هناك ناجحون في مسابقات الدكتوراه بعلامة صفر
03 تشرين2 2018 313

المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط

هناك ناجحون في مسابقات الدكتوراه بعلامة صفر

سارة بومعزة

- دول الجوار لا تخجل من الرسوب الجماعي في مسابقات الماستر

أكد المنسق الوطني للمجلس لمجلس أساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط أنهم ليسوا ضد نظام "الألمدي" كنظام تدريس وإنما ضد الأساليب الخاطئة في تطبيقه، على حد وصفه، مستدلا على رأيه أنه بارك أسلوب تنظيم مسابقات الماستر والدكتوراه في دولة شقيقة رغم أنها تطبق نظام نفس النظام، معتبرا أنها تطبقه بأسلوب صحيح، مضيفا أنهم لا يلقون باللوم على الطلبة ولا المشرفين على المسابقة؛ بقدر ما يوجهون اللوم للقوانين التي وضعتها الوزارة الوصية والتي تسمح بنجاح طالب بمعدل صفر من عشرين، واصفا الأمر بأنه واقع مخزي وغير مشرف، ستكون تداعياته خطيرة جدا على المنظومة الجامعية وعلى البلد بأسره، كونها تخلف ناجحين في مسابقات الدكتوراه بعلامة 00 في مقياس تخصصهم وهو ما يمثل كارثة التخصصات مستقبلا، كون الحاصل على الدكتوراه هو من يمثلها ومن سيدرسها للآخرين مستقبلا، فكيف يلجها بعلامة 00.

كما رفض ميلاط مقارنة مسابقة الالتحاق بطور الدكتوراه حاليا بمسابقة الماجستير سابقا، قائلا أنه لا مجال للمقارنة بين المسابقتين، لأن نسبة النجاح في مسابقة الماجستير سابقا كانت لا تتعدى في معظم الأحيان 1% المسابقة كانت تتضمن علامات إقصائية، أما مسابقة الالتحاق بطور الدكتوراه ماستر فقد وصلت نسبة النجاح في بعض الجامعات إلى 100% وبمعدلات تشكل خطرا على الأمن القومي للبلد.

من جهة ثانية استشهد ميلاط باعتماد المملكة المغربية لنظام الإقصاء من أجل حماية التخصصات، مستشهدا برسوب كل المترشحين لمسابقة الماستر على مستوى جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية التي لم تقبل أي مترشح في مسابقة ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية لدورة جويلية 2018، معلقا بأن النتيجة بإقصاء الجميع لأنهم "يعتبرون مسابقة الالتحاق بطور الماستر مسابقة علمية؛ فهم لا يتحرجون في رسوب جميع الطلبة بدون استثناء اذا لم تتوفر في أحدهم الشروط العلمية الالتحاق بهذه المرحلة"، مستنكرا كيف يفرضون العلامة الاقصائية في الماستر للحفاظ على المستوى العام، مقابل الاستمرار في تغييبها بالجزائر حتى على مستوى الدكتوراه، والتي تعد أعلى درجة.

اقرأ أيضا..