العصابة تكن حقدا دفينا ضد الجيش
20 أيار 2019 750

القايد صالح يجدد تمسكه بالحل الدستوري ويؤكد:

العصابة تكن حقدا دفينا ضد الجيش

إيمان .ل

بحث عن ممثلين حقيقيين للحراك

  • الرئاسيات تجنبنا فخ  الفراغ الدستوري

  • مطلب "يروح قاع " مصطلح غير معقول وخطير 

شدد الفريق قايد صالح بأن إجراء انتخابات رئاسية سيجنب الوقوع في الفراغ الدستوري وسيضع حدا لمن يريد إطالة الأزمة التي تعيشها البلاد منذ ما يقارب 3 أشهر، داعيا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات.

أكد القايد صالح الأمس بورقلة خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة، أثناء إلقائه كلمة توجيهية في لقاء بإطارات وأفراد القطاع، بأن إجراء الانتخابات الرئاسية يُمكن من تفادي الوقوع في فخ الفراغ الدستوري، وما يترتب عنه من مخاطر وانزلاقات غير محمودة العواقب، مشيرا أن ذلك يستلزم من كافة الخيرين من أبناء الجزائر الغيورين على سمعة وطنهم ومصالح بلادهم ومكانتها بين الأمم، الالتفاف حول هذا المسعى المصيري على مستقبل البلاد.

وأوضح قائد الأركان بأن إجراء الانتخابات الرئاسية يتطلب الإسراع في تشكيل الهيئة المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات، مشددا على ضرورة التعجيل باتخاذ الإجراءات المناسبة لتفعيل هذه الآلية الدستورية، باعتبارها الأداة القانونية المناسبة للحفاظ على صوت الناخب وتحقيق مصداقية الانتخابات.

ويستحسن  الفريق قايد صالح بأن" تتسم المسيرات بحد معقول وكاف من التنظيم والتأطير الجيد الذي يفرز ممثلين حقـيـقـيـيـن يتسمون بالصدق والأمانة في نقل المطالب المشروعة لهذه المسيرات، ويجنبها أي شكل من أشكال الفوضى، والوقوع في فخ الاختراق من قبل ذوي المخططات المريبة الذين يجعلون من هذه المسيرات بوابة لإبراز شعاراتهم ورفع راياتهم، وجعلها جسرا لتبليغ بعض المطالب غير العقلانية، مثل المطالبة بالرحيل الجماعي لكافة إطارات الدولة بحجة أنهم رموز النظام، وهو مصطلح غير موضوعي وغير معقول، بل وخطير وخبيث، يراد منه تجريد مؤسسات الدولة وحرمانها من إطاراتها وتشويه سمعتهم" .

وجدد القايد صالح  أهمية النتائج المحققة في محاربة الفساد كمطلب هام من المطالب الشعبية الملحة والمشروعة، قائلا "إن ما تحقق حتى الآن من نتائج في مجال محاربة الفساد، يمثل مطلبا أساسيا من مطالب الجزائريين الأوفياء والمخلصين والغيورين على وطنهم، وهي نتائج بقدر ما تصب في الاتجاه الصحيح المتناغم مع تضافر الجهود وتوافق الرؤى بين الجيش والشعب"

ووواصل رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي كلامه:"الهدف هو أن هؤلاء المتآمرين ومن يسير في فلكهم، يريدون قطع الطريق أمام كل الحلول الممكنة، وجعل البلاد تعيش حالة من الانسداد السياسي المقصود، للوصول إلى هدفهم المخطط وهو الوصول بالبلاد إلى حالة الفراغ الدستوري، ففي هذه الحالة أصبحت المسيرات الشعبية مطية سهلة يركبها هؤلاء الأشخاص للترويج إلى أفكار لا تخدم الجزائر ولا تتماشى إطلاقا مع المطالب الشعبية المرفوعة، ومن هنا يصبح من الضروري والحتمي إعادة النظر في كيفية تنظيم هذه المسيرات وفي ضرورة تأطيرها بأشخاص من ذوي الحس الوطني المسؤول الذين يخافون الله في شعبهم ووطنهم ومؤسسات دولتهم، ويعملون على نقل المطالب الشعبية في إطار حوار جاد وبناء مع مؤسسات الدولة، آخذين بعين الاعتبار ما تحقق لحد الآن من مطالب، بفضل المرافقة الدائمة للجيش الوطني الشعبي، الذي تعهد والتزم بأنه لن يكون طرفا في هذا الحوار المرغوب".