ألكاراز حزم حقائبه ودع اللاعبين ومؤشرات نحو عدم عودته - الوسط الجزائرية

ألكاراز حزم حقائبه ودع اللاعبين ومؤشرات نحو عدم عودته
ص: أرشيف
11 تشرين1 2017 عيشة.ق 115

قد تكون مباراة الكاميرون الأخيرة له على رأس العارضة الفنية للخضر

ألكاراز حزم حقائبه ودع اللاعبين ومؤشرات نحو عدم عودته

حزم أمس الناخب الوطني لوكاس الكاراز حقائبه وعاد إلى بلاده اسبانيا في صورة توضح أنها مؤشرات منه نحو مغادرة ارض الوطن بصفة نهائية وعدم العودة مجددا بعدما انتهت مغامرته مع المنتخب الوطني بخوض آخر تربص تحضيري رفقة منتخب المحليين، حيث كشفت من داخل بيت الخضر أن ألكاراز رحل نهائيا عن بيت الخضر بعدما اصبح غير مرغوب فيه من طرف اعضاء المكتب الفدرالي


 وحتى رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي فقد تراجع عن التمسك به ولمح في عدة خرجات إعلامية عن عدم اقتناعه بالعمل الذي يقوم به ومحاسبته سوف تكون بعد مباراة نيجيريا، لكن الأمور كانت أسرع مما كان متوقعا باعتبار أن المدرب الاسباني لن يكون حاضرا في مقعد الاحتياط في مباراة "النسور" المقررة في العاشر نوفمبر المقبل ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا.

وأشار مصدرنا أمس أن طريقة رحيل ألكاراز جعلت كل المؤشرات توحي إلى رحيله نهائيا من الخضر بعدما كانت طريقة توديعه للاعبين الذين انهوا أمس التربص التحضيري للمنتخب المحلي تشير إلى عدم عودته مجددا، وهو الذي سجل نتائج سلبية منذ تعيينه خلفا للمدرب المستقيل جورج ليكينس، عقب تسجيله ثلاثة هزائم على التوالي في تصفيات المونديال مرتين امام زامبيا والكاميرون بينما حقق فوزا واحدا أمام منتخب الطوغو في التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا 2019 بالكاميرون.

وكان اعضاء المكتب الفدرالي المجتمعون أمس برئاسة خير الدين زطشي قد فرضوا ضغطا من أجل إقالة ألكاراز من المنصب والتعجيل برحيله دون الانتظار إلى ما بعد مباراة نيجيريا خاصة وأن النتائج لم تخدمه وهو ما يستلزم إحداث التغيير على مستوى العارضة الفنية الوطنية والبحث عن رجل الاطفاء القادر على إعادة هيبة التشكيلة الوطنية في اقرب وقت وهي التي سوف تكون العام المقبل معنية بخوض تصفيات كان 2019 بالإضافة إلى التحضير باكرا لتصفيات مونديال 2022 بقطر.

المكتب الفدرالي يؤجل إقالة الكاراز

يبدو أن المكتب الفدرالي فضل التريث قبل الاعلان رسميا عن اقالة ألكاراز من منصبه على رأس العارضة الفنية الوطنية، حيث اجل أعضاؤه الفصل في مصيره إلى غاية موعد الاجتماع المقبل للمكتب الفدرالي والذي سوف يجري قبل مواجهة نيجيريا، حيث اتفق الاعضاء بالإجماع على ضرورة التخلي عن المدرب السابق لنادي غرناطة الاسباني لكن يفضلون الانتظار قبل الاعلان رسميا عن القرار بالاضافة إلى ضرورة البحث عن البديل من اجل خلافته في العارضة الفنية.

اقرأ أيضا..