مناضلون في 7 أحزاب يرشحهم أفلان وهران - الوسط الجزائرية

مناضلون في 7 أحزاب يرشحهم أفلان وهران
ص: أرشيف
26 أيلول 2017 سارة بومعزة / علي عزازقة 938

طالبوا بوتفليقة بالتدخل 

مناضلون في 7 أحزاب يرشحهم أفلان وهران

احتج قرابة 150 مناضل أفلاني بوهران، أمام مقر الولاية أمس، مطالبين بوتفليقة بالتدخل، بصفته رئيس الحزب من أجل تعديل متصدري قوائم الحزب بالولاية، مؤكدين أن العديد منهم من خارج الولاية، كما أنهم يكرسون التجوال السياسي واستغلال "الشكارة"، متوعدين بالاستمرار في الاحتجاج إلى غاية تغيير القوائم، محملين المسؤولية للجنة الوطنية بقيادة عبد المالك بوضياف وللأمني العام للحزب جمال ولد عباس.


خلفت عملية إعداد قوائم محليات 23 نوفمبر، احتجاجات واسعة على الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، عقب سويعات من إنقضاء آجال الترشيحات- منتصف ليلة السبت-، حيث احتج قرابة 150 مناضلا بالحزب، أمس، أمام مقر ولاية وهران، وأرجع خليفي حاج أحمد عضو اللجنة الوطنية للترشيحات بوهران وأستاذ جامعي، أن السبب راجع إلى التجوال السياسي الذي كرس داخل أعرق حزب، وتصدر القوائم من طرف غرباء عن الولاية، لا يحوزون حتى على شهادة الإقامة بالولاية، رغم أنها إجبارية، في الترشح، مستشهدا ببلدية بئر الجير، والتي قال أنه تنصيب على راس قوائمها غريب عن عنها  ودون اي مؤهلات علمية، كما أنه المعني سبق وأن تم ت تنحيته من طرف الأمين العام الحالي للحزب جمال ولد عباس من على رأس محافظة وهران، بسبب تصريحات صنفت أنها ضد المؤسسة العسكرية والأمنية، يضاف إلى ذلك أن البلدية ستشهد حركية كبيرة خلال العهدة المقبلة كونها ستحتضن الألعاب المتوسطية في 2021، يضاف لها تصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي من طرف غريب عن الولاية ومرشح من عهدة سابقة ببشار.

كما أضاف المحتجون، الذين عمدوا للوقوف أمام مقر الولاية طيلة صبيحة أمس، أنهم يستنكرون تصدر قوائم عدة بلديات وفقا لحيثيات تضرب  مبادئ الحزب، بداية من الشكارة إلى التجوال السياسي، محملين المسؤولية إلى اللجنة الوطنية بقيادة عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات السابق، وكذا الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، معتبرين أنها ضرب لعرض الحائط بقوانين اللجنة الولاية، خاصة أن شهادة الإقامة هي الغائب الأكبر، فالمعنيون لا يحوزونها، يضاف لها أنه على مستوى بلديات أخرى ضبطوا أسماء لأشخاص مجهولين وحتى دون أرقام هواتف، حتى أنهم لا يعرفون هويتهم وإن كانوا مترشحين فعلا، ولم يسبق للمناضلين أن تقابلوا معهم، مستشهدين ببلدية الكرمة، حيث تصدر القائمة شخص من قسنطينة، وهو ما وصفوه بالغرق في العشوائية على حساب المناضلين.

ووسط هذه الإشكالات طالب الغاضبون، في تصريحاتهم لـ"الوسط" رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل بصفته رئيس الحزب، من أجل إعادته للمناضلين، وتغيير القوائم، مؤكدين أنهم مستمرون في الاحتجاج إلى غاية تحقيق ذلك.

من جهة ثانية نقلت وسائل إعلام، أن قوات الأمن طوقت، أول أمس، فندقي "المونكادا" والأروية الذهبية بالعاصمة، بعد خروج الأوضاع عن السيطرة وتحولهما إلى قبلة المحتجين الأفلانيين القادمين من ولايات عديدة، للتنديد بـ"العبث" بقوائم الترشيحات عبر إقصاء مرشحين "قانونيين" وتعويضهم بغرباء، بحسبهم.

متصدرو قوائم الأفلان قادمون من أحزاب إسلامية

وفي سياق أخر أفصحت خديجة والي مناضلة في القسمة التاسعة محافظة وهران لحزب جبهة التحرير الوطني، في تصريحات للوسط، عن الأسباب التي جعلت مناضلي الحزب العتيد في ذات الولاية يحتجون على قوائم المترشحين الذين سيدخلون غمار محليات 23 نوفمبر المقبل، مؤكدة بأن هنالك العديد من متصدري هذه القوائم متجولون سياسيون إسلاميون، جاؤوا من أحزاب أخرى رغم أن حزب جبهة التحرير الوطني في وهران يعج بالمناضلين الذين لم تعترف بهم القيادة، وقالت ذات المتحدثة أن التجوال لم يقتصر فقط على الانتخابات المتعلقة بالبلديات فحتى التي ترتبط بالمجلس الشعبي الولائي عرفت هذه الظاهرة،  مضيفة بأن هنالك مناضلين كانوا في أحزاب إسلامية التحقوا بالأفلان في هذه المحليات من أجل كسب رئاسة العديد من البلديات، وفي  ذات السياق أبرزت "والي" أسماء المنضويين تحت اسم الحزب العتيد في قوائم الحزب التي ستدخل غمار الانتخابات المحلية وهم ليسوا أصلا مناضلين فيه، والأدهى من ذلك أنهم مناضلين في أحزاب أخرى همهم الوحيد تحصيل نتائج تخدم مصالحهم الشخصية في هذه الاستحقاقات، ومن بين هذه الأسماء حسب المناضلة في القسمة التاسعة محافظة وهران، نجد متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي الدكتور بوبكر محمد والقادم من ولاية بشار، الذي يعد مناضلا سابق في جبهة العدالة والتنمية، أما فيما يتعلق بالبلديات فهنالك مناضل من كان في حركة مجتمع السلم هو على رأس قائمة الحزب في بلدية حاسي بونيف، أما بلدية بوفاطيس فمتصدر قائمة الحزب العتيد مناضل في حزب المستقبل، مضيفة:" دون نسيان بلدية الكرمة التي يعد متصدرها من حزب التجمع الوطني الديمقراطي ، وبلدية مسرغين وبوسفر الذين يعدان متصدرا قوائمهما من حزب العمال وحزب التجديد الجزائري على التوالي".

المحتجون حاولوا منع "ماحي خليل" من دخول وهران

وفي السياق ذاته أكدت خديجة  والي بأن الاحتجاجات انطلقت ليلة أول أمس، من أمام مقر ولاية وهران، وهذا من أجل التصدي لما أسموه التزوير وضرب مصداقية الحزب العتيد في المحليات المقبلة، مؤكدة أن المحتجين حاولوا منع الوزير الأسبق المكلف بالعلاقات مع البرلمان ورئيس اللجنة الانتقالية لوهران ورئيس لجنة الترشيحات الدخول للولاية بقوائم المتجولين السياسيين الذين تحويهم تلك القوائم، حيث حمله المحتجون مسؤولية ما حصل وهذا بالتواطئ مع الوالي السابق لولاية وهران بوضياف، مطالبين من القيادة بضرورة التدخل من أجل فرض الانضباط الذي بات غائبا منذ وصول جمال ولد عباس إلى سدة الأمانة العامة، وأكدت خديجة والي مناضلة في القسمة التاسعة محافظة وهران، بأن المحتجين تذمروا جدا من السياسة التي اتبعتها القيادة في وهران خاصة وأنهم ضربوا التعليمة 12  والقانون الاساسي للحزب العتيد عرض الحائط، مواصلين بذلك حسب والي خديجة نشر المحسوبية والفساد على حساب مناضلي الحز الذين ملوا من مثل هكذا خرجات.

اقرأ أيضا..