني، وهو أحد أشد أنواع الأورام الجلدية وقد أثبت بحث العلماء الذي نشر في مجلة "Oncotarget"، الأربعاء 18 جويلية، أن الفحص قادر على تشخيص الاصابة بالميلانوما في مرحلة مبكرة. وشدد العلماء على أن فحص الدم هذا يعد "سابقة عالمية" من شأنها إنقاذ الكثير من الأرواح البشرية، حيث يمكنه التعرف على الخلايا المناعية المضادة الذاتية التي ينتجها الجسم لمكافحة نمو السرطان في مراحله المبكرة.

تعد الميلانوما من أشكال سرطان الجلد، وتتطور عبر خلايا تسمى الخلايا الصبغية. والخلايا الميلانية هي خلايا جلدية تنتج الميلانين، وهو الصباغ الذي يتحكم في لون البشرة ويحمي الميلانين البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، وهذا هو السبب في أن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة الذين لديهم كمية أقل من الميلانين، أكثر عرضة لحروق الشمس.

وتنتج غالبية حالات سرطان الجلد من التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية. فقضاء الكثير من الوقت في الشمس دون حماية كافية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بورم الميلانوما كما أن استخدام حمام الشمس الصناعي أو ما يعرف بجهاز تسمير البشرة، يرتبط أيضا بتطور سرطان الجلد، حيث يمكن أن ينبعث منه أشعة فوق بنفسجية أقوى من تلك التي تنبعث من أشعة الشمس.

ومن أكثر العلامات المعروفة على نطاق واسع للميلانوما هي ملاحظة وجود شامة جديدة على جسمك، أو إذا كنت قد لاحظت أن شامة قديمة قد تغير لونها أو شكلها أو مقاسها، أو أصبحت تسبب حكة أو قرحة أو بدأت بالنزيف.

وتقترح هيئة الخدمات الصحية الوطنية التحدث إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن إذا لاحظ شخص ما أي تغييرات على الشامات على جسمه ويمكن أن تظهر الشامات في أي مكان من الجسم، على الرغم من أنه من المرجح أن تظهر لدى الرجال في الظهر والأرجل، وفقا لجمعية السرطان الأمريكية.

وفي حين أن فيتامين "د" المنبعث من الشمس مفيد للغاية للصحة بشكل عام، إلا أن اكتساب الجسم لونا أسمر يعتبر أمرا ضارا، وفقا لما قاله الدكتور روس بيري، الطبيب العام والمدير الطبي لشركة "CosmedicsUK".

وقال بيري لصحيفة إنديبندنت: "لا يوجد شيء اسمه سمرة الشمس، فذلك اللون هو رد على تضرر الحمض النووي، سواء من خلال الاستلقاء على كرسي والتعرض للشمس، أو من خلال استخدام جهاز تسمير البشرة".