"عيادتان كافيتان لخلق ثورة جراحة وزرع الأسنان بالجزائر"
07 آذار 2018 216

الدكتور المجري "بالوغ استيفان"، يؤكد:

"عيادتان كافيتان لخلق ثورة جراحة وزرع الأسنان بالجزائر"

علي عزازقة

أكد الدكتور المجري "بالوغ استيفان" بأنه لن يوسع استثماراته في الجزائر بعد أن اتفق شفهيا مع عيادتين بالبليدة والعاصمة من أجل نقل خبراته في جراحة وزرع الأسنان، موضحا أنهما كافيتين لتحسين مستوى هذا النوع من الجراحة، وخلق ثورة فيه، وهذا بعدما وصف مستوى جراحة الأسنان بالجزائر بالضعيف.

وقال ذات المتحدث لما حل ضيفا على منتدى "الوسط" يوم أمس، بأن العيادتين اللتين تم الاتفاق على خلق شراكة معهما كافيتين للانطلاق في مجال جراحة وزرع الأسنان في الجزائر، جراحة وصفها بالضعيفة بعد أن ناقش وتحدث مع الكثير من المختصين خلال زيارته الأولى للجزائر قبل عام، وأضاف "بالوغ" أنه لا يفكر بتوسيع استثماراته في الجزائر، وما تم الاتفاق عليه لحد الساعة سيكون كافيا لاستقبال المرضى والراغبين في زرع أسنان جديدة، وفي حديثه عن وضعية العيادتين التي تم الاتفاق معهما بشكل شفهي شدد على أن عيادة البنيان تحوي على شيء وما ينقصها فقط التجهيزات العصرية الواجب أن تكون، أن عن عيادة البلدية فأوضح أنها ستعمل 24 ساعة 24 لتستقبل وهي قادرة على استقبال 100 مريض يوميا.

ودائما في نقطة الاستثمار أوضح ضيف المنتدى، بأن القانون الجزائري يلزم أي مستثمر أجنبي على الدخول ب49 بالمائة، وهذا الأمر سيطبق على حد تعبيره، مضيفا أن حاضر الجزائر المتميز بالأمن والاستقرار سيكون العامل المشجع لهم من أجل التركيز في عملهم وخلق سياحة صحية، مثلما هو موجود في الكثير من الدول، كـ"تركيا" و"إيران" "تونس" وحتى "المغرب"، متابعا تصريحه في هذا الشأن بأن الجزائر ستكون قبلة لمرضى غير جزائريين إذا توفرت كل الشروط المساعدة على تطوير عملهم.

وفي سياق أخر شدد الخبير في جراسة وزرع الأسنان، على قدرته في تطوير وتحسين مستوى هذا النوع من الجراحة في الجزائر، لكون الكفاءات موجودة والعمل الجدي سيكون السبيل الوحيد لإخراج جراحة الأسنان من الحضيض، متابعا أن نقص الإمكانات المادية

والتجهيزات ما هو إلا سبب مباشر على عدم تقدم هذا النوع من الجراحة، مطمئنا في الأخير الرأي على قدرته في خلق الديناميكية، مثلما كان عليه الحال في إنجلترا قبل 15 سنة.

 

اقرأ أيضا..