"أفلاني" يجمد عضويته في اللجنة المركزية احتجاجا على تصرفات محافظ ولاية ميلة - الوسط الجزائرية

عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، باديس بو الودنين
عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، باديس بو الودنين ص: أرشيف
21 أيلول 2017 إسماعيل.م 1655

لفت إلى واقعة تزوير خطيرة

"أفلاني" يجمد عضويته في اللجنة المركزية احتجاجا على تصرفات محافظ ولاية ميلة

"زحالي وسكريتيرة ولد عباس يتسترون على تجاوزات بوالمعيز"


 أعلن عضو بارز في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، تجميد عضويته في هذه الهيئة القيادية للحزب العتيد، تعبيرا منه –كما قال- ومن المئات من المناضلين والإطارات عن غضبهم وسخطهم من "تحول الحزب إلى المرتع للفوضى والانتهازية وتحقيق المنافع والمآرب الشخصية بلا حسيب ولا رقيب".

وقال "الأفلاني" باديس بو الودنين، وهو من إطارات الحزب وكوادره الشابة، أنه اضطر إلى تجميد عضويته من مركزية "الأفلان" احتجاجا على سلوك محافظ الحزب بولاية ميلة، كمال بولمعيز، "الذي لا تكاد تمضي مناسبة انتخابية إلا ويستغلها لاستدعاء انتهازيين لعضوية القوائم الانتخابية، خدمة لأغراض شخصية ضيقة وإقصاء الإطارات النزيهة المخلصة لمبادئ الجبهة وغاياتها النبيلة في خدمة البلاد".

وجاء في مضمون بيان تجميد العضوية الذي تلقينا نسخة منه " أمام الوضع الكارثي الذي يعيشه حزبنا العتيد اليوم بسبب الممارسات الخطيرة والغير مسبوقة من طرف القيادة الحالية القائمة على تسيير شؤونه بالدوس والالتفاف على القوانين والمبادئ والنظم الداخلية، واستبدال ذلك بمزاعم وتبريرات لا تستند لأي منطق، عدا خدمة المصالح الشخصية بأسلوب الولاءات العشائرية والزبائنية وشراء الذمم".

هذا الانحراف وتلك التجاوزات – يقول عضو اللجنة المركزية للأفلان، باديس بوالودنين- امتدت لتهز أوصال الحزب على المستوى المحلي، فولاية ميلة التي كانت معقلا أفلانيا، هاهو الحزب يتكبد فيها أكبر الخسائر، ويتلقى فيها أقسى الطعنات والضرب بمصداقيته من طرف المحافظ الذي وجد ضالته في الوضع السائد مركزيا، وجعل من القوائم الانتخابية سجلات تجارية بتواطؤ مفضوح مع المشرف على الانتخابات المحلية بالولاية، عضو المكتب السياسي عبد القادر زحالي وسكريتيرة الأمين العام، بالقيام بإقصاء 70 في المائة من مناضلي الحزب الأوفياء واستبدالهم بمهاجرين متجولين قادمين من أحزاب أخرى ومنتخبين وأميار سابقين فاشلين ومنبوذين في الوسط العام بين المواطنين، بمن فيهم مسبوقين قضائيا.

ولفت المتحدث في بيانه إلى واقعة تزوير خطيرة، تكمن في إدراج اسمه كمترشح في الانتخابات المحلية بولاية ميلة واتخاذ ذلك مبررا لإقصائه من اللجنة الولائية والوطنية لإعداد القوائم الانتخابية قائلا" لم يكتف محافظ الحزب بولاية ميلة، كمال بوالمعيز بالتلاعب بقائمة المترشحين،  بل قدم قائمة بأسماء أعضاء اللجنة الولائية  الذين أعربوا عن نية الترشح، يورد فيها اسمي رغم اني لم اترشح ولم أبد هذه الرغبة حرصا مني على البقاء في لجنة الترشيحات قصد مساعدة المناضلين المخلصين والدفاع عن مبادئ الحزب واختيار الكفاءة".

وختم باديس بوالودنين "تعبيرا مني عن رفضي واستنكاري للوضع الذي يمر به الحزب، أتقدم بتجميد عضويتي من اللجنة المركزية في هذه المرحلة التي لا تشرف حزبنا ونضال رجاله الأوفياء، على أن أبقى مناضلا وفيا للمبادئ التي نشأ عليها حزب جبهة التحرير الوطني ولأجلها التحقنا به، مناشدا رئيس الجمهورية رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل لأجل وضع حد لهذه الانحرافات".

اقرأ أيضا..