الراية الوطنية الجزائرية ترفرف بقوة وسط الحراك الشعبي
21 حزيران 2019 284

رغم دعاوى التخويف

الراية الوطنية الجزائرية ترفرف بقوة وسط الحراك الشعبي

عصام بوربيع

استمر الحراك الشعبي أمس بالعاصمة حيث خرج الآلاف المتظاهرين في الجمعة 18منذ بداية الحراك. ورغم التناقص الشعبي الملحوظ مقارنة بالجمعات السابقة فقد خرج أمس الى مختلف شوارع العاصمة الآلاف من المتظاهرين. حراك الأمس و الذي ميزته بعض الشحناء داخله كان مختلفا لاسيما بعد منع إحدى الرايات من التواجد داخل الحراك وذلك تطبيقا للتعليمات التي كان قد قدمها قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح.


وفعلا سيطرت على الحراك الراية الوطنية ،بعد أن قامت مصالح الأمن بمنع حمل أي راية أخرى خارج العلم الوطني،إلا أن ذلك لم يمنع من وقوع بعض المشاداة مع مصالح الأمن. و بالمقابل سيطر على الحراك بعض النزعات التي يبدو أنها لم تفهم خطاب الفريق أحمد قايد صالح عندما دافع على الراية الوطنية التي تمثل الدولة الجزائرية،بل وجد بعض أعداء الجيش و الفريق قايد صالح الفرصة للتهجم عليه وحمل شعارات ضده،لاسيما أن الكثير منهم تحركهم بقايا العصابة بطريقة أو أخرى. ورغم أن الكثير من المتظاهرين أساؤوا فهم رسالة القايد صالح بل بعض المندسين استغلوا الأمر لمهاجمته وتصفية حسابهم معه وهو الذين كان أول من أعلن الحرب ضد العصابة و ضد من نهبوا أموال الشعب، مظاهرة أمس كان واضحا فيها الكثير من الشحنات الزائدة و الغوغاء الغير واضحة بعد أن حادت المظاهرة في العاصمة عن المطالب الحقيقية و خرجت عن النص بعد قراءة سلبية لرسالة الفريق قايد صالح الذي دافع عن الراية الوطنية وذكر بما يتواجد في الدستور من عدم حمل أي راية أخرى مهما كانت،  ورغم هذا رفعت العديد من شعارات الوحدة الوطنية ورفرف العلم الوطني وسط الحراك بقوة ، و رغم أن الحراك أمس شهد الكثير من المناوشات بين بعض المتظاهرين ومصالح الأمن سواء على مستوى النفق الجامعي أو ساحة البريد المركزي،إلا أن الكثير من المواطنين حرصوا على توخي السلمية.

عصام بوربيع