الانتخابات الرئاسية لن تجرى في موعدها الرسمي
11 كانون1 2018 198

رحب بدعوة حمس و أنتقد الندوة الوطنية لتاج ، موسى تواتي :

الانتخابات الرئاسية لن تجرى في موعدها الرسمي

حاورته: إيمان لواس  

الندوة الوطنية لتاج محاولة للتزعم والظهور لا أكثر

رحب  رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي بدعوة  حمس لتأجيل الرئاسيات  و القيام  بإصلاحات ، معتبرا أنها  تشجيع لفكرة الجبهة الوطنية و الإقتناع بأنه لا يمكن الخروج من الأزمة التي تعرفها الجزائر بالقيام بانتخابات رئاسية ، متسائلا هل الندوة  الوطنية التي أطلقها حزب تاج هي من أجل التزعم  و الظهور أو من أجل إيجاد الحلول ،متوقعا بأن الرئاسيات المقبلة لن تجرى في وقتها المحدد نظرا لإستقالة الشعب من الممارسة السياسية  على حد قوله  ،داعيا الرئيس بوتفليقة إلى ضرورة الإشراف على مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات، يتم العمل فيها على تعديل دستور دائم وفق القانون الذي يخدم الشعب.

بداية، ما تعليقك على الوضع السياسي في الجزائر؟

الشعب استقال من الممارسة السياسية ولم يعد يثق في الوعود والبرامج السياسة، يجب الاعتراف أنه لم نصل بعد إلى النضج السياسي في التفريق بين المصلحة العامة والخاصة وحماية الدولة، لذلك لابد من مرحلة انتقالية لمعالجة الوضع الحالي و إعادة الثقة إلى الشعب ،أيضا في ظل الوضع الاقتصادي الهش الذي يعتمد على الريع البترولي بدل النهوض بالاقتصاد الوطني و الاستثمار في المنتج المحلي كل هذه العوامل أثرت على الوضع الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي مما انعكس سلبا على الجبهة الاجتماعية التي تعرف غليانا في العديد من القطاعات.

بخصوص دعوة رئيس حركة مجتمع السلم إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية، ألا تظن أن ذلك بمثابة امتداد لدعوتكم إلى مرحلة إنتقالية ؟

إن دعوة حمس إلى تأجيل الرئاسيات و القيام بإصلاحات هي تشجيع لفكرة الجبهة الوطنية و الاقتناع بأنه لا يمكن الخروج من الأزمة التي تعرفها الجزائر بالقيام بانتخابات رئاسية، فالوضع لا يسمح بذلك في ظل عدم احترام الدستور و الخلل الذي تعرفه الإجراءات القانونية ، بالإضافة إلى العزوف السياسي للشعب و استقالته من الممارسة السياسية ،لذلك لابد من الذهاب إلى مرحلة انتقالية لإيجاد صيغة جديدة لإرجاع الثقة للشعب في الممارسة السياسية

رئيس حزب تاج عمار غول أطلق ندوة وطنية مؤخرا لتحقيق إجماع وطني، ما تعليقك على ذلك ؟

نتساءل هل الندوة  الوطنية التي أطلقها حزب تاج هي من أجل التزعم  و الظهور أو من أجل إيجاد الحلول ، ونستغرب كيف يوم أن يطلق حزب ندوة تحت إّشراف الرئيس لأنها هنا لا تصبح ندوة حزب ، ولماذا تاج يريد ّإشراك الرئيس في هذه الندوة .

ما رأيك في التحالف الرئاسي الذي شكلته أحزاب الموالاة الأربعة ؟

هل هذا التحالف الرئاسي من أجل الريع السلطوي أو من اجل برنامج واضح يهدف إلى مجابهة الأزمات و إعادة كسب الشعب و ثقته في الممارسة السياسية، فالحل لا يمكن في تأسيس التحالفات و القيام بالرئاسيات و إنما يكمن في الذهاب إلى مرحلة إنتقالية و إيجاد صيغ جديدة لأن الوضع في الجزائر لا يسمح بذلك .

هل لقت دعوتكم إلى مرحلة إنتقالية ترحاب من قبل الأطياف السياسية؟

الأحزاب السياسية في الجزائر تؤمن فقط بالتنافس و الظهور في صورة الأقوى، ولا تهتم بمقترحات الشركاء و الأطياف السياسية الأخرى ، لذلك نحن في الأفانا نؤكد على ضرورة تمديد فترة حكم الرئيس و الذهاب إلى مرحلة انتقالية و القيام بإصلاحات جذرية خاصة فيما يتلق بالممارسة السياسية للشعب .

 موقفكم من الرئاسيات المقبلة؟

هناك تجاذب واستقالة الشعب من أداء واجبه الوطني، وهذا العزوف السياسي بسبب عدة عوامل من بينها عدم احترام إرادته ، دخول المال الفاسد ،عدم الإلتزام بالوعود المقدمة من طرف المسؤولين ،عدم وجود قانون يعاقب على هذه التجاوزات ،لذلك نحن ندعو الرئيس بوتفليقة إلى ضرورة الإشراف على مرحلة انتقالية مدتها 3 سنوات، يتم العمل فيها على تعديل دستور دائم وفق القانون الذي يخدم الشعب، كما لابد من إصلاح المنظومة الدولة و سن قوانين تنظم الانتخابات لإعطائها مصداقية و شفافية أكثر

  خلط السياسة بالمال، أصبح يهدد تكامل الدول الجزائرية، ما تعليقك على ذلك؟

هناك علاقة تكاملية بين المال و السياسة ،لكن هذا لا يعني خلط المال الفاسد بالممارسة السياسة ،لهذا نحن طلبنا بمرحلة إنتقالية ، لذلك لابد على السلطات الوصية بضرورة تطبيق القوانين على الجميع من أجل بسط قوته، وهذا خدمة للشعب الجزائري الذي هو أساس استمرار الدولة سيما وأن البلاد تشهد أزمة مالية قوية جدا تستلزم تكاثف جهود الجميع وليس الضغط على فئة معينة دون غيرها من الفئات المكونة للشعب الجزائري، خاصة أن قانون المالية جاء مجحفا على الطبقة الضعيفة التي جاء ليخدم مصالح رجال المال والأعمال على حد تعبيره

لا يفصلنا على الانتخابات الرئاسية سوى 5 أشهر و لازلنا نتكلم عن مبادرات وليس  عن مترشحين ، ما يمكنك قوله بهذا الخصوص ؟

ما يمكن توضيحه هو  أن هذه المبادرات لا جدوى منها في ظل إستقالة الشعب و العود المزيفة التي لم تطبق أصلا و التزوير و المال الفاسد ،لذلك حان الوقت إلى الذهاب إلى مرحلة إنتقالية لإرجاع الثقة إلى الشعب ،و نحن نؤكد أنه لا يمكن أجراء الرئاسيات في الوقت المحدد لها ولابد من إصلاحات و أحزاب جادة لإخراج الجزائر من أزمتها و إعادة صياغة دستور شعبي و ليس نخبوي .

بخصوص ما يعرفه الحزب العتيد و الإقالات التي شهدها مؤخرا ،ما رأيك في ذلك ؟

أنا لا أعتبر الّأفلان حزب بل أعتبره جهاز حزبي لقضاء المصالح من إدارة تحاول جعله الحزب الأول الحاكم في البلاد.

اقرأ أيضا..