شبكة "VPN" سيدة "الغش" في ثالث أيام البكالوريا - الوسط الجزائرية

شبكة "VPN" سيدة "الغش" في ثالث أيام البكالوريا
ص: أرشيف
13 جوان 2017 222

بعد حجب مواقع التواصل الاجتماعي

شبكة "VPN" سيدة "الغش" في ثالث أيام البكالوريا

ميّز اليوم الثالث لامتحانات شهادة البكالوريا 2017، أمس، عمد الحكومة الى حجب مواقع التواصل الاجتماعي، في سيناريو مماثل لدورة 2016، عندما حجبت الوصاية مواقع التواصل وهو ما أثار حفيظة العديد من الجزائريين في ظل تعطل تعاملاتهم، في حين أنه لم يتمكن من إرضاخ فعلي لغش المترشحين في ظل استغلال اساليب منع الحجب والتداول الواسع لـVPN.


لجأت الوصاية أمس، إلى حجب مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تثبيط عمليات الغش والنشر الواسع لمواضيع البكالوريا على مستوى الفايسبوك على وجه الخصوص، ونشر المواضيع مع طلب الحلول، رغم أن وزيرة التربية نورية بن غبريط أكدت أن استعمال الهواتف النقالة ومجرد حيازتها داخل قاعة الامتحان يعتبر غشا، وتم تسجيل 69 مترشحا في اليوم الأول من الامتحان، إلا أن الأمر لم يمكن الوصاية من فرض سيطرتها، بل عمد الممتحنون الى تحديها ومواصلة تبادل المواضيع في صورة صارخة، آخرها أمس، فيما تعلق بالعلوم للعلميين والفلسفة للأدبيين، التي نشرت على الفايسبوك في وقت الامتحان، رغم  حجب المواقع، وهو ما يعني استعداد المترشحين الكامل لكل سيناريوهات عرقلة "غشهم"، وتحميل برامج Vpn  في وقت سابق.

من جهتها بعض صفحات البكالوريا والكبرى منها، بعدما تعرضت للحجب أول أمس، أعلنت قرارها في منع نشر التعليق بالصور، حيث ورغم أنها لم تنشر المواضيع في وقت سابق، إلا أن المترشحين كانوا يعمدون الى تصوير المواضيع ونشرها في التعليقات وتبادل الحلول بناء عليها، وحتى تواطؤ من خارج القاعات بنشر الحلول تحت مختلف التبريرات، وبلوغ درجة الشتم لكل من يحذر من تحويل الغش الى أمر عادي واعتبارها مساعدة، إلا أن خطوة الصفحات هذه لم تأت أكلها أو تقف في وجههم وإن كانت ربما عرقلتهم خطواتهم، حيث عمدوا الى نشر المواضيع عن طريق الكتابة وطلب حلولها، والتوجه إلى ارسال المواضيع للمهتمين والحلول على الخاص.

وشهدت عملية الحجب تذبذبا، حيث يتم حجب المواقع على مدار وقت الامتحان، إلا أنه يتم إلغاء الحجب لاحقا عن دنو موعد نهاية وقت الامتحان، في خطوة لمحاولة عرقلة عمليات الغش مع تفادي تعطيل مصالح المواطنين، في حين أن متابعين طرحوا اشكالية عدى جدوى الخطوة في السنة الفارطة، حيث سبق وأن تحداها المترشحون وأثبتوا تفوقهم في التقنيات، فما الذي عرقل الحكومة عن اتخاذ اجراءات أكثر حزما، على شاكلة آليات التشويش داخل مراكز الامتحانات، والأهم كيف يتم تسريب الهواتف النقالة لداخل القاعات واستخدامها رغم التفتيش ورغم وجود الحراس، في حين سبق وأن تم توجيه أصابع الاتهام الى التواطؤ من طرف طاقم الحراس.

اقرأ أيضا..