"باب الوادي"...بلدية شعبية خذلها مسؤولوها
05 شباط 2018 788

البنايات الهشة أضحت تهدد وجودها:

"باب الوادي"...بلدية شعبية خذلها مسؤولوها

علي عزازقة

باب الوادي البلدية الشعبية التي دائما ما كانت ملتقى مواطني ولاية الجزائر، تعرف نقائص عدة توجب على مسؤوليها المحليين التحرك من أجل خلق نوعا من الديناميكية لصالح المواطنين، واقع تحاصره هشاشة العمارات الراسية فيها، خاصة وأن جلها مهددة بالزوال في أي لحظة، ما يجعل ممثلو البلدية يسمعون صراخ مطالب الترحيل في كل مرة تظهر فيه معلومات تروج على نية الولاية في ترحيل قاطني الصفيح.

البنايات الهشة، ظاهرة من أهم الظواهر التي تميز بلدية باب الوادي، وهذا بإنتشار عدد كبير من البنيات المهددة بالإنهيار في البلدية، وهذا ما يهدد حياة الكثير من المواطنين، البلدية التي عرفت ترحيل عدد كبير من المواطنين خلال عملية إعادة الترحيل التي إنطلقت منذ جوان من العام الماضي، وهذا بسبب الهزة الأرضية التي ضربت العاصمة، إلا أن هنالك العديد من المواطنين يسكنون في البنايات الهشة، والتي قد تنهار في أي لخظة مما قد تسبب كارثة إنسانية، "شارع إيكوزيزم" و"شارع عبد الرحمان ميرة"، وشوارع أخرى كثيرة توجد بها عمارات مهددة بالإنهيار، وهذا من الخارج مثل الشرفات، وكذلك من الداخل وهذا ما تبرزه هشاشة والتصدعات الكثيرة التي توجد عليها السلالم الخاصة بها، وفوق كل هذا فإن هنالك من العائلات التي لازالت تسكن لغاية اليوم ومنذ عملية إعادة الترحيل، فيها ما قد يجعل مستقبلها في المحك، لكون الموت يحاصرها بين جدران البيوت المتصدعة.

وفي هذا الموضوع أوضح لنا الكثير من المواطنين بأن الوضعية لا تطاق وهذا بسبب هشاشة العديد ن العمارات، وبالرغم من أن هنالك الكثير منها من توجد في حالة جيدة، ولا تشكل أي تهديد، ولكن أغلب العمارات المتواجدة على مستوى البلدية توجد في حالة كارثية وهشة، ما يشكل خطورة كبيرة على حياة المواطنين سواء المارة أو القاطنين فيها، مطالبين من السلطات الوصية العمل على ترحيلهم في أسرق وقت ممكن، وتهديم العمارات التي تشكل تهديد مباشر أو غير مباشر على حياة المواطنين.

إختناق مروري كبير

وفي موضوع أخر فإن بلدية "باب الوادي" لا تختلف على بلديات العاصمة، والتي تعرف بالزحمة، أين تجد الاختناق المروري يؤرق يوميات المواطنين من كل جهة، حيث لا تجد أي منفذ في البلدية فارغ ، أي سيارة وهذا في الباب الخاص بالبلدية إلى غاية المخرج الخاص بها كذلك، وهذا بسبب تواجد طريق رئيسية خاصة بالبلدية، مع وجود بعض الطرق الفرعية، والتي دائما ما تعرف إزدحاما هي كذلك، وكثيرا ما تسبب هذا الإزدحام بالقلق بالنسبة للمواطنين القاطنين في واجهة الطريق، لهذا أوضح لنا أحدهم بأن الأوضاع أصبحت كارثية خاصة في ساعات الذروة أين تجد كل الطرق سواء الفرعية أو الرئيسية مغلقة ما يسبب العديد من المشاكل بالنسبة للمواطنين، أين يضيعون الكثير من الوقت من أجل الوصول إلى أماكن عملهم والعمل على الإنتهاء من أشغالهم الكثيرة التي تكون في اليوم.

النفايات تصنع الحدث

ومثل الكثير من البلديات الشعبية المتواجدة في العاصمة، فإن بلدية باب الوادي تنتشر فيها النفايات في كافة شوارعها، وهذا للإقبال الكبير للمواطنين عليها، بسبب النشاط الكبير الذي تشهده البلدية على كافة الأصعدة، النفايات المنتشرة في الجهة المقابلة للمسجد، وكذلك في ساحة الساعات الثلاث، بالإضافة إلى الكثير من الشوارع الأخرى، التي تعرف إنتشار كبير للنفايات والتي أصبحت تؤرق المواطنين، حيث دأيما ما طالب المواطنون بتدخل السلطات من أجل تنظيف أحياء البلدية الكثيرة خاصة وان الروائح الكريهة اصبحت تنتشر في الكثير من الأحياء مسببة حياة كارثية بالنسبة للمواطنين.

من مكان للراحة إلى شبه مزبلة

أما ساحة الألفية والتي كانت عبارة على ساحة من اجل الراحة للمواطنين وهذا لتوفرها على طلة رائعة على البحر، وكذلك على بعض الألعاب الخاصة بالأطفال، وهذا ما يجعل عائلات البلدية تقبل عليها من كل الأحياء لراحتهم، والإستجمام فيها كذلك، تحولت إلى مزبلة حقيقية بسبب الإنتشار الرهيب للنفايات والقارورات، وكذلك الإنتشار الرهيب للروائح الكريهة بسبب عدم الرقابة وما يشبه ذلك، وطالب المواطنون من المسؤولين العمل على توفير وتنظف الساحة خاصة وأنها أصبحت من المرافق الضرورية التي يقبل عليها الشباب الأطفال كذلك وبعض العائلات في بعض الأحيان.

رئيس البلدية غير موجود....

وفي جولة لمقر البلدية، من أجل الإستفسار أكثر حول أوضاع البلدية خاصة التي لها علاقة بعملية الترحيل، تفاجأنا بغياب رئيس البلدية والحجة التي دائما ما تبرر عدم وجوده كانت حاضرة " عندو جولة ميدانية برا"، (لديه جولة ميدانية في الخارج)، ما يعطي تصورا على أن الحملة الانتخابية هي ليست ذاته الولوج في عالم المسؤولية.

 

اقرأ أيضا..