فئات واسعة تؤكد دعمها للحراك بمسيرات
18 آذار 2019 174

بالتزامن وعيد النصر

فئات واسعة تؤكد دعمها للحراك بمسيرات

سارة بومعزة

تعتزم فئات واسعة من الشعب تنظيم وقفات ومسيرات داعمة للحراك الشعبي بالتزامن وعيد النصر، بداية من الطلبة والأطباء المقيمون والأطباء، حيث أعلنت  التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين عن مساندتها للحراك الشعبي، المناهض لقرارات رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بتمديد الحكم وتأجيل الانتخابات الرئاسية، معلنة التحاقها بالمسيرات الشعبية، داعية الأطباء المقيمين للخروج في مسيرات ، تزامنا مع عيد النصر 19 مارس، تعبيرا عن مساندتهم لمطالب الحراك الشعبي.

كما دعت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية وعمادة الأطباء في بيان موحد لهما، إلى تنظيم وقفة احتجاجية بداية من الساعة العاشرة صباحا على مستوى المستشفى الجامعي مصطفى باشا، ومدعومة على مستوى الولايات، داعين لأن ترمز بمآزرهم البيضاء بعيدا عن أي شعار نقابي، في حين حددوا نهاية لحوالي 13 زوالا.

كما برزت دعوات وسط الطلبة من أجل إحياء يوم النصر عبر مسيرات داعمة للحراك، محددين مكانها على مستوى العاصمة بالبريد المركزي الذي تحوّل لرمز جامع للحراك.

من جهتها رفضت العديد من النقابات المستقلة دعوة الوزارة الأولى للقاء التشاوري مساء أول أمس والخاص بتشكيل الحكومة، مؤكدين أن خطوتهم جاءت انسجاما مع ردود الشعب الذين أكدوا رفضهم لما كرسته إجراءات بوتفليقة من وجوه قديمة للنظام.

ردت النقابات الـ6 المستقلة لقطاع التربية على دعوة الوزارة الأولى للقاء التشاوري بالرفض، حيث أكدوا في بيان موحد للتكتل أن التزامهم وانخراطهم في الحراك الشعبي الرافض للقرارات التي تضمنتها رسالة الرئيس رفضوا الاستجابة للدعوة، معتبرين أن السلطة لم تكترث لأصوات الملايين من الشعب التي خرجت في مسيرات الرفض الجمعة الفارطة. وأضافت النقابات أن واجبها الوطني يقتضي التمسك بقراراتهم واقتراحاتهم المعلن عنها سابقا، ويتعلق الأمر برفض تمديد العهدة الرئاسية الحالية والقرارات المصاحبة لها في رسالة الرئيس لعدم دستوريتها، مع التأكيد على رفض كل محاولات الالتفاف على مطالب الحراك السلمي وحماية واحترام سيادة الشعب، مع الدعوة لمرحلة انتقالية تسيرها حكومة توافقية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي للخروج من الوضعية غير الدستورية.

بدوره أعلن المجلس الوطني لأساتذة التعليم الجامعي رفضه للدعوة الرسمية التي تلقاها من رئاسة الحكومة بداية من الساعة الثالثة من مساء الاثنين بقصر الحكومة،  للتشاور حول تشكيل الحكومة، قائلا أن مكانه الطبيعي بين صفوف الشعب للدفاع عن مطالبه وتحقيق طموحاته المشروعة، مرجعا سبب الرفض إلى عدم توفر شروط وظروف الحوار، متداركين أنهم على الاستعداد التام للمشاركة بقوة في أي مبادرة وطنية تحترم أحكام الدستور.

اقرأ أيضا..