بدوي: عصابات تتاجر بالمهاجرين لأغراض إجرامية  - الوسط الجزائرية

وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي
وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي ص: أرشيف
11 أوث 2017 سارة بومعزة 134

أعلن توسع التعويضات لتشمل ضحايا الفياضانات

بدوي: عصابات تتاجر بالمهاجرين لأغراض إجرامية 

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، أول أمس، خلال زيارة قادته لعين صالح، عن تسجيل شبكات إجرامية تتاجر وتستغل النساء والأطفال المهاجرين غير الشرعيين لأغراض إجرامية، بالحدود الجنوبية عبر النيجر ومالي وأنهم يتعاملون مع جزائريين ينشطون في المجال،  كاشفا أنه تم القبض على بعضهم السنة المنصرمة، وهو الملف الذي سبق وأن لمحت إليه رئيس الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس في توضيحاتها على ترحيل بعض المهارجين غير الشرعيين، والذين تم العملية بالتنسيق مع السلطات النيجيرية آنذاك، حيث كشف الطرف النيجيري أن وجود شبكات اجرامية تنشط في الميدان لاستغلال المعنيين.


وأكد بدوي أن السلطات عازمة على اتخاذ كافة الاجراءات القانونية التي تتوافق مع المواثيق الدولية  بهدف الحفاظ على امن واستقرار البلاد وحدودها، مطمئنا الجهات المعنية من جهة، وكذا كرسالة للجهات الخارجية حول طريقة التعاطي مع الملف، مضيفا أن اللجنة الوطنية  المكلفة بهذا الملف "اتخذت اجراءات صارمة بهدف القضاء على الشبكات الاجرامية  التي تتاجر وتستغل وتستعمل النساء والاطفال"، مضيفا "سنواصل ذلك بأكثر صرامة"، من أجل القضاء على هذه الظاهرة  والحفاظ على الأمن واالاستقرار، وبرق قانونية بالتنسيق بين وزارة  الشؤون الخارجية ونظيراتها من النيجر ومالي وعدة بلدان افريقية أخرى.
من جهة ثانية وخلال الزيارة التي قادته لعين صالح، وبالتزامن والفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرا، أكد السلطات سترافق المتضررين، بحسب تعليمة رئيس الجمهورية، وبذلك تتوسع من المتضررين من الحرائق إلى الكوارث الطبيعية، والأمطار  الاخيرة التي مست ولايات الجنوب، مؤكدا بحضور إطارات ومنتخبي الولاية المنتدبة لعين صالح  بحضور والي تمنراست وعدة امناء عامين لدوائر وزارية مختلفة، أن الدولة "سترافق  كل المواطنين المتضررين من الكوارث الطبيعية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية"، مؤكدا انه "سيتم التكفل بكل الحالات التي تضررت من الحرائق والامطار الموسمية  الاخيرة التي مست بعض ولايات الجنوب"، حيث خلفت الأمطار الموسمية التي مست بعض مناطق الجنوب خلفت "أضرارا مادية وبشرية" مقدما بالمناسبة تعازي الحكومة الى عائلات الضحايا، مدرجا ذلك في نطاق الدولة الاجتماعية التي قال أن الجزائر لن تتراجع عن مبادئ وقيم الدولة الاجتماعية والتي يحرص رئيس الجمهورية على التأكيد عليها في كل مناسبة.

اقرأ أيضا..