معزوزي: "الأفلان" في سبات ولابد من وقفة جريئة - الوسط الجزائرية

القيادي في "الأفلان"، مصطفى معزوزي
القيادي في "الأفلان"، مصطفى معزوزي ص: أرشيف
02 كانون1 2017 1133

نفى نية ولد عباس في استدعاء اللجنة المركزية

معزوزي: "الأفلان" في سبات ولابد من وقفة جريئة

عصام بوربيع

نفى القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، مصطفى معزوزي، ما يتم تداوله من أخبار عن قرب انعقاد دورة للجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد للحزب خلفا لجمال ولد عباس، معتبرا "الأمر لا يعدو إلاّ أن يكون إشاعة"، رغم أن انعقاد لجنة مركزية قد تجاوز حدوده القانونية وكان من المفترض انعقادها شهر أكتوبر الفارط.


وقال معزوزي في تصريح لـ" الوسط"، السبت، أن اللجنة المركزية كان من المفترض أن تعقد في شهر أكتوبر الفارط وبصفة عادية ، وذلك بعد مرور سنة من انعقاد الدورة الأخيرة.

وحول تصريحات القيادي في الأفلان حسين خلدون والتي دعا فيها إلى ضرورة انعقاد لجنة مركزية طارئة لانتخاب أمين عام جديد ، قال معزوزي " هذا رأيه ، وإذا قرر أعضاء اللجنة فليكن ذلك، رغم أن اغلب الأعضاء يطالبون بتقييم نتائج هذه السنة الفارطة ، خاصة حسبه بعد التراجع في الانتخابات الأولى المتمثلة في التشريعيات ، وأيضا تراجع الحزب في المحليات.

وأشار بذلك معزوزي إلى تصريحات سابقة للأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم ،والتي قال فيها أنه ترك الأفلان ب1000بلدية ، أما الآن هي في 603بلدية ، مضيفا أن السؤال المطروح من أين أتت الأرندي ب203بلدية ، " طبعا اقتطعت من عند الأفلان "، من أين جاء حزب المستقبل بهذه البلديات طبعا من الأفلان "يضيف المتحدث.

وحول مسألة التقييم وضرورة تدارك الأمور في الحزب ، يقول معزوزي أنه طالبوا مباشرة بعد التشريعيات بضرورة تقييم الحزب ، لكن حسبه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ". وأضاف أن مطالبتهم بتقييم أمور الحزب كانت معلنة ، وذلك من خلال معرفة الوضع عبر تلك النتائج.

وحول تداول اسم مصطفى معزوزي في العديد من المرات هو وعدة قيادات لاحتمال خلافة ولد عباس مثل مدني حود ،و الطاهر خاوة وجيار وأسماء أخرى ، وهل معزوزي مستعد لو عرض عليه المنصب، يقول المعني " أنا لن اهرب من المسؤولية ، وهذا حق من حقوق كل أعضاء اللجنة المركزية ، وإذا أرادت اللجنة المركزية ذلك فليكن، رغم أنني لست طارحا نفسي الآن ، لكن إذا طرحت علي هذه المسؤولية فلن أرفضها".

وأضاف معزوزي أن الفاصل في هذا الأمر هو الصندوق ، وأيضا أن ينال هذا المرشح ثقة رئيس الجبهة، لأن رئيس الجبهة الذي هو رئيس الجمهورية هو في حذ ذاته هيئة مشار لها في القانون الأساسي ، ورأيه هو الفاصل ، و يوجه بالرأي ، وإذا اختار التغيير فليكن لأنه هو الرئيس الفعلي للحزب ، والرئيس الفعلي طبعا له رأيه".

ودائما حول تقييم الأفلان ، لاسيما بعد النتائج الأخيرة للمحليات ، قال معزوزي أن الأمر يستلزم وقفة كبيرة، لأن الحزب حسبه يوجد حاليا في سبات كبير، إذ لا يمكن حسبه أن نحاول إظهار هذا التراجع في الانتخابات إلى انتصار ، فهل نخدع أنفسنا ، لأن الأفلان يجب أن يبقى احد الفاعلين مع الشركاء في التيار الوطني.

وحول الرئاسيات المقبلة، ومكان الأفلان من هذا الاستحقاق ، قال معزوزي أن الرئاسيات تحددها الهيئات وليس الأشخاص ، حيث حسبه الهيئات من رئاسة الجبهة إلى اللجنة المركزية ، ليكون القول الفاصل لرئاسة الجبهة.

وأضاف أن موضوع الرئاسيات له أهمية كبيرة، ولا يمكن أن يحدده شخص، يقول أنه في رأسي الرئيس المستقبلي"، معتبرا أن لرئيس الجبهة القول الفاصل في موضوع الرئاسيات".

اقرأ أيضا..