علي بن فليس
علي بن فليس أرشيف
03 شباط 2019 269

بن فليس خلال لقائه برئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي بالجزائر:

الرئاسيات تطبعها الضبابية والشرعية هي حجر الزاوية

ترك رئيس طلائع الحريات علي بن فليس موقف حزبه من رئاسيات 18 أفريل مبهما، مرجعا ذلك إلى الضبابية التي لا تزال تلف الملف، في حين حدد مجموعة شروط  لحماية الجزائر من أي انزلاقات على رأسها مسألة الشرعية معتبرا أنه السبب الرئيسي للانسداد السياسي القائم.


سجل رئيس طلائع الحريات علي بن فليس، خلال لقائه برئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي بالجزائر جون أورورك، بحسب بيان الحزب، أمس، أسفه حيال سعي بعض الدول الأوروبية الرامي إلى التضييق في منح تأشيرات الدخول لمواطني دول جنوب المتوسط، في حين قدم الخطوط العريضة للمشروع السياسي لحزب طلائع الحريات، موضحا أنه يرتكز على ثلاثة أسس: إصلاح وعصرنة النظام السياسي للخروج من الأحادية الحالية ومباشرة عملية بناء دولة القانون والنظام الديمقراطي بكيفية تدريجية؛ التجديد الاقتصادي لإحداث قطيعة مع اقتصاد الريع وعدم تسييس الفعل الاقتصادي وإنشاء مناخ أعمال من شأنه جلب الاستثمارات وخلق مناصب عمل، وبناء اقتصاد منوع وناجع، وأقل تبعية للمحروقات؛ وكذا إصلاحات اجتماعية عميقة تستجيب لمتطلبات التطور والانسجام الاجتماعي والعدالة الاجتماعية.

كما قدم بن فليس مجموعة المقترحات التي يدعو لها حزبه للخروج من حالة الانسداد السياسي والأزمة الاقتصادية والمالية الحادة والظرف الحالي مشترطا حوار سياسي جامع من أجل خروج سلمي من الأزمة، بحيث يكون  حوارا توافقيا وتدريجيا لتجنيب الجزائر الانزلاقات المضرة بأمنه واستقراره؛ مؤكدا على ضرورةحل مسألة الشرعية التي أكد أنها السبب الرئيسي للانسداد السياسي، وذلك من خلال تنظيم انتخابات حرة و نزيهة؛ مع جمع الجزائريين، والطبقة السياسية والقوى الحية للأمة حول مشروع البناء التدريجي لدولة قانون ونظام ديمقراطي.

من جهته السفير تطرق لموضوع رئاسيات 18 أفريل فرد بن فليس أن الملف تطبعه ضبابية كبيرة تحيط بشروط تنظيم هذه الانتخابات، قائلا أنه بناء على ذلك لا يمكن الحديث عن هذا الموعد المهم الذي قد يفتح الطريق لحل الأزمة كما قد يؤزمها أكثر ويدفع بلدنا نحو المجهول، على حد تعبير بن فليس.

وفي السياق الإقليمي تم تبادل وجهات النظر حول الوضع في المنطقة، معبرين عن ارتياحهما لمستوى المشاورات القائمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي للمساهمة في البحث عن حلول للأزمات التي تعيشها المنطقة وتدعيم الاستقرار الإقليمي، في حين أكد بن فليس أنه بالرغم من قناعته بأن المسؤولية الأولى للبحث عن حلول للأزمات تعود لأطراف النزاع إلا أنه يرى بأن من واجب دول الجوار والشركاء مساعدة ودعم هذه الأطراف نحو إيجاد توافقات من أجل حلول دائمة.

سارة بومعزة