حل الأزمة في تفعيل المادة 7
08 نيسان 2019 305

جاب الله يدافع على مواقف المعارضة

حل الأزمة في تفعيل المادة 7

ايمان لواس

على المؤسسة العسكرية مرافقة المرحلة

اعتبر رئيس حزب العدالة و التنمية الحل للازمة التي تعيشها البلاد هو تفعيل المادة 7و8  من الدستور ،معتبرا بأن مفعول المادة 102 ينتهي باستقالة الرئيس، داعيا المؤسسة العسكرية إلى مرافقة المرحلة دون الإشراف على تسيرها أو تعين عسكري

شدد عبد الله جاب الله الأمس في ندوة صحفية بمقر حزبه على ضرورة الاستجابة لمطالب الشعب الرافض لتولي بن صالح رئاسة الدولة و المطالب باستقالة الباءات الثلاث، معتبرا بأن الحل للوضع الذي تعيشه البلاد حاليا هو تطبيق المادة السابعة مرفوقة بآليات جديدة، بعدما لفت إلى أن مفعول المادة 102 ينتهي باستقالة الرئيس، قائلا " في الدول الأوربية أقل بخروج مليون الحكومة تستقيل ونحن الشعب كله تحرك ووصل لأكثر من 20 مليون، كان من المفروض الاستقالة تكون في 23 فيفري".

وأوضح المتحدث بأن العنوان البارز في المسيرات هو رحيل الجميع لهذا يجب-حسبه- حل يضمن تحقيق مطالب الشعب وذلك ليس بالمادة 102 بل بآليات أخرى تجسد مضامين المادة السابعة، وتأخذ من المادة 102 الشغور فقط، بعدما لفت على  أن هذه الأخيرة لا تحقق مطالب الجزائريين بل تعرقلها، وأن تطبيق الفقرة 06 و08 من ذات المادة هو خيانة للشعب والمنطق الدستور.

وذكر المتحدث بمقترح حزبه وهو رحيل النظام استجابة لمطالب الشعب ويحل محلهم مجلس رئاسي توفير في مكوناته الصفات محددة، بعدما تساءل عن أي سيادة للمؤسسات على الشعب بعدما خرج يطالب برحيل الجميع

وأوضح جاب الله بأن مقاطعة نواب حزبه لجلسة إثبات شغور منصب رئيس الجمهورية ، بقوله بعدم شرعية البرلمان بسب مسيرات الشعب حيث قال "الشعب لما خرج للشارح في المسيرات نزع ثقته من النظام ، والحكومة تابعة لهذا النظام، ومعناه أيضا نزع ثقته من البرلمان"، واصفا اجتماع البرلمان بغير الشرعي بعد احتجاج رحيل الباءات الثلاث، داعيا كل من وصفهم بأصحاب الضمير إلى المقاطعة

في حين دافع المتحدث عن مواقف المعارضة ، أين قال أنها لم تشارك في تسير البلاد ، مشيرا إلى أن الأحزاب تعارضت لعملية تسويد ومضايقات ، وقال في هذا السياق " فهل يستوي الظالم والمظلوم .لا تظلموا الناس" ،كما لفت إلى أن الشعب تبني الأساس الذي أعلنت عنها أحزاب المعارضة المجتمعة فعليات قوي التغير المادة السابعة.

و قال جاب الله أنه يجب للمعنيين الاستجابة لمطالب الشعب وتطوي ملفاتها ليتم تعين شخصيات متفق عليها وبعدها الشعب يقرر ما يري ويعبر عن موقفه بالخروج في مسيرات تأييدية بالاحتفال والتصفيق أو يخرج بشعارات رافضة.