بلدية عين الملح خارج أجندة المسؤولين في المسيلة
06 شباط 2019 968

بلدية عين الملح خارج أجندة المسؤولين في المسيلة

لايزال المواطن بدائرة عين الملح جنوب المسيلة وبتعداد سكاني فاق ال38000نسمة حسب الاحصائيات الاخيرة يضرب الاخماس في الاسداس ينتظر مايخبئه له القدر في ظل المعيشة المزرية التي تميزه عن بقية المواطنين في البلديات الاخرى وينتظر في مجلس بلدي علق عليه الامال والاحلام ليصدم بواقع عمره اكثر من سنة منذ تنصيب هذا المجلس الذي بقيت وعوده مجرد وعود لاتسمن ولاتغني من جوع خاصة مع الحياة البدائية التي يحياها المواطن بهذه البلدية الدائرة التي تضم اربع بلديات فضلا عن عاصمة الدائرة وهي عين الريش وبلدية سيدي امحمد معقل الشهيدين وبئر الفضة وعين فارس تقبع اسفل جبل ثامر الذي بقي يحرسها وفقط خاصة وان عين الملح تفتقر لجملة من النقائص بدء بالماء الشروب الى تهيئة منعدمة الى هياكل رياضية وشبانية وغيرها من النقائص التي فرملت قطار التنمية بها.

لطرح المزيد من الانشغالات كافتقار العديد من أحياء بلدية عين الملح للتهيئة الحضرية إذ ما استثنينا الشارع الرئيسي بوسط المدينة ،حيث يأمل العديد من السكان من المجلس البلدي الجديد الذي يعولون عليه كثيرا بضرورة التدخل العاجل لانتشالهم من حياة الغبن ودائرة العزلة التي باتت عنوانا لمعاناتهم والتي تتقدمها انعدام التهيئة الحضرية باحياء هذه البلدية لتتراكم مشاكلهم اليومية مع طرقات بعض الأحياء التي قال عنها المواطنين بأنها قد تصلح لكل شيء إلا للسير حتى على الأقدام فما بالك بالمركبات نتيجة الحفر المنتشرة هنا وهناك لتصبح مصدرا للغبار والأتربة صيفا و إلى برك مائية وأوحال يصعب تخطيها شتاء وبدرجة أكثر على المتمدرسين من تلاميذة البلدية.

عديد الاحياء تفتقر للماء الشروب

من جهة أخرى عبر الكثير عن استياءهم من سياسة الترقيع والسير الى الوراء التي تنتهجها السلطات المحلية في معالجة مشكلة الماء الشروب التي يعاني منها الكثير في عدة احياء بعد ان عانوا الامرين خلال صائفة هذا العام حيث وحسب الكثير منهم فان حنفياتهم لم تصلها قطرة ماء منذ اشهر طوال قدرها محدثنا بحوالي اربعة اشهر الامر الذي اجبر العديد منهم الى رحلة البحث عن قطرة ماء يسدون بها ضمأهم الامر الذي يجبرهم على الاستنجاد بالصهاريج التي تبقى مجهولة المصدر وباسعار تزداد ارتفاعا بحسب المسافة ونوعية الماء حيث طالب الموطنون في هذا الصدد الجهات الوصية ببرمجة مشاريع من شأنها ان تضع حدا لمعاناتهم التي استمرت لسنوات وسنوات.

الشباب ضائع بين الروتين ونقص المرافق الرياضية

أما بخصوص وسائل الترفيه فإن عين الملح لا تتوفر على هياكل ترفيهية تنتشلهم من حياة الروتين التي بات الكثير من شباب البلدية عرضة لها وهم الذين لم يجدوا بديلا لغيابها سوى المقاهي والشوارع . إلا أنهم وحسب ما عبر به الكثير فإنهم ينتظرون الجهات المعنية لبرمجة ساحات لعب وأماكن ترفيهية تقي الشباب من حياة الشوارع.تخيل ان بلدية بحجم دائرة عين الملح التي قارب عدد سكانها ال40.000نسمة لايملكون فريقا بلديا في كرة القدم او حتى الرياضات الاخرى باستثناء فريق الكرة الحديدية وهذا بسبب العجز المالي الذي حرمهم وحرم مواهبهم من تفجير طاقاتهم الرياضية كم استغلت جموع الشباب التي كانت متواجدة معنا فرصة تواجدنا لطرح المزيد من الانشغالات التي تهمهم كالبطالة خاصة في ظل انعدام ظروف الظفر بمنصب عمل لعدم وجود مشاريع الاستثمار ليبقى الشاب في هذه البقعة الجغرافية التي تسمى عين الملح او البلدية المنسية كما يحلو لابناءها تسميتها بين فكي شبح البطالة والروتين ولا وجود لفرص العمل باستثناء العمل الفلاحي الموسمي أو الرعوي خاصة وان المنطقة معروفة بطابعها الرعوي الشيء الذي جعل نسبة البطالة ترتفع في هذه البلدية وتعود معها كلمة "حيطيست" .خاصة في أوساط خريجي الجامعات وما أكثرهم لتبقى أجسادهم النحيفة عرضة لشبح البطالة التي باتت تفتك بهم . ليصرخوا وباعلى اصواتهم انتشلونا فاجسادنا لاتستطيع تحمل كل هذا.

والكلاب الضالة تهدد سلامة سكان الاحياء

يشكو سكان عدد من الأحياء بعين الملح هذه الأيام من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم . خاصة على المترددين على المساجد إضافة إلى الإزعاج الذي يسببه نباحها المتواصل في الفترة الممتدة من منتصف الليل حتى طلوع الفجر، مما أثار مخاوف السكان خوفا من انتشار الأمراض المتنقلة عن طريق الحيوان مادامت الظروف المناخية ملائمة وجعلهم يدقون ناقوس الخطر، مطالبين الجهات المعنية بضرورة القيام بحملة واسعة لاباتها خاصة وانها حسب الكثير اصبحت تهدد سلامتنا والتي ازدادت أعدادها في الفترة الأخيرة نتيجة التردي الكبير في محيط الأحياء من خلال الإنتشار الواسع للقمامات والأكوام.

ب مغيش.

اقرأ أيضا..