الجيش أوفى بعهوده اتجاه الشعب
25 حزيران 2019 161

الأفلان يشدد على الذهاب للانتخابات و يؤكد :

الجيش أوفى بعهوده اتجاه الشعب

ف.نسرين

تجميد العمل بالدستور إلغاء لجميع مؤسسات الدولة

 أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، بأن الحل للأزمة التي تعيشها البلاد يكمن في الانتخابات الرئاسية و شدد على الذهاب إلى رئاسيات حرة نزيهة بأسرع وقت كما حذر من تجميد العمل بالدستور وعواقبه  .

و أوضح ذات المتحدث في كلمة ألقاها أمس خلال تنصيبه لجنتي العقلاء والشباب والمجتمع المدني في مقر الحزب بالعاصمة وأكد جميعي  أن تجميد العمل بالدستور هو إلغاء لكل مؤسسات الدولة، و حذر من الخروج عن الدستور وما اعتبره عواقب وخيمة للمراحل الانتقالية، دعا الأمين العام للأفلان إلى “حوار جدي لا يقصي أحدا يفضي إلى توافق وطني لتنظيم انتخابات شفافة في اقرب الآجال، و أردف ذات المتحدث قائلا يجب منح السيادة للشعب الجزائري وحرية الاختيار لأن قوة الحزب في قوة الشباب وأضاف جميعي خلال تنصيب لجنة العقلاء أن الحزب يعوّل على الشعب والمناضلين حتى لا يزيحنا أحد”مضيفا أنه “إذا كان لدينا نقصان سنعترف به بكل شجاعة، وبفضل الحراك استعاد الآفلان استقلاليته وحريته مضيفا في هذا السياق: ” إننا من الذين راضون بحكم الشعب وخياره و أضاف أن قوة الحزب في قوة الشباب،مشيرًا إلى أن الحزب يعوّل على الشعب والمناضلين حتى لا يزيحنا أحد.و جدد تأكيد دعم الآفلان للجيش و أفاد أن ذلك نابع عن قناعة.

وأضاف جميعي ، بأن الجيش وقف إلى جانب الحراك الشعبي، مضيفا أن حزب جبهة التحرير الوطني عبر عن فخره من موقف الجيش الوطني الشعبي وقال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني ، “إن الحاقدين على الجيش هم أعداء الوطن والحاقدون على الآفلان لا يؤمنون بالديمقراطية كما أشاد الجيش قائلا نشكر قيادة المؤسسة العسكرية على وفائها بعهودها اتجاه الشعب وحماية الشعب والتجاوب مع مطالب الحراك وكان قد تطرق الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي لتصريحات الفريق أحمد قايد صالح الأخيرة بخصوص فتح الحوار وتنظيم انتخابات، معلنا عن دعم حزبه المطلق للحلول التي دعت إليها المؤسسة العسكرية للأزمة السياسية، مشيرا أن رفض الحوار الذي دعا إليه رئيس الأركان الفريق، أحمد قايد صالح، مغامرة بمستقبل الوطن، وشدد محمد جميعي على ضرورة أن يكون الحل ضمن الدستور، لأن أي حل خارج هذه الأطر يعد مغامرة كبيرة بمستقبل البلاد.

و من جهة أخرى اعترف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بأن تشكيلته السياسية كانت ضحية “سفهاء الحكم” حسبه ، وقال ذات المسؤول أن الآفلان قد دفع الثمن غاليا في وحدته وسمعته واستعاد استقلاليته بفضل الشعب على حد قوله وتعهد الأمين العام للأفلان أمام الحاضرين بفتح أبواب الحزب للشباب والمرأة وتقبل نصائح القيادات ودراسة مقترحاتهم، مؤكدا أن “الحزب يحتاج عملا كبيرا ليستعيد ثقة الشباب والإطارات

وأضاف جميعي أبوابنا مغلقة في الكثير من الأحيان أمام الكثير من الطاقات ويجب الاعتراف بذلك وأكد أن مواقف حزب جبهة التحرير لا تتغير لأنها من المبادئ، ونحن ندعم الجيش عن قناعة و حول جدل الرايات المحمولة قال جميعي أن للجزائر علم واحد وراية واحدة والافلان لن يتخلى عن الدفاع عن مبادئ نوفمبر ومنها العلم الوطني .