متمسكون بخيارالمجلس التأسيسي
05 كانون2 2019 6109

الأمنية العامة لحزب العمال لويزة حنون

متمسكون بخيارالمجلس التأسيسي

علي عزازڨة
  • نتخوف من الغموض الذي يلف الرئاسيات

اعتبرت لويزة حنون ردة فعل المؤسسة العسكرية ضد الداعين إلى تدخله في الشأن السياسي، خرجة زادت من حدة الغموض السياسي الذي تشهده الساحة السياسية منذ مدة، مؤكدة بأن اقحامها لا فائدة منه سيما وأنها ترفعت على ذلك من قبل، في حين جددت تمسك حزبها بمبادرة المجلس التأسيسي الذي وصفته بالمنقذ سواء جرت الانتخابات الرئاسية في وقتها أم لا، ووصفت الأمينة العامة لحزب العمال خلال اجتماع أعضاء اللجنة المركزية لولايات الوسط يوم أمس، المشهد السياسي بالمتذبذب والذي لاج في ضبابية غير مسبوقة، بسبب كثرة المبادرات التي لم تقدم أي شيء، وزادته ضبابية حسبها خرجة المؤسسة العسكرية عبر بيان لها أكدت منه أن العسكر لن يتدخل في الشأن السياسي بعد مطالب البعض بتدخله لإنقاذ الديمقراطية بالجزائر، موضحة هذه النقطة:" رغم أن المؤسسة العسكرية شددت على عدم تدخلها في السياسة، إلا أنه تم إقحامها في الجدال السياسي، ما سيزيد من غموض المشهد أكثر وأكثر قبل الرئاسيات المزمع إجراؤها في ربيع هذا العام".

وفي الشأن السياسي دائما وصف المصدر ذاته انتخابات التجديد النصفي للغرفة السفلى العليا للبرلمان بالفضيحة التي هزت أكثر شرعية المؤسسات بالجزائر، وأضافت حنون أن تسلط المال القذر حسبها على السياسة بشكل عام جعل كل المؤسسات المنتخبة ضعيفة وغير قادرة على أي شيء، متابعة:" لا يمكن للشعب أن يثق في مؤسسة تشريعية يُروج لها أنها منتخبة، لأنه من غير المعقول أن تشرع هذه المؤسسات أي قانون يخدم المواطن".

وفيما يخص ملف اللاجئين السوريين واليمنيين وحتى الفلسطينيين الذين رحلتهم السلطات الجزائرية قبل أيام نحو النيجر، بحجة تهديدهم للأمن القومي، أفادت السيدة الأولى في حزب العمال بأن طريقة تصرف السلطات معهم ستكون لها نتائج وخيمة سيما وأن المنظمات الحقوقية العالمية دائما ما ترصدت بالجزائر ولازالت، متسائلة في ذات الوقت عن الأسباب التي جعلت الجهات المختصة ترحلهم نحو النيجر ولم ترجعهم نحو بلدانهم الأصلية،  ولم تحاكمهم هنا بالجزائر سيما وأن حجة ترحيلهم واضحة.

وفي الأخير أفادت الأمينة العامة لحزب العمال، بأن الدبلوماسية الجزائرية قد تراجعت في مبادئها بشكل ملحوظ، حيث “أصبحت دولتنا تتفق مع الجميع، وذلك يظهر في تصريحات الحكومة عقب كل زيارة من الوفود الأجنبية، مهما كانت طبيعة أنظمة تلك الدول، ما أدى إلى المساواة بين الجلاد والضحية وفق منظور السياسة الخارجية، ما أفقد الجزائر بوصلتها ومبادئها المعهودة عنها”

اقرأ أيضا..