الطلبة الجزائريون يؤكدون التمسك بسيادة الشعب الجزائري
09 تموز 2019 190

مع تجديد رفض استمرار الوجوه القديمة

الطلبة الجزائريون يؤكدون التمسك بسيادة الشعب الجزائري

سارة بومعزة

جدد الطلبة أمس، مسيرتهم العشرين الداعمة للحراك الشعبي، هاتفين بجزائر حرة، مع إطلاق سراح المعتقلين على رأسهم الرائد بورقعة والهتاف "ماكانش حوار مع العصابات"، تقود المسيرة لافتات تتضمن صور الطالب عبد الرحمن ومفجري الثورة التحريرية الستة.


وانطلقت المسيرة بُعيد 10.30 من ساحة الشهداء بالمئات من الطلبة، هاتفين باستمرارية الحراك، متمسكين برحيل باقي الباءات، " الطالب دار الكوراج ديقاج ديقاج" و" لا بدوي لا حكومة الشعب يريد التغيير" و"يا حنا يا نتوما يا حنا يا نتوما ديقاج يا الحكومة" الذي ردد كثيرا مع "ليبيري لالجيري" والتأكيد على "دولة مدنية ماشي عسكرية"، و "جزائر حرة ديمقراطية".

كما توجهوا للأسلاك المختلفة "يا شرطي يا شرطي هذا بوك هذا خوك" وإلى سلك العدالة "يا قاضي عليك بمن خانوا الأمانة" و"الشعب يريد قضاء مستقل" واختتامها ب" ارتاح ارتاح يا شهيد" و" يا بن بولعيد يا بن بولعيد حبوا يرجعونا عبيد".

أما بخصوص ملف الهوية فأكدوا أنه مفصول فيها بالهتاف " الوحدة الوطنية خط أحمر" و" قبايلي عربي خاوة خاوة" و" يا الله يا مولانا عاونا وكون معنا باش انحوا هاد الخونة وماكانش عنصرية زكارة فالحركية" شعارات "مطالبنا سياسية الهوية فصب فيها بيان أول نوفمبر"، عائدين لملف المعتقلين ب"حرروا حرروا المعتقلين"، و" ليبيري بورقعة" وليبيري المجاهد.

وعلى طول مسار المسيرة وصولا لساحة الأمير عبد القادر حياه الطلبة بالأناشيد الوطنية وترديد النشيد الوطني قسمنا ويا بلادي يا بلادي، ملتفين حول النصب، أين التحق بهم المئات مجددا هاتفين " ما كانش حوار مع العصابات" و" دولة مدنية ماشي عسكرية" و"هذا الشعب لا يريد حكم العسكر من جديد" مع تأكيد رفض العصابة ب" الله الله يا بابا جينا نحوا العصابة" واتباعها "سيستام ديقاج". 

كما أكد الطلبة على تطبيق المادتين 7 و 8، هاتفين " المادة 7 سلطان الشعب يا قايد صالح ماكانش اللعب" مع رفع شعارات انجاح المرحلة " حرية الإعلام" و" المادة 7" و" السلطة للشعب" باللون الأخضر مع شعار " لا للعنصرية" باللون الأحمر.

وبلغ الطلبة شارع عميروش أين تجمع الآلاف ليصلوا إلى نفق شارع حسيبة والعودة لساحة أودان، أين تجمهروا لما بعد الواحدة بعد الزوال مرددين نفس الهتافات قبل الانسحاب تدريجيا بعدها واختتام المسيرة باتجاه شارع عميروش جماعات ملتحفين بالعلم الوطني .

من الجانب الأمني لم تشهد المسيرة التضييقات التي طبعت بخاصة المسيرة ١٨، خاصة أنها تأتي مع الجدل الذي أعقب الجمعة20 والفيديو الخاص بضرب متظاهرين ساقطين أرضا وما أعقبه من فتح تحقيق حوله.