مظاهرات  22  فيفري مازالت مجهولة النسب
20 شباط 2019 2340

لا أحد تبنى الدعوة إليها

مظاهرات  22  فيفري مازالت مجهولة النسب

عصام بوربيع

لاتزال الدعوات إلى مسيرات يوم غد الجمعة مجهولة النسب ، حيث لحد الآن لم تتبنى أية شخصيات هذه المسيرات ، فيما حذر العديد من المتتبعين من وقوع تجاوزات و أعمال تخريبية تخرج المسيرة عن نطاقها .

و لحد الآن لم تتبنى أية شخصيات هاته الدعوات ، كما لم تفصح مختلف الشخصيات عن نيتها في المشاركة في هذه المسيرات التي ستنظم يوم غذ الجمعة 22فيفري ، وقد حذر العديد من المتتبعين و النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الدعوات حتى منهم من قال أن أيادي خارجية وراء هذه المسيرة ، فيما انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة هذه المسيرة التي من الممكن أن تخرج عن نطاقها ، مادامت غير مؤطرة ، مصالح الأمن أعدت مخططا دقيقا لمنع أي تجاوزات قد تحدث في مثل هذه المظاهرات ، فيما يبقى الداعون إلى هذه المسيرة مجهولون ، فيما أعتبرها البعض أنها ستكون مسيرة عفوية .

ومثلما أشرنا إليه فإن العديد من الشخصيات الحزبية لاسيما المعارضة لم تحدد موقفها من هذه المسيرة ، ماعدا حزب العمال الذي أضاف الغموض حول هذه الدعوات عندما قال أن الداعون إلى هذه المسيرة مجهولون ، وحذر المتتبعون من أي انزلاق قد يتخلل هذه المسيرات ، لاسيما في ظل غياب أي الشخصيات المعروفة لتوجيهها ، بل حتى بعض الشخصيات التي كانت تدعو وتنفخ إلى الخروج إلى الشارع ، نأت بنفسها اليوم ، و ينطبق هذا على العديد من معارضي الخارج الذين يتمترسون وراء مكاتبهم المكيفة  وراء البحار ، و الذين يدعون إلى مسيرات ، هم غائبون عنها ، ويكتفون بإشعال الفتيل من وراء البحار ومن دول أجنبية دون الحضور للمشاركة الفعلية ، ولسان حالهم يقول " اذهبا أنت وربك فقاتلا ، ونحن هنا لقاعدون " . وهو ما ينطبق فعلا على العديد من معارضي الخارج الذين يدفعون الشباب إلى التظاهر الغير مدروس ، فيما هم ينعمون بدفىء الصالونات في العديد من الدول الأوروبية ، بعيدين عن أي خطر قد ينجر وراء هذه الدعوات المغرضة و الغير مدروسة .

ويوجد تخوف كبير وسط المواطنين من حدوث أية انزلا قات أو اعتداء على مصالحهم عقب هاته المسيرات الغير محسوبة ، فيما عزف الكثير عن هذه الدعوات لاسيما و أنها مجهولة النسب و مجهولة المصدر ، ولا توجد شخصيات معروفة أو موثوقة تكون وراء الدعوة إليها .

اقرأ أيضا..