العصيان المدني في الجزائر 2019
العصيان المدني في الجزائر 2019
10 آذار 2019 286

دعوات لعودة التجار للعمل

التجار والنقل يلتحقون بالإضراب العام في الجزائر

ألقت دعوات الإضراب العام بظلالها على الحياة التجارية، حيث أوصدت غالبية المحلات أبوابها، في صورة تراوحت قراءتها ما بين التأكيد على دعم الإضراب العام وحراك الشارع وبين الإضرار بالمواطن بدل خدمة الحراك، خاصة أنها امتدت على مستوى بعض الولايات لتشمل النقل ما جعل المسافرين وسط حيرة كبيرة.



أغلقت العديد من المحلات عبر العاصمة أبوابها، فبداية من شارع حسيبة بن بوعلي بقلب العاصمة، رصدت "الوسط" منذ الصبيحة تراوح المحلات بين الفتح والغلق، في حين أوصدت جل المحال أبوابها على مستوى ديدوش مراد مرورا وعلى طول الخط باتجاه البريد المركزي وصولا لساحة الأمير عدا القلة القليلة بنسب لا تتجاوز المحلين من أصل عشرة، وأغلبها ما تعلق بالمواد الغذائية. نفس الصورة تتكرر عبر مختلف بلديات العاصمة، على مستوى الأبيار وبن عكنون على حد ما رصدنا.
نفس الصورة سادت وسائل النقل، فرغم أن النقل عرف تذبذبا بالصبيحة إلا أنه سريعا ما اتجه نحو الانقطاع خلال الزوال، فعلى مستوى محطة نقل المسافرين ببن عمر بالقبة تم إخلاؤها من الحافلات قبيل الـ14 زوالا، ونفس الأمر على مستوى محطة براقي، في حين أشار البعض لأنه طلب منهم ذلك.
بدوره رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك مصطفى زبدي دعا في تصريح لـ"الوسط" التجار للعودة للعمل كون الأمر يمس المستهلكين ولا يضر السلطة وبالتالي دعم الحراك، مسجلا أسفه للوضع، موضحا أن غالبية التجار الذين أغلقوا محلاتهم أغلقوها خوفا، فالبعض تم التهجم عليهم وكسر محلاتهم من طرف بلطجية استغلوا الحراك من أجل النهب تحت مسمى المواطنة، متهمين رافضين الإضراب بأنه ناقصي مواطنة، قائلا أنهم نصبوا أنفسهم متحدثين عن الحراك وعن المواطنة رغم خطأ ذلك، مؤكدا أن الأمر مرفوض، فيجب الحفاظ على سلمية الحراك وليس بإجبار التجار بالغلق خاصة أنه يثقل كاهل المستهلك أي المواطنين وليس السلطة، متسائلا من المستفيد من تجويع المواطنين، داعيا التجار للمسؤولية والشجاعة.

أما بخصوص خلفيات الخطوة فاستبعد أنها محاولة لضرب الحراك وإنما مجرد أخطاء، في ظل انشغال الحراك سمحت ببروز بعض الطفيليين بحسبه.

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..