وجهت لي دعوة رسمية لحضور الاحتفالية كمجاهد وثم إخفاؤها
02 تشرين2 2018 341

سعيد بوحجة يحتج

وجهت لي دعوة رسمية لحضور الاحتفالية كمجاهد وثم إخفاؤها

إيمان لواس

نواب البرلمان هدموا جهود الرئيس في مجال التشريع  

فتح رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة النار على المسؤولين في البرلمان، متهما إياهم بإخفاء الدعوة التي وجهت له من رئاسة الجمهورية لحضور احتفالية الذكرى الـ 64 لاندلاع ثورة 1 نوفمبر المجيدة، قائلا: "بعض المسؤولين في البرلمان تعمدوا إخفاء الدعوة لإقصائي   ومواصلة "حملة تقزيمي".

اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة أن حضور معاذ بوشارب مراسيم ترحم رئيس الجمهورية على أرواح الشهداء بمقبرة العالية يستند إلى شرعية الواقع التي تبناها أويحيى وليس للقانون الذي يعطي الشرعية لصاحب الحق، كاشفا أن رئاسة الجمهورية لم تقم بإقصائه بل وجهت له دعوة رسمية للمشاركة كمجاهد في احتفالية الذكرى الـ 64 لاندلاع ثورة 1 نوفمبر المجيدة لكن بعض المسؤولين في البرلمان تعمدوا إخفائها لإقصائه ومواصلة "حملة تقزيمه ".

وفي سياق آخر، اتهم بوحجة نواب البرلمان بعد إعلانهم شغور المنصب ثم عزله وتعيين بوشارب خلفا له بتهديم جهود 20 سنة من العمل الدؤوب لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في مجال التشريع وإرساء دولة القانون بتدنيسهم للقوانين، مطالبا في هذا الصدد السلطات العليا لإعتماد أسلوب نزيه ينصفه في قضيته وصراعه مع خصومه في المجلس الشعبي الوطني.

وأوضح بوحجة أن حضور الرئيس الجديد للمجلس في احتفالية الذكرى الـ 64 لاندلاع ثورة 1 نوفمبر المجيدة كان يمكن أن يكون شرعيا، لو تم تعيينه بطريقة شرعية، مضيفا في هذا السياق: "كنت أبحث عن خروج مشرف، حتى أني قدمت طلبا بالعودة إلى منصبي لمواصلة مهامي ودعوت إلى حوار هادئ للنقاش فيما حدث، كان يمكن أن ينتهي الأمر بخروجي في حال لم نتوصل لاتفاق، لكنهم رفضوا رفضا قاطعا وهو ما يجعلني متمسك بشرعيتي".

وللإشارة فقد سجل رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، أول ظهور رسمي إلى جانب رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بعد إنتخابه خليفة للسعيد بوحجة بدعم من 320 نائبا يمثلون كتل الموالاة في الجلسة العلنية التي عقدت بتاريخ 24 أكتوبر 2018، وحضر بوشارب، مراسيم ترحم الرئيس بوتفليقة، على أرواح الشهداء بمقبرة العالية في الذكرى 63 لإندلاع ثورة التحرير المجيدة وهو تقليد سنوي يحضر كبار المسؤولين في الدولة، ويحضون فيه بمصافحة رئيس الجمهورية بعد وضع إكليل الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء.

ويظهر  حضور بوشارب الذي كان الثاني في الصف بعد رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، حالة الرضى الرسمي على الأحداث التي عرفها المجلس الشعبي الوطني طوال أربعة أسابيع وانتهت بإعلان شغور منصب الرئيس الذي تولاه بوحجة في 23 ماي 2017 بدعم 356 نائبا وقتها، ثم إنتخاب النائب عن ولاية سطيف رئيسا للغرفة التشريعية كمرشح عن حزب جبهة التحرير الوطني، وتبرز لمصافحة التي جمعت الرئيس بوتفليقة ومعاذ بوشارب تعزز تصريح جمال ولد عباس الذي قال فيه إن ترشيح الأفلان لبوشارب في منصب رئيس المجلس جاء تطبيقا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي يتولى رئاسة الحزب.

اقرأ أيضا..