عبد الله جاب الله
عبد الله جاب الله أرشيف
20 آذار 2019 261

دعا المؤسسة العسكرية الجزائرية إلى تبني مطالب الشعب

جاب الله ينتقد رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة عيد النصر

انتقد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بإقامة ندوة وطنية مباشرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة الوزير الأول نور الدين بدوي، مشددا على ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي الذي أخذ زمام المبادرة.


أدان جاب الله  الأمس من خلال بيان له في رده على رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة عيد النصر مواقف السلطة ، حيث أكد على بطلان شرعيتها ،منددا باستمرار سياسة التجاهل لمطالب الشعب ،محملا إياها   مسؤولية كل ما قد يقع جراء قراراتها التعسفية ومن خلال ذات المصدر، قال  جاب الله" الأزمة في الجزائر أزمة سياسية ولا تحلّ إلاّ بالطرق السياسيّة السلميّة، باحترام القواعد المقررة في عالمنا المعاصر وفي مقدمتها الاعتراف بأنّ الشعب هو صاحب الحقّ في السلطة، وهو مصدر شرعيتها وشرعية قراراتها، ومن أجل خدمة مصالحه ورعاية حقوقه تكون السلطة، وأنه من حقه أن يقرر استرجاع سلطته متى شاء إذا رأى أنّها أصبحت غير قادرة على أداء واجباتها نحوه، وقدّر أنّها انحرفت عن ما أوكلها به وطغت وظلمت وأفسدت، وإذا قرر استرجاع حقه وسحب تفويضه أو توكيله وجب عليها الانصياع لإرادته وإعادة السلطة له بالاستقالة، وإذا لم تفعل يصبح وجودها في الحكم غير شرعي، وجميع ما يصدر عنها من قوانين أو مراسيم أو إجراءات غير شرعي، وقد أراد الشعب الجزائري استرجاع حقه، وعبر عن ذلك بأقوى طرق التعبير؛ وهي المسيرات والاحتشاد في الشوارع والساحات ومنها مسيرة 15 مارس 2019، فمن حقه أن يسترجع سلطته وسيادته وأن يكون صاحب الحق في رسم مستقبله".

ودعا جاب الله الشعب لعدم الاستسلام لعناد السلطة الصارخ وعدم الثقة في وعودها، وعدم التراجع عن المطالب وعدم النكوص على الأعقاب، لأن الاستسلام والتراجع معناه ضياع الحقوق وامتهان الكرامة واستمرار الاستبداد والفساد، مؤكدا على الثبات على المطالب ومواصلة النضال السلمي حتّى تتحقق الأهداف وتنجز المطالب التي خرج من أجلها الشعب إلى الشوارع والساحات.
وشدد جاب الله "كل فئات الشعب إلى الاستمرار في التلاحم والتعاون على تنظيم مسيرات استرجاع الحقوق المسلوبة من السلطة القائمة، والحذر من دعوات التفرقة، ومحاولات الاستقواء بالخارج،الاستمرار في المشاركة في المسيرات ودعم أهداف الشعب، والتعاون على بلورة تصور واضح للحلّ يكون قادرا على تحقيق مطالبه، وتفويت الفرصة على محاولات النظام الالتفاف عليها، فيعم حينئذ الشعور بالأمن والطمأنينة والأمل في المستقبل.

إيمان لواس