أزيد من "200 " امرأة تترأس مؤسسات صغيرة ومتوسطة في "جيل الأفسيو"
07 آذار 2018 189

نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات نصيرة حداد:

أزيد من "200 " امرأة تترأس مؤسسات صغيرة ومتوسطة في "جيل الأفسيو"

حكيم مالك

كشفت نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات نصيرة حداد خلال حلولها ضيفة في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس أن نسبة المتخرجات من المؤسسات ومختلف معاهد التكوين تجاوزت نسبة 75 بالمئة وعليه فتوجد 200 امرأة جزائرية تترأس مؤسسات صغيرة ومتوسطة هي عضوة في جيل "الأفسيو" .ذ

وفي ذات السياق أبرزت نصيرة حداد أنه من بين أهداف منتدى رؤساء المؤسسات إقحام المرأة بشكل قوي في مراكز القرار والرفع من نسبة تمثيلها عبر مختلف الولايات وعليها أن تتاح لها الفرصة لتكون عنصر فعالا وهذا تماشيا مع احتياجات الوقت الراهن في مجال الاقتصاد مما سيساهم بشكل إيجابي في تلبية احتياجات الاقتصاد مع العمل على تسهيل إدماج المرأة إلى المقاولاتية إلى أن كل المؤشرات تنبأ بالتفاؤل لنجاح المرأة في مجال المقاولاتية ببلادنا ، مقارنة بالسنوات الماضية وعليه فهدفنا الأساسي هو أن تكون المرأة رائدة في مختلف القطاعات وخاصة في هذا القطاع المهم .

و قالت ذات المتحدثة أن استراتيجية "الأفسيو " تعمل على سياسة النهوض بالاقتصاد الجزائري وتنويع الاقتصاد خارج المحروقات مع خلق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على المستوى الوطني وكذا بتغيير الحوكمة السياسة لدعم المرأة وتشجيعها للاتجاه إلى المقاولاتية مع العمل على ترسيخ ثقافة المقاولاتية حيث ستكون له نتائج إيجابية وهذا في المساهمة في دخولها إلى عالم الاستثمار والتنمية المحلية لخلق الثروة ومناصب العمل مع توفير المرافقة الجوارية على المستوى المحلي.

و دعت حداد نصيرة فيما يخص موضوع لبيروقراطية في التسيير إلى ضرورة تغيير الذهنيات والتعامل بمرونة مع المتعاملين الخواص من الجانب الإداري لتسهيل مهامهم وتجاوز كافة العراقيل التي تعرقل مسار عجلة التنمية المحلية مؤكدة أننا يمكننا التغلب

عليها بطريقة التقييم بالقيام بتسطير أهداف وبالاعتماد على المتابعة الجوارية عن طريق تقييم الإدارة الاقتصادية والسلطات المحلية لهم دور استراتيجي لدعم الشباب للاتجاه نحو المقاولاتية.

كما اعتبرت نائب " الأفسيو " أن الشباب الجزائري قادر على البرهنة بواسطة التفوق بالنجاح بالبرهنة في ميدان المقاولاتية وبعد أشغال الأيام التقنية حول المناولة لصناعة المركبات في طبعتها الأولى المنظم مؤخرا بالعاصمة مؤكدة أن قطاع المناولة سيوفر الفرصة للشباب من أجل خلق مؤسسات صغيرة ومتوسطة وسيساهم في فتح آفاق جديدة للمتعاملين والمتخرجين من الجامعات الجزائرية خصوصا أن الجزائر دخلت في مجال صناعة وتركيب السيارات وهذا ما يجعلها قادرة على سد احتياجات السوق الوطنية و القضاء على مشكل الاستيراد في قطع الغيار والقطاعات الأخرى .

 

اقرأ أيضا..