رحابي: الأيام المقبلة ستكون مرحلة التنازلات
24 حزيران 2019 168

اشترط أن يتم الحوار دون من تورطوا في الفساد

رحابي: الأيام المقبلة ستكون مرحلة التنازلات

اشترط الوزير السابق عبد العزيز رحابي ضرورة استبعاد أي قيادات من نظام بوتفليقة في المرحلة المقبلة كونه شرط الحراك الشعبي القائم، متوقعا بأن تشهد المرحلة المقبلة عدة تنازلات.

وحدد رحابي بعدما طرح اسمه مؤخرا كتسريبات لاستخلاف الوزير الأول نور الدين بدوي في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" الروسي، أن "الانتقال الديمقراطي الذي ينتظره الشارع يجب أن يكون دون القيادات المتصدرة للمشهد الآن، وكذلك دون من تورطوا في عمليات فساد، وصولا إلى تشكيل حكومة كفاءات متوافق عليها من الشارع الجزائري".

كما أوضح أن الحوار الحالي حول خارطة الطريق، يتضمن بحث سيناريو الذهاب للانتخابات الرئاسية حال التوافق على الإبقاء على النظام الرئاسي، أو انتخاب مجلس تأسيسي من أجل وضع الدستور الجديد، ومن ثم العمل على المؤسسات التي تنتج عن التوافق والدستور الجديد، متوقعا بأن تشهد الأيام المقبلة بعض التنازلات حسب ما يتداول، وأنه يحتمل تعيين شخصية متوافق عليها لقيادة الحوار غير بن صالح رئيس الدولة المعين حاليا، نظرا لرفضه من الشارع، كما يتم تشكيل حكومة متوافق عليها من الأطراف السياسية والشارع.

أما بخصوص الدستور فقال أن "الشارع يؤكد أن الحل في الجزائر يجب أن يكون في إطار روح الدستور، وأن الحديث عن أن الحوار سيكون حول السلطة المستقلة للانتخابات ليس مقبولا"، معتبرا أن الجانب الأهم في الجزائر الآن هو التوافق حول المعايير قبل الأشخاص، مع مراعاة شروط الكفاءة والنزاهة في الحكومة التي يتم اختيارها، وألا يكونوا ينتمون لأحزاب سياسية".