الآلاف ينادون من " البيضاوية" بترشح الرئيس بوتفليقة
09 شباط 2019 420

تحت شعار " بوتفليقة ديالنا "

الآلاف ينادون من " البيضاوية" بترشح الرئيس بوتفليقة

عصام بوربيع

  غصت القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة بعشرات الآلاف من المناضلين الأفلانيين الذين جاؤوا من مختلف ولايات الوطن ، للمطالبة باستمرارية الرئيس بوتفليقة وترشحه إلى عهدة خامسة .

هذه التظاهرة الضخمة و التي نضمت تحت شعار " بوتفليقة ديالنا " ، كانت موجهة مباشرة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للترشح مرة أخرى ، حيث كانت حاضرة مختلف فئات المجتمع الجزائري من نشاء و شباب و حتى شيوخ وعجائز قرروا المشاركة في هذه التظاهرة لنصرة بوتفليقة ودعوته للترشح ، وكانت العديد من الوجوه حاضرة في هذا التظاهرة الشعبية ، والتي كان على رأسها منسق الآفلان معاذ بوشارب ، إضافة إلى عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس بوتفليقة ، وكذلك وزير العدل الطيب لوح ، وعلي حداد رئيس الأفسيو ، و العديد من الشخصيات السياسية الأفلانية على غرار محجوب بدة ، عبد الرحمن بلعياط ، بوقطاية ، جيار ،و جمال ولد عباس .

كما تم تسجيل حضور الفنان الجزائري العالمي الشاب مامي الذي قدم بعد المقتطفات الغنائية " بلادي الجزائر " تحت تصفيقات الجمهور الحاضر الذي كان كله ينادي باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .

وقد قدم معاذ بوشارب كلمة دعا فيها رسميا باسم الآفلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الترشح إلى عهدة خامسة ، وهي الدعوة التي هلل لها جميع الحاضرون ووقفوا لأجلها معبرين عن مدى تمسكهم بالرئيس بوتفليقة .

هذا اللقاء الشعبي مثلما قلنا و الذي حضره الآلاف من المناضلين و الشباب ، شاركت فيه مختلف فعاليات المجتمع المدني ، وحضرت فيه الزرنة ، فيما تم عرض العديد من خطابات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الشهيرة منذ مجيئه إلى سدة الحكم ،  و استعراض مختلف محطاته ، مما صنع جوا خاصا في قاعة البيضاوية ، قاعة البيضوية أمس ومن شدة كثافة الحاضرين كادت أن تشهد و انزلاقات نتيجة التدافع الكبير ، اعتبره العديد سوء للتنظيم ،حيث شوهدت العديد من الشخصيات البارزة تتدافع وسط أمواج بشرية غير موصوفة ، و غير لائقة ، وصلت إلى حد تهديد حياة البعض نتيجة التدافع الخطير ، مبالغة أحيانا بعض الشخصيات في تحركاتهم .

فكان من بين الضحايا الذي شاهدناهم بأم أعنينا وهي تتقاذفها الأمواج البشرية التي كانت حاضرة ، الشاب مامي الذي تم عصره عصرا ، لدرجة أنه غادر القاعة البيضوية غاضبا ، كما شوهد البرلماني سي عفيف و التدافع يقذفه هنا وهناك .

وكان عبد المالك سلال أمس هو من خطف الأنظار رغم أنه كان إلى وقت غير بعيد نسيا منسيا ، وكاد أن ينسى اسمه من الواجهة السياسية في الجزائر ، إلا أنه أمس كان هو تقريبا الرجل الأول لدرجة أحدث فوضى في منصة البيضوية نتيجة تدافع الحاضرين حوله ، مما أربك هذه العملية ، وخرج العديد من الحاضرين مستائين من سوء التنظيم ، معتبرين أن محجوب بدة هو المسؤول كونه هو من أشرف على التنظيم .

هذه الفوضى التي وقعت أمس جعلت أن البعض أغمي عليه نتيجة التدافع الكبير ، مثلما وقع مع إحدى المنتخبات التي كادت أن تسقط مغمى عليها لولا إدراكها بقوارير الماء .

ليتفرق بعدها الحاضرون على أمل استجابة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لدعوات ترشحه و التي شارك فيه أمس مثلما قلنا الآلاف من المواطنين جاؤوا من مختلف مشارب الوطن .