أحمد أويحي
أحمد أويحي أرشيف
15 نيسان 2019 364

تسارع وتيرة الأوراق الضاغطة عليه

تضييق الخناق على أويحيى

تجمعت الأوراق المتساقطة عن شخص أحمد أويحيى، بداية من التصدعات داخل الحزب والتحضير لهيئة الوطنية لتحضير المؤتمر الاستثنائي الجامع، والتي بلغت أوجها مع التصدع الذي انكشف بينه وبين ذراعه الأيمن صديق شهاب ودعوة بعضهما البعض للاستقالة، لتنهي بتقرير البنك المركزي حول طبع النقود.


من جهته جدد القيادي والمنافس لأويحيى في الأمانة العامة للحزب سابقا، بلقاسم ملاح، دعوته لأويحيى للاستقالة الفورية لتجنيب الحزب تقهقره في الإستحقاقات الإنتخابية القادمة، مؤكدا بأن مطلب عقد مؤتمر إستنثائي في الأرندي شرعي، محملا أويحيى مسؤولية وضع الحزب على مستوى القاعدة الشعبية وأنه وراء جعله مرفوضا، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه سيجعل من دخوله لأي معترك انتخابي لن يجني منه سوى الصفر، وهو ما يقتضي بحسبه تصفية الحزب من الدخلاء.

من جهة ثانية رد على بيان المكتب الوطني للحزب أول أمس، والذي وصفهم بالانقلابيين، قائلا :"لسنا تصحيحيين ولا إنقلابيين نحن نرغب في تصفية الحزب من الدخلاء الذين جعلوا الأرندي يتعرض للإهانة من قبل المواطنين".

وسبق وأن دعا الناطق الرسمي للحزب سابقا صديق شهاب والقيادي بلقاسم ملاح إلى تنظيم مؤتمر استثنائي للحزب الشهر الجاري، ليضيف شهاب في تصريحات إعلامية، أمس ردا على بيان الأرندي النافي، أن “أويحيى وكعادته إتجه نحو تقديم المغالطات للرأي العام، في رده على لجنة تحضير المؤتمر الاستثنائي الجامع، مركزا على القانون الأساسي الذي فصله بنفسه وعلى مقاسه ليحتكم إليه عند الضرورة حسب هواه وبكل دكتاتورية، بحسب شهاب.

واعتبر نفس المتحدث بأن مشكلة الأرندي اليوم تتعدى بكثير الطابع النظامي والتنظيمي، فالمشكلة سياسية بامتياز حسبه، متهما الأمين العام بالإساءة للوطن وللشعب الجزائري وللآلاف من المناضلين، باستغلاله البشع لصفات الوفاء والانضباط التي يتحلون بها”. وتساء شهاب إن كان 337 إمضاء التي تحصل عليها أويحيى بطرق مشبوهة وملتوية وبضغط من أعضاء المكتب الوطني والأمناء الولائيين للحزب حسبه، يكون لهم أثر يذكر أمام الملايين من الجزائريين والجزائريات، والذين يؤكدون كل جمعة رفضهم القاطع لهذا الشخص بإعتباره من القادة الفعليين والمنفذ الرسمي لأجندة وقرارات القوى غير الدستورية، مردفا يقول بأنه قد تبين جليا لعامة المواطنين وللرأي العام، أن تمسك أويحيى بمنصبه على رأس الحزب يهدف إلى استكمال تنفيذ مخطط مضبوط ومحكم لضرب الحراك الوطني والنيل من الإرادة الشعبية والزج بالبلاد نحو طريق مسدود، حتى يتسنى لها ترتيب أمورها وخلط الأوراق والهدف دائما البقاء في سلطة بطريقة أو بأخرى، مضيفا بأن الأهم دائما بالنسبة لأويحيى هو إرضاء الجهة التي يتلقى منها الأوامر.

س.ب

اقرأ أيضا..