توافق في الهدف و اختلاف في تفاصيل صغيرة
21 أيار 2019 329

الموالاة و المعارضة و تصريحات قائد الأركان

توافق في الهدف و اختلاف في تفاصيل صغيرة

إيمان لواس

فتح تصريح القايد الصالح الذي جدد من خلاله تمسكه بالحل الدستوري مع تأكيده بإجراء الانتخابات الرئاسية، لكونها الحل الوحيد للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، دون أن يؤكد تمسكه بموعد إجرائها في موعدها المحدد بيوم الرابع من جويلية المقبل، باب القراءات لإمكانية تأجيل الاستحقاقات الرئاسية  إلى موعد لاحق، في حين التشكيلة السياسية حذرت  من تداعيات تمسك ال تمسك المؤسسة العسكرية بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها بحجة التخوف من الفراغ الدستوري، معتبرين بأن   تنظيم استحقاق رئاسي بتاريخ  4 جويلية المقبل  التفاف على الحراك الشعبي ومطالبه

 

جاب الله

إجراء الرئاسيات يوم 4 جويلية التفاف على الحراك الشعبي

حذر رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله من تداعيات تمسك المؤسسة العسكرية بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها بحجة التخوف من الفراغ الدستوري، معتبرا بأن إجراء الانتخابات يوم 4 جويلية هو بمثابة الالتفاف على الحراك الشعبي ومطالبه.

عبر عبد الله جاب الله تمسكه بمقترح فترة انتقالية ينطلق فيها حوار تشارك فيه الطبقة السياسية وممثلو الحراك لتهيئة الظروف المناسبة تمكن الجزائريين من اختيار رئيسهم القادم، في حين انتقد تمسك المؤسسة العسكرية بتنظيم الاستحقاقات الرئاسية دون الاهتمام بالتحذيرات الصادرة عن المشاركين في الحراك الشعب وأحزاب وشخصيات وطنية.

وفي سياق متصل، قال المتحدث إن تأكيد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في خطابه اليوم على الإسراع في تشكيل هيئة تراقب العملية الانتخابية تمهيدا لإجراء الانتخابات غير منطقي، وبرر ذلك بأن تشكيل هيئة مستقلة يحتاج وقتا لا يقل عن 6 أشهر لاختيار أشخاص أكفاء وإعداد الآليات لتفادي التأسيس لهيئة شكلية لا تخدم مصداقية الانتخابات.

عمار غول

العمل في الإطار الدستوري هو الحل

ثمن رئيس تجمع أمل الجزائر عمار التصريحات الأخيرة للقايد صالح بخصوص تمسكه بالحل الدستوري، معتبرا بأن العمل في الإطار الدستوري هو “الحل الأمثل والأسلم للخروج من الأزمة” السياسية التي تمر بها البلاد، مؤكدا على ضرورة العودة السريعة للمسار الانتخابي وبناء المؤسسات الشرعية من خلال الفعل الانتخابي.

أبو جرة سلطاني

احتكام الجيش إلى الدستور قرار موفق

 رحب رئيس المنتدى العالمي للوسطية أبوجرة السلطاني باحتكام المؤسسة العسكرية للحل الدستوري، محذرا من الوقوع في الفراغ الدستوري تجنبًا الولوج في مرحلة انتقالية طويلة تمهد الطريق أمام المتربصين بالجزائر والمغامرين والمقامرين من الأقليات الباحثة عن التأزيم بافتعال القطيعة بين الشعب وجيشه.

دعا أبو جرة السطاني من خلال منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي  إلى ضرورة إجراء الرئاسيات في أقرب الآجال لوضع حد لمن يريد إطالة الأزمة، إضافة إلى التسريع بتشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات، بتفعيل المادة 194 من الدستور، ومراجعة القانون الانتخابي.

وعلق المتحدث على خطاب بن صالح، قائلا "أكد الفريق أحمد قايد صالح قائد الأركان، في خطابه اليوم مرة أخرى أن الجيش يرفض التدخل المباشر في العملية السياسية. وهو ملتزم بصلاحياته المخولة دستوريا، وجاءت دعوته اليوم كاقتراح جاد ومرن لبداية حل عملي، موجه للحراك وللطبقة السياسية والنخب والمؤسسات المخولة، لتجنب الفراغ الدستوري الذي قد تترتب عنه انزلاقات غير محسوبة".

الأفلان

 لا يمكننا الذهاب إلى انتخابات رئاسية

عبر حزب جبهة التحرير الوطني عن دعمه للموقف السيادي للجيش الوطني الشعبي في معالجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، مشددا بأن الحلول الكفيلة بإيجاد مخارج أمنة للأزمة، هي تلك “المستنبطة من الدستور والتي تستند إلى اجتهادات من داخل الدستور وليس من خارجها باعتبار أنها القادرة على تلبية مطالب الشعب المشروعة والخروج من الوضع الذي تشهده البلاد

ثمن حزب الأفلان من خلال بيان له مواقف التي تبنتها المؤسسة العسكرية منذ بداية الحراك الشعبي، معتبرا بأنها مواقف ترمي لتحقيق كل تطلعات الشعب، التي عبر عنها في حراكه السلمي والحضاري والتي أكدها في كل خطاباته.

وفتح البيان النار على المبادرات التي ثم طرحها واصفا إياها بالمبادرات "بالظرفية و الجوفاء"خاصة التي تهدف منها إلى الوصول لفراغ دستوري، مؤكدا بأنها ليست كفيلة بتحقيق تطلعات الشعب وإقرار الحكم عن طريقه.

وأكد رئيس الحزب بأنه لا يمكن الذهاب لانتخابات رئاسية دون الاستجابة لمطلب الحراك حول تشكيل لجنة مستقلة عن الإدارة لتنظيم ومراقبة الانتخابات ومراجعة قانون الانتخابات.

علي بن فليس

تنظيم انتخابات رئاسية بتاريخ 4 جويلية أمر مستحيل

 

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بأن عدم تحدث القايد صالح على تاريخ 4 جويلية المقبل أكبر دليل بأنه يسير مع مطالب الشعب الجزائري، معتبرا بأن تنظيم انتخابات رئاسية بهذا التاريخ يعد أمرا مستحيلا.

اعتبر رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إجراء الرئاسيات في تاريخ 04 جويلية مستحيلا، وربط ذلك بالوقت اللازم لإنشاء لجنة مستقلة لمراقبة الانتخابات.

وأكد رئيس حزب طلائع الحريات أنه لابد من فتح حوار شامل للطبقة السياسية وللحراك الشعبي حول موضوع اللجنة المستقلة.

بن قرينة

نرفض فخ الفراغ الدستوري

أشاد رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة بتمسك المؤسسة العسكرية بالخيار الدستوري، معبرا عن رفضه رفض الفراغ الدستوري تحت أي مبرر.

استبعد بن قرينة من خلال منشور له عبر الفاسبوك تنظيم انتخابات رئاسية بتاريخ 4 جويلية المقبل، قائلا "تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع جويلية، لمدة قصيرة ممكنا ويحدث ذلك عن طريق اجتهادات دستورية حتى تتوفر بعض الشروط المؤطرة للعملية الانتخابية، كما أنه يجنب الوقوع في أي فراغ دستوري ولا بتعطيل مؤسسات الدولة"، معتبرا أن استمرار الجيش الوطني الشعبي في مرافقته للحراك أحد ضمانات نزاهة العملية الانتخابية.

الأرسيدي ينتقد تصريحات القايد

انتقد رئيس حزب الأرسيدي تصريح القايد صالح بخصوص أن إجراء انتخابات رئاسية سيضع حل للازمة و يجنب الوقوع في فخ الفراغ الدستوري  ، قائلا "لا يزال القايد  مؤمنا بالانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية كفيلة بوضع الآليات، ومنها الهيئة المستقلة لتنظيم وليس مراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة حقًا و تناوباً ديمقراطياً على السلطة”.

وكتب بلعباس في منشور بصفحته الرسمية على موقع فايسبوك" على الرغم من أنه لم يهاجم هذه المرة من يسميه “أولئك الذين يسعون لعرقلة الحل الدستوري”، إلا أنه لا يزال متذبذباً بين مواقف ضيّعت الكثير من الوقت للأمة والحقيقة أن لا أحد سعى لعرقلة “الحل الدستوري”، لأنه ببساطة ليس حلاً بل مشكلة."

الأمبيا تساند  تصريح قائد الأركان  

رحبت  الحركة الشعبية الجزائرية بتصريح الأخير لنائب وزير الدفاع ، قائد أركان الجيش الشعبي الوطني  ،معتبرة بأنه  تأكيد صريحا لا لبس فيه بالتزام المؤسسة العسكرية للخروج من الأزمة الحالية .
أكدت  الحركة الشعبية الجزائرية عن  تمسكها بالحل السياسي في إطار الدستور الذي من شأنه تجنيب الوطن عواقب وخيمة من شأنها رهن مستقبله، وهذا بتنظيم انتخابات رئاسية عن طريق آليات مستقلة و شفافة و التي تكون بمثابة الحل الديمقراطي الأمثل للخروج من الأزمة .