رحيل وشيك لبدوي والتفاف حول مبادرة رحابي
29 حزيران 2019 1749

وسط مخاضات عسيرة

رحيل وشيك لبدوي والتفاف حول مبادرة رحابي

عصام بوربيع

اشتد الحديث حول تغييرات مرتقبة ستمس الحكومة الحالية ، واحتمال رحيل مرتقب للوزير الأول نور الدين بدوي مع تغييرات جزئية في أعضاء الحكومة الحالية .

وعاد الحديث بقوة عن تغييرات محتملة لأحد الباءات و التي لطالما نادى الحراك برحيلها ، حي تطابقت المصادر حول رحيل مرتقب للوزير الأول نورالدين بدوي و المرتقب قبل 5جويلية .

كما أشارت العديد من التسريبات حول تعديلات في التشكيلة الحكومية الحالية ، فيما سيحافظ بعض الوزراء على مناصبهم ، لاسيما بعض الوزارات التي تشهد قطاعاتها هذه الأيام حركية كبيرة ، كبقاء وزير العدل براهيمي ، ووزير التعليم، إضافة إلى وزير السياحة، وبعض الوزارت الأخرى.

وكانت المطالبة الشعبية برحيل بدوي قد امتدت منذ البدايات الأولى للحراك ، بعد أن تم تصنيفه ضمن الباءات الثلاثة المطالب برحيلهم ، خاصة أن العديد من الفعاليات اشترطت لسيرورة العملية الانتخابية في نزاهة ، بعد أن ألصقوا اسم بدوي بالعديد من الانتخابات التي وصفت بالمشبوهة .

ومن المحتمل جدا أن تصدق هذه التسريبات ، خاصة أن التحضيرات للانتخابات الرئاسية دخلت مرحلة الجدية ، ولا مناص منها ، في ظل هذه الأجواء ، وإمكانية القيام بتهيئة جميع الظروف لسير هذه الانتخابات على أحسن ما يرام ، واستبعاد كل ما من شأنه أن يزعزع الثقة الشعبية .

وكانت العديد من الفعاليات من الحراك الشعبي استغربت سبب التمسك ببدوي في منصبه ، إلا أن العديد من التفسيرات  أشارت إلى عدم تنحية كل عناصر الدولة ، و من غير المنطقي ذلك في ظل التغييرات الجارية .

وقد بقي رحيل  بدوي أحد المطالب الرئيسية في الحراك ، كون العديد يرون أن بدوي أحد المحسوبين على النظام الأسبق ومقرب كثيرا من عائلة بوتفليقة ، إضافة إلى مشاركته في الكثير من الانتخابات التي حسبهم كانت محل شبهة .

ولم تشر هذه التسريبات حول الشخصية المحتملة لخلافة بدوي على رأس الحكومة ، كما استبعدت العديد من المصادر استخلافه بالوزير السابق عبد العزيز رحابي ، هذا الأخير الذي دعا إلى تنظيم مشاورات وطنية من مختلف التشكيلات الحزبية في 6جويلية القادم ،وهي المشاورات التي لقيت التفافا كبيرا من طرف العديد من الفعاليات السياسية ، خاصة أن عبد العزيز رحابي يتمتع بمصداقية وسط العديد من الأوساط السياسية بمختلف تفرعاتها ، إضافة إلى تمتعه بخبرة واسعة وطنية و دولية ، وانتمائه إلى عائلة ثورية ، حيث كل هذه المؤشرات تساعده على قيادة مشاورات مع الطبقة السياسية يوم 6جويلية القادم ، و التي من شأنها أن تسهم في إيجاد حلول للمسار السياسي في الجزائر .

اقرأ أيضا..