أويحيى وشهاب يقيلان بعضهما البعض
08 نيسان 2019 930

صراع الرؤوس الكبيرة في "الراندو"

أويحيى وشهاب يقيلان بعضهما البعض

سارة بومعزة

  رد الأمين العام للأرندي بقوة على الناطق الرسمي للحزب صديق شهاب، وذلك بإقالة هذا الأخير من عضويته في المكتب الوطني والأمانة الولائية للعاصمة.

توصل اجتماع أعضاء المكتب الوطني للأرندي، أمس، إلى إصدار قرار تجميد عضوية صديق شهاب من المجلس الوطني للأرندي، هذا وطالب المكتب الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، بالعاصمة، أول أمس، أمينه العام أحمد أويحيى، بالرحيل فورًا، فيما تقرر توقيف عضويته اعتبار من الأحد 7 أفريل، وذلك بحضور رؤساء المجالس الشعبية البلدية وأمناء المكاتب البلدية للتجمع الوطني الديمقراطي، تحت إشراف عضو المكتب الوطني، الأمين الولائي للجزائر، شهاب صديق. ودعوا أحمد أويحيى لتحمل مسؤولياته الأخلاقية، إتجاه الحزب، عن طريق الانسحاب من الأمانة العامة للحزب، رافعين مطالب دعوة أويحيى إلى الرحيل فورا من الأمانة العامة وتوقيف عضويته بالمجلس الولائي للعاصمة اعتبارا من تاريخ اليوم 7 أفريل، مع دعوة "المناضلات والمناضلين للانخراط في مسعى تصحيح مسار الحزب بما يتماشى وتطلعات وأمال إطاراته ومناضليه"، معتبرين أن الخطوة تبرئة ذمة من طرف كل مناضلات ومناضلي الحزب لولاية الجزائر من تصرفات الأمين العام وقراراته.

بلقاسم ملاح

 كل من يطالب برحيل أويحيى مرحبا به

 أوضح المترشح للأمانة العامة للحزب في 2016 والمناوئ لأويحيى بقاسم ملاح في تصريح لـ"الوسط"، أن الهيئة الوطنية لتحضير المؤتمر الاستثنائي الجامع مفتوح للجميع، وأنهم ليسوا انقلابيين لوا تصحيحيين بل هيئة جامعة لتغيير سياسة الحزب، مطالبين بإقالة أويحيى ومكتبه الوطني واستدعاء المؤتمر الاستثنائي، مؤكدا أنهم هيئة عملهم يخص مناضلي الحزب ولا يمكنهم رفض أي مناضل وإن كان تعامل مع أويحيى. أما بخصوص قراءتهم لخطوة الاجتماع المطالب بتنحي أويحيى فقال أنها خطوة جديدة، وأن كل مطالب بتنحية أويحيى فهو يتوافق مع مطالبهم، قائلا أن كل من يطالب برحيل أويحيى يهم الهيئة.

بدوره القيادي الطيب زيتوني أكد في تصريح لـ"الوسط" أنهم ضمن هيئة التسيير، لا يرفضون من يحاولون التجديد، قائلا أن لهم مسارا يخص الحزب وليسوا جناحا، كونهم المؤسسون للحزب وأسماؤهم ضمن الجريدة الرسمية لاعتماده قبل أن يتم سرقة الحزب بحسبه، وينادون اليوم لمؤتمر جامع للحزب يعيد لم شمل طاقات الحزب، قائلا أنهم منذ2002 ثم 2012 وهم يسيرون في هذا المسار، وكرروها في 2016 والتوجه للعدالة رفضا للمؤتمر ومطالبتهم بالاستقالة بحكم عدم شرعية الأمين العام الحالي والمكتب الوطني بحكم النظام الداخلي القانون الأساسي للحزب، متداركا أن الخلافات إن برزت على مستوى أحلاف الأمس فذلك ليس من شأنهم كون هدفهم هو دفعهم للمغادرة، والحدث سيصنعه المناضلون بالحزب وأضاف أن أويحيى بصفة أو أخرى نقول أن رحيلهم أو بقاءهم هم مع حل المكتب الوطني والمؤتمر الجامع يعيد السيادة للمناضلين بدل فرض الأمين العام من الأعلى وفقا لما ساد طويلا.

اقرأ أيضا..