طباعة
إنتاج 50 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الهجينة  جنوبا
07 كانون2 2019 241

الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء و الطاقات المتجددة

إنتاج 50 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الهجينة  جنوبا

سيشرع قريبا في إنتاج 50 ميغاوات من الطاقة الكهربائية الهجينة بجنوب الوطن وفق تكنولوجيا تجمع بين الطاقات المتجددة (شمسية و رياح) ووقود أحفوري ( الديزل)، حسبما أعلن  أمس الإثنين، الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء و الطاقات المتجددة ، إحدى فروع سونلغاز المكلفة بالطاقات المتجددة وأكد شاهر بولخراص على هامش حفل تنصيب إطارات سامية بمختلف وحدات شركة الكهرباء والطاقات المتجددة أن هذه المشاريع الجديدة المتعلقة بتثمين الطاقة الشمسية و الرياح لإنتاج الكهرباء بجنوب الوطن " تهدف إلى التقليل من الإعتماد على توليد الكهرباء بالجنوب من الوقود الأحفوري و أيضا من تكلفة نقل هذه الطاقة نحو ولايات الجنوب، إضافة إلى وضع مزايا الطاقة الكهربائية في متناول المواطن بالمناطق الأكثر عزلة بالوطن".

ويسمح تخفيض استهلاك الوقود من التوربينات و المولدات التقليدية لإنتاج الكهرباء حتما بالتقليل من انبعاث الغازات الدفيئة والتلوث، كما أوضح الرئيس المدير العام لشركة الكهرباء والطاقات المتجددة، وافاد ان المشركة " أطلقت مناقصة لإنجاز و التجهيز بالألواح الشمسية مختلف محطات إنتاج الطاقة التي تعتمد على الوقود الأحفوري بالجنوب "، مؤكدا أن السلطات العمومية وضعت إستراتيجية تهدف إلى التخفيض المحسوس و بشكل تدريجي من المحطات الكهربائية التي تشتغل بالوقود.

و تقدر حاليا نسبة الإنتاج الطاقوي بالجزائر من محطات الوقود الأحفوري (الغاز و الدييزل) ب 70 في المائة، بينما 30 في المائة المتبقية يتم إنتاجها بالإعتماد على الطاقات النظيفة و المتجددة، كما تابع المتحدث، مشيرا إلى أن الجزائر حددت كهدف تقليص وعكس بصفة تدريجية هذه المعادلة عن طريق إجراءات ملموسة تعتمد على تطوير و على نطاق واسع الطاقات المتجددة و تعزيز الفعالية الطاقوية.

وأشار بولخراص أيضا إلى أن السلطات العمومية تشجع الإنتاج الوطني و دمج المنتوج المحلي في صناعة الألواح و غيرها من التجهيزات الكهرو ضوئية وأكد "أن التحدي الذي يواجهنا حاليا يتمثل في ضمان صيانة و إصلاح العتاد في حال حدوث أعطاب و التحسيس بالممارسات الجيدة و ديمومة المشاريع عن طريق امتلاكها من طرف السكان المحليين"و أنشئت شركة الكهرباء و الطاقات المتجددة التي يقع مقرها الإجتماعي بغرداية في 2012 و ذلك للتكفل بإنتاج الكهرباء التقليدية للشبكات المعزولة بالجنوب و الطاقات المتجددة بالنسبة للتراب الوطني.