هدى فرعون
هدى فرعون
14 حزيران 2019 4781

تخص الإخوة كونيناف وتبديد المال العام

المحكمة العليا تستدعي الوزيرة هدى فرعون

محمد بن ترار

أكدت مصادر رسمية أن النائب العام لدى المحكمة العليا قد أستدعى وزيرة  البريد و الاتصالات هدى فرعون  في عدة قضايا تتقدمها  قضية تخص تبديد  الملايير في صفقات مشبوهة تخص قطاعها والتي استفادت منها مؤسسة الإخوة كونيناف ،و وكلفت خزينة الدولة الملايير من الدينارات  صبت في حسابات مؤسسات خاصة على حساب الدولة بالإضافة إلى التخلي على ملفات  تخص المتعاملين الاقتصاديين في مجال الهاتف النقال وبعض من المشاريع القطاعية التي تم تضخيم فواتيرها.


القضية التي سبق وأن فجرها إطارات نقابية و تخص تبديد الملايير من مصالح وزارة البريد وتكنولوجيا الاتصال لتبني مشاريع استثمارية فاشلة  كلفت خزينة الدولة الملايير من الدينارات دون محاسبة وذلك على خلفية الصراع الذي اندلع ما بين الوزارة ومؤسسة ايني حول صفقة 50 ألف وحدة  دفع الية.

هذا وأشار النقابيون إلى ملف خطير جدا لايزال مطروح على مستوى العدالة يخص قضية  مخادع الهاتف من نوع "حرية" ذات اللون البرتقالي، والتي انفجرت مؤخرا لكن الوزارة تخلت عن الملف الذي يعتبر أحد الملفات الخطيرة بحكم أن الشركة لم تهدف للاستثمار بل استغلته لتهريب رؤوس الأموال إلى الخارج من قبل إحدى الإخوة كونيناف، وهو الموضوع الذي حرك على مستويات عدة.

تمكن من الحصول على مبالغ ضخمة وصلت إلى 300 مليارسنتيم حيث لم يتم  السماح لامؤسسة وطنية من متابعة الملف قضائيا من قبل أطراف فاعلة ،ناهيك عن مشاريع ربط الجامعات والمراكز الأمنية بالألياف البصرية التي تستوجب إعادة حساباتها، من جهة أخرى أشارت إطارات لها باع من العمل النقابي أن عملية تبديد المال العام  تمت  بتواطؤ من إطارات فاعلة وبالدليل الملموس ، يتقدمها ملفات المتعاملين في مجال الهاتف النقال التي تهرب الملايير دون مراقبة في طريقة "الفليكساج"  التي هي في الحقيقة تهريب لرؤوس أموال جزائرية إلى الخارج بدون دفع الضريبة والكل يعرف هذا لكن لا أحد استطاع الكلام  لوجود أطراف فاعلة وراء هذه الشركات ، حيث سبق وان تم تفجير الملف من قبل الشرطة لكن تم غلقه  في بدايته، ليأتي بعدها  ملف الهواتف الثابتة اللاسكية من نوع (wll)، والتي تم تهريبها الى المغرب ولم يتم كشفها إلا بعدما تم دعاوي قضائية ضد  العشرات من مواطني المدن الحدودية الغربية على خلفية ضلوعهم في تهريب العشرات من أجهزة الهواتف الثابثة اللاسكية من نوع (wll)  إلى المغرب، حيث يستغلها المغاربة في اتصالاتهم خاصة و أن  شبكة الهاتف  الجزائرية تغطي المدن الحدودية المغربية  القريبة  من الجزائر على غرار وجدة ، بركان ،احفير ، السعيدية ، هذا وقد كشفت الكشوفات عن الاتصالات أن هذه الأجهزة موجودة بالمغرب ويستعملها المهربون المغاربة في الاتصال حيث استغل الجزائريون منحها مجانا بغية بيعها للمغاربة رغم أن الدولة الجزائرية منحتها للجزائريين  وتم  غلق الملف دون متابعة  رغم الديون بلغت أكثر من 05 ملايير من ميزانية الدولة التي تم التخلي عنها.

اقرأ أيضا..