التوقف تدريجيا عن استيراد المنتجات الفلاحية بعد 3 سنوات
11 أيلول 2018 174

وزير الفلاحة عبد القادر بوعزقي:

التوقف تدريجيا عن استيراد المنتجات الفلاحية بعد 3 سنوات

 أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي عبر أثير الاذاعة الوطنية  أنه سيتم  التوقف تدريجيا عن استيراد المنتجات الفلاحية من الخارج  فعليا بعد ثلاث سنوات   وهذا راجع لمؤشرات الإنتاج  والأرقام  الإيجابية المحققة خلال  سنة  2018  مثمنا عملية توقيف  استيراد العديد من الخضر والفواكه والتي أثرت بشكل ايجابي على المنتوج المحلي الذي عرف قفزة  نوعية مع تعزيز الدعم المقدم من طرف الدولة  سيما على  مستوى البنى لتحتية كالسدود والطرقات و المسالك الريفية والفلاحية والكهرباء الفلاحية) وعلى مستوى الدعم المباشر للفلاح الذي تتراوح نسبته من 50 إلى 60 في المائة من قيمة المعدات والتجهيزات والمواد المستخدمة في النشاط  الفلاحي.  

     وبلغ انتاج الحبوب خلال السنة الجارية .5 60 مليون قنطار مستوى قياسي مقارنة بالسنة الماضية  حسب بوعزقي   النتائج الحالية المحققة في شعبة الحبوب " غير كافية للتوقف عن الاستيراد بالنظر إلى الاستهلاك الكبير للحبوب ومنتجاتها وما يحوّل منها"  لكنه لفت إلى أن المواصلة على نفس وتيرة الانتاج الحالية على مدى السنتين المقبلتين ستجعل الجزائر  "مكتفية و ليست بحاجة لاستيراد القمح الصلب مجددا   وانتقل انتاج مادة العدس من 4.580 قنطار على مساحة 920 هكتار في 2001 إلى أكثر من 300 ألف قنطار على مساحة بلغت 27 ألف هكتار في 2018 وهي الحصيلة التي تبشر بالتفاؤل مستقبلا  للتوقف عن استيراد تشكيلة واسعة من البقول (عدس،حمص، فاصوليا) خلال السنوات المقبلة مشيرا  ذات المتحدث عن تسوية وضعية 180 ألف مستثمر فلاحي في إطار عملية تحويل المستثمرات الفلاحية من حق الانتفاع الدائم الى حق الامتياز من بين 200 ألف مستثمر أودعوا طلبات تسوية وضعياتهم  ،  التي تضمنها القانون 10/03 المتعلق بتسوية وضعية الأراضي الفلاحية في حين تم منح آخر مهلة لتسوية هذه   الملفات والانتهاء من العملية مع  نهاية السنة الجارية.

استفادة أكثر من 150 ألف مستثمر من الأراضي الفلاحية

 وتحدث الوزير عن المجهودات المبذولة من طرف الدولة لتأمين العقار الفلاحي وتطهيره  بواسطة إعطائها كل التسهيلات القانونية والمالية للمستثمرين الراغبين في خدمة الأرض  بالاعتماد على  برامج وإجراءات قانونية عديدة تستهدف من خلالها  بعث الإنتاج الفلاحي  أين تم تسخير أزيد من 2 مليون هكتار في إطار برنامج حيازة الأراضي الفلاحية عن طريق الاستصلاح  وإنشاء مستثمرات فلاحية لتربية الحيوانات استفاد منها أكثر من 150 ألف مستثمر (130 ألف حيازة عن طريق الاستصلاح و20 ألف ملف في إطار برامج الاستثمار الجديدة والتي تشمل مجالات الإنتاج  عبر توسيع المساحات المسقية واستصلاح الأراضي وتأطير الفلاحين حول كيفيات التحكم في المسار التقني للإنتاج بالاعتماد على التعاونيات الفلاحية والمؤسسات العمومية التابعة لوزارة الفلاحة  ورغم كل الإمكانيات المسخرة  من طرف الدولة الجزائرية  إلا أن نسبة الاستثمار ضئيلة  كاشفا أنه سيتم العمل  حاليا  بالتنسيق مع وزارة الداخلية على إحصاء وتسوية وضعية مختلف الأراضي، في إطار عمل اللجان الخمس المنبثقة عن الجلسات الوطنية للفلاحة وفقا لتعليمات الحكومة .

8,5 مليون هكتار المساحة الإجمالية للأراضي القابلة للاستغلال

 وكشف بوعزقي أن المساحة الاجمالية للأراضي القابلة للاستغلال بالجزائر اقدر  ب8,5 مليون هكتار منها 5,7 مليون هكتار أراض خاصة و2,8 مليون هكتار أراضي نابعة للدولة مضيفا أن الجلسات الوطنية للفلاحة المنعقدة أفريل الماضي بالجزائر والتي انبثقت عنها 5 لجان تحت إشراف كل من وزراء الداخلية والفلاحة والصناعة والتجارة والعمل  بتسوية وضعية الأراضي الفلاحية  والتنمية الفلاحية   والنظر في ملف الصناعات الفلاحية التحويلية  وكذا دراسة عمليات تصدير المنتوج الفلاحي ولجنة للنظر في توفير مناصب الشغل للشباب من خلال القطاع الفلاحي.

إحصاء 86 عملية لسقي الأراضي الفلاحية بالمياه القذرة

 وأعلن وزير الفلاحة  في سياق حديثه عن الري الفلاحي وعلاقته بظهور وباء الكوليرا  في الجزائر كاشفا أنه  تم إحصاء 86 عملية لسقي الأراضي الفلاحية بالمياه القذرة ، على مساحة تقدر بأكثر من 4.000 هكتار  وعلى هذا الأساس  تمت  معاقبة  المتورطين  وتحويل قضاياهم الى  العدالة  في ظل وجود لجنة خاصة تسهر على متابعة المستثمرات الفلاحية وكشف أن  عملية للتلاعب بمياه السقي ومعاقبة المتورطين   مؤكدا أن المنتوج الفلاحي الموجه إلى الأسواق الجزائرية  "سليم ومراقب"

 الشروع في تصدير زيت الزيتون نحو الخارج خلال السنتين المقبلتين

"     وفيما يتعلق بمنتجات الزيتون وانتاج زيت الزيتون  ، قال الوزير أن الانتاج في هذه الشعبة أصبح يعتمد على المكننة العصرية موضحا أن الشعبة تحصي اليوم 64 مليون شجرة  40 مليون منها دخلت الانتاج و24 مليون شجرة ستدخل حيز الانتاج على مدى السنتين المقبلتين, إلى جانب مستثمرات فلاحية بأزيد من 200 ألف هكتار وأكثر من 1.500 معصرة حديثة حيث يستهدف  القطاع من خلال هذه الشعبة الشروع في التصدير نحو الخارج خلال السنتين المقبلتين وبكميات معتبرة.     وتم نقل الاستثمارات في شجر الزيتون من المناطق الوسطى نحو الهضاب العليا والصحراء (ورقلة، الجلفة، البيض، بسكرة، أدرار عن طريق غرس ملايين الشجيرات سنويا وهذا راجع لإجراءات الأبحاث المنجزة من طرف مؤسسات القطاع خلال السنوات الماضية.

قفزة نوعية لقطاع لصيد البحري وتربية المائيات   خلال خمس سنوات المقبلة

فيما أشار بوعزقي أن نشاطات الصيد البحري وتربية المائيات  أن المؤشرات المتوفرة تؤكد  أن هذا القطاع الحيوي سيعرف قفزة نوعية خلال السنوات الخمس المقبلة وسيشهد تضاعف الإنتاج ، بعد عمليات تأطير ومرافقة المستثمرين كاشفا أنه  فقد تجاوزت عدد طلبات الاستثمار في مجال الصيد البحري وتربية المائيات على المستوى المحلي ال 300 ألف ملف،  إلا أنه  لم يتم عن بلوغ انتاج ب 300 ألف طن في 2018 بالنظر الى محدودية الموارد البحرية و ضعف امكانيات القطاع.

حكيم مالك 

اقرأ أيضا..