داعمو العهدة الخامسة يستعرضون عضلاتهم اليوم
08 شباط 2019 672

في انتظار اعلان الرئيس ترشحه

داعمو العهدة الخامسة يستعرضون عضلاتهم اليوم

سارة بومعزة

ينظم اليوم حزب جبهة التحرير لقاء وطنيا للمناضلين يشرف عليه رئيس هيئة تسيير الحزب معاذ مشارب على مستوى القاعة البيضاوية المركب الرياضي محمد بوضياف، والتي ستجمع مختلف الوجوه القيادية الأفلانية السابقة والحالية من وزراء بالإضافة إلى الأمناء العامون للحزب بداية من عبد العزيز بلخادم، عمار سعيداني، وجمال ولد عباس، في خطوة وصفها منظموها بأنها ستكون رسالة شعبية  لدعوة الرئيس بوتفليقة للترشح لعهدة جديدة، والتأكيد بأن الأفلان موحد  بقيادته وجميع قواعده وجاهز لخوض الحملة الانتخابية. وتأتي خطوة الأفلان عقب ترشيح  التحالف الرئاسي: الأفلان، الأرندي، تاج والأمبيا لرئيس الجمهورية قبل أسبوع من الآن، لعهدة خامسة بشكل رسمي مراهنين على حصيلة انجازاته السابقة بغية تحقيق الاستمرارية، مع تمرير رسالة قيادته للجيش الذي يطلع بمهامه الدستورية، بحسبهم.

ومع اتساق جهود الموالاة للسير باتجاه العهدة الخامسة –في ظل انتظار موقف الرئيس الرسمي بالترشح من عدمه-، بلغت الخطوات حد الإفصاح –غير الرسمي- عن وجوه حملة بوتفليقة برئاسة الوزير الأول السابق عبد المالك سلال والذي اجتمع بعدد من الوزراء السابقين مؤخرا وانفرج عن

تحديد مقر الحملة الإنتخابية الذي سيكون بشارع جمعة خيضر بوادي حيدرة جوار الفيلا التي يملكها رجل الأعمال رضا كونيناف، بحسب ما نقله موقع "سبق برس"، مع قائمة أولية بوجوه الحملة تضم: رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، وزير الصحة الأسبق، عبد المالك بوضياف، ومصطفى رحيال، وبلقاسم ملاح، ومنذر بودن، ونبيل يحياوي.

بالإضافة إلى ذلك تهاطلت العديد من بيانات المساندة من طرف عدة هيئات خاصة بالمجتمع المدني من بينها الأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الطيب الهواري وتأكيده على موقفهم المساند لبوتفليقة، بالإضافة إلى إعلان خالد بونجمة أن تنسيقية أبناء الشهداء بدورها ستنظم اليوم تجمعا تاريخيا للاسرة الثورية بوادي رهيو بغليزان من أجل الإعلان الرسمي عن مرشح التنسيقية لرئاسيات 19 أفريل المقبل، مضيفين في الدعوة أن التنسيقية ستؤكد لكل الجزائريين بأن تنسيقية أبناء الشهداء أقوى من كل الأحزاب لأنهم رجال ميدان وحرائر مناضلات وليس رواد الصالونات.

المعارضة بين ورقة صحة بوتفليقة والصمت

 بالمقابل يتراوح موقف المرشحين المحتملين على كرسي المرادية والمعارضة ككل بين رفع ورقة الحالة الصحية لبوتفليقة وبين الصمت والتبرير بالغموض في ظل عدم اعلان بوتفليقة موقفه الرسمي بعد، وهو ما أخط أوراق المعارضة أكثر، خاصة أن الأخيرة في أوهن أوضاعها بعد عدم تمكنهم من الحفاظ على مسار ندوة مزافران 1 و2، رغم انتقادهم لطرح ترشيح بوتفليقة للخامسة، لتتراوح خطواتها الأخيرة بين دعوات جاب الله إلى مرشح توافقي للمعارضة رغم ضيق الوقت المتبقي، أو استنكار المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم، خلال اجتماعه الأخير، واستعبار أن عبد العزيز بوتفليقة غير قادر على الاستمرار في الحكم بسبب طبيعة مرضه، واعتبار أن “ترشيحه لعهدة خامسة ليس في مصلحته، ولكنه في مصلحة المنتفعين والمستفيدين من الوضع، وأن هؤلاء يتحملون المسؤولية كاملة أمام ما ينجر عن مناوراتهم السياسية من مخاطر تهدد الجزائر".

بالمقابل تحفّظ المترشح الحر علي غديري الذي تعرف أسهمه ارتفاعا متسارعا، على ملف ترشح بوتفليقة ككل وتأكيده أن ترشحه لم يبن على ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة من عدمها، ليطرح مسألة أكبر وهي أنه حان الوقت للتغيير الجذري، فيما ركز على التنديد بما أسماه باستمرار المضايقات التي يتعرض لها في جمع التوقيعات، آخرها ما أكده البيان الأخير الخاص بالمجلس الشعبي البلدي لبني ورتلان بولاية سطيف، حيث قالوا أن  النائب الاْول لرئيس المجلس قام بتمزيق 25 استمارة، تم ملؤها والتوقيع عليها من قبل مواطنين. واْمام احتجاجات ممثلهم استدعى نائب الرئيس عناصر من الدرك الوطني التي أوقفت ممثلهم، وكذا على مستوى قالمة باحتجاز 900 استمارة مملوءة.

سارة بومعزة

اقرأ أيضا..