هام: وفاق سطيف إلى تاسع نهائي

عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر يؤجج غضب الأساتذة - الوسط الجزائرية

مبنى جامعة الجزائر3
18 جوان 2017 وسيم بهاء الدين

متهم بحماية طالب معاقب بضلوعه في العنف

عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر يؤجج غضب الأساتذة

استنكر أساتذة كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر ما أسموه بـ"التعدي" على قانون تنظيم وسير الامتحانات وتعسف الإدارة في استعمال السلطة و"الضغوط " الممارسة على بعض الأساتذة الباحثين.

وأوضح الاساتذة في بيان للفرع النقابي للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين أن "عميد الكلية بالنيابة أقدم يوم 13 جوان 2017، على إدخال الطالب (ت.غ) إلى قاعة الامتحان قبل نهايته بـ 15 دقيقة، وبعد خروج أغلب الطلبة الممتحنين من قاعة الإمتحان. علما، أن هذا الطالب قد طرد من الجامعة الجزائرية، بقرار نهائي صادر عن المجلس التأديبي لجامعة الجزائر 3، بتاريخ 07 جوان 2017".

وكان الفرع النقابي للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين قد عقد بتاريخ 14 جوان 2017 بمقر كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3، اجتماعا استثنائيا لدراسة مسألتين أساسيتين، هما"التعدي على قانون تنظيم وسير الامتحانات وتعسف ممثلي الإدارة في استعمال السلطة والضغوطات الممارسة على بعض الأساتذة الباحثين"، حيث وصف الاساتذة ما حصل من جانب عميد الكلية يوم 13 جوان 2017 "تجاوزا خطيرا" و"سابقة" لم تشهدها الجامعة الجزائرية، خاصة وأن الأمر مرتبط بعميد الكلية، "المسؤول الأول على تطبيق القانون، لا أن يكون المنتهك له باستعمال سلطته" في إشارة إلى وقوف هذا المسؤول بنفسه على إدخال الطالب الممنوع من دخول حرم الجامعة والمعاقب بقرار من المجلس التأديبي، إلى قاعة الامتحان ضاربا بذلك -كما جاء في البيان- "كل القوانين والأعراف البيداغوجية عرض الحائط".

إن مثل هذه السلوكيات -يضيف المصدر- تنم عن غياب روح المسؤولية، ومساس بكرامة كل أساتذة الكلية وتفتح الباب لممارسات سيكون لها تبعات سلبية وستدفع إلى مزيد من التشنج في العلاقة بين مكونات الأسرة الجامعية.

وحرصا منه على الحرية الفكرية والأكاديمية باعتبارها مكسبا دستوريا وفخرا للجامعة الجزائرية منذ تأسيسها، شجب الفرع النقابي "بكل قوة" الممارسات الصادرة من بعض مسؤولي الطاقم الإداري للكلية، الذين تعدوا صلاحيتهم البيداغوجية والإدارية، واستغلوا مناصبهم للضغط على الأساتذة الباحثين ولجان المناقشة، وتوظيف سلطتهم في توجيه محتوى الرسائل والأطروحات بمبررات غير علمية ولا تعدوا أن تكون في حقيقة الأمر سوى "تصفية حسابات شخصية مع هؤلاء الباحثين".

وابقى الفرع النقابي على متابعة الوضع داخل الكلية باهتمام بالغ من أجل الارتقاء بالوظيفية التعليمية والبحثية.

 

قراءة 447 مرات

اقرأ أيضا..