سعيدة نغزة
سعيدة نغزة
20 آذار 2019 1089

مسؤولون جزائريون كبار أزيحوا بعد استقبالي، سعيدة نغزة:

20 رجل أعمال هيمنوا على الاقتصاد الجزائري

كشفت رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سعيدة نغزة، عن جملة من التجاوزات التي أكدت وقوعها بحق الاقتصاد الوطني من هيمنة ما لا يزيد عن 20 رجل أعمال على الاقتصاد الوطني، مقابل إزاحة كل مسؤول يستقبلها هي منهم وزراء، يضاف لها تأكيدها أن مؤسسات عدة تعرضت للتحطيم التدريجي نظير عدم دعمها للعهدة الرابعة.


اتهمت رئيسة الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية ورئيسة منظمة "بزنس ماد" الأورومتوسطية سعيدة نغزة، أمس، خلال حلولها ضيفة على منتدى جريدة "الوسط"، ما بين 15-20 رجل أعمال يهيمون على الاقتصاد الوطني، عن طرق العلاقة التي تمت بين السلطة وأصحاب المال، واحتكار الاقتصاد الوطني لصالحهم، مؤكدة أنه تم غلق الباب في وجه غيرهم من المستثمرين، لدرجة أنه تم إقالة مسؤولين سامين منهم وزراء بعد استقبلوها على رأسهم وزير الفلاحة والصيد البحري السابق سيد أحمد فروخي، يضاف لها الغلق على الباقين وتحويل البنوك لأداة بيدهم تمنح القروض لوجوه بعينها، متسائلة كيف يمكن انعاش الاستثمار ومن بعده الاقتصاد الوطني في ظل هكذا وضعية.

كما أكدت سيدة الأعمال أن هؤلاء الأشخاص استولوا على المشاريع ومع ذلك لم ينجزوا معظمها، في حين تداركت بأن الوضع لن يستمر كون النظام يصنع أصناما ثم يهدمها لاحقا على غرار الخليفة سابقا، قائلة أنها سبق وأن وجهت هذا التحذير لرئيس الأفسيو علي حداد.

وفي ردها على سؤال "الوسط" حول حملة الانسحابات التي عرفها الأفسيو مؤخرا، وحتى سعيه لإعادة الهيكلة التي قد تطيح برأس علي حداد، وما إذا كان هكذا إجراءات سيؤدي لتغييرات فعلية أم مجرد تغيير واجهة واستمرار الاستغلال في العمق، فقالت نغزة أن العديد من الوجوه التي دعمت الاستمرارية كانت مضطرة في ظل تحطيم العديد من رافضي دعم العهدة الرابعة، مضيفة أن الأفسيو يحوي رجال أعمال محترمين، كما أن رأس المال جبان ويسعى وراء مصلحته وبناء عليه تجمعوا حوله لظنهم بحجم المزايا التي سيوفرها لهم أو كما قالت "ظنوا أن علي حداد يشريلهم الحوت في البحر"، لكن من الداخل اتضحت الصورة أمامهم، ومن أن المنتدى ينهار، وكان يجب أن يدرك ذلك منذ منتدى رجال الأعمال الأفارقة وما صاحبه من تركه منفردا إلا أن رجال المال عاودوا ضغطهم الذي بلغ درجة إزاحة وزير أول،÷ في إشارة منه لعبد المجيد تبون، مضيفة أنه في كل الأحوال الأفسيو لن يعود لما كان عليه من قوة سابقا، لأن الصحافة والعدالة والشعب سيفرضون حد أدنى من تطبيق القانون والرقابة.

سارة بومعزة 

اقرأ أيضا..