المركز الثقافي الإسلامي.. قطب للإشعاع الفكري الأصيل - الوسط الجزائرية

المركز الثقافي الإسلامي.. قطب للإشعاع الفكري الأصيل
ص: أرشيف
12 تشرين2 2017 حكيم مالك 33

الكائن بالجزائر العاصمة

المركز الثقافي الإسلامي.. قطب للإشعاع الفكري الأصيل

استطاعت العديد من المراكز الثقافية أن تفرض وجودها على المستوى الوطني، وهذا بفضل ما تقدمه من نشاطات ذات أهمية بالغة ساهمت بشكل إيجابي  في نشر الوعي وتنويره وهذا إضافة إلى العمل الجاد والاحترافي لهذه المراكز التي تسعى جاهدة بفضل استراتيجيتها المحكمة لتوعية الفرد ثقافيا ودينيا  واجتماعيا  ومن بين هذه المراكز سنسلط الضوء على المركز الثقافي الإسلامي الموجود بالجزائر العاصمة الذي يفتح أبوابه للباحثين والمبدعين في كافة المجالات خدمة للدين والوطن.


 

ويعد المركز الثقافي الإسلامي مؤسسة عمومية ذات طابع إداري يتمتع بالشخصية  المعنوية والاستقلال المالي ويخضع للأحكام التشريعية  والتنظيمية الجاري بها العمل  و له فروع  في أكثر  ولايات الوطن ، فلقد أنشئ  هذا المركز الثقافي الإسلامي بموجب الأمر الصادر من طرف الرئيس الراحل هواري بومدين في 21 مارس سنة 1972م ووضع تحت وصاية وزارة التعليم  والشؤون الدينية تم وضعه تحت وصاية الوزير المكلف بالشؤون الدينية والأوقاف  بموجب المرسوم التنفيذي المؤرخ في 16 أكتوبر 2001، ولقد تعاقب على  قيادة المركز الثقافي الإسلامي  العديد من المديرين الذين تعاقبوا على هذا المعلم الفكري الأصيل والمتمثلين في كل زياد بوناب، أحمد آيت بلقاسم  ومحمد نسيب  ومصطفى مرزوقي  وعبد الحفيظ  أمقران وعمر قسوم  وعبد القادر الطاهر بلقاسم والصديق عولمي  ومحمد حمداوي  والدكتور عمر بافولولو.

المساهمة في بعث وازدهار الثقافة الإسلامية

ويستند المركز الثقافي الإسلامي  على العديد من المهام التي تساعده على بعث الثقافة الإسلامية وتوزيعها ونشرها والسهر على ازدهار الفكر الإسلامي  وهذا عبر الندوات والتظاهرات الثقافية المختلفة و الأيام الدراسية والملتقيات الجهوية والدولية  وكذا القيام بالدراسات والبحوث المتعلقة بالفكر والتراث الإسلامي  كما أن المركز الثقافي الإسلامي يتخذ التدابير اللازمة للمساهمة في تحقيق الأهداف الكبرى المدرجة ضمن برامج الوزارة الوصية  والمتمثلة في وزارة الشؤون الدينية والأوقاف  فيما يتعلق بإبراز دور الحضارة الإسلامية في تطور وتقدم الإنسانية  مع السهر على جمع وترتيب وحفظ كافة الأدوات  والوسائل المكتوبة  والمسجلة  والمصورة والتجهيزات الكفيلة بأداء مهامه وذلك بالقيام بتبادل المعلومات والخبرات العلمية مع المؤسسات العلمية الثقافية الوطنية منها والأجنبية في مجال الفكر الإسلامي بتشجيع الدراسات والبحوث الإسلامية المتخصصة في مختلف العلوم الإنسانية  مع إحياء المناسبات الدينية  والوطنية  بالتنسيق مع الهيئات المعنية .

الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية

ويرتكز ذات المركز على مجموعة من الأهداف التي يسعى من خلالها لإيجاد فضاء للمجتمع المدني بتمكين جمعيات نسائية وشبابية ومهنية للقيام بنشاط يخص اهتمامات المجتمع المدني، وفضاء لمحو الأمية من خلال تنسيق المركز الثقافي بفروعه مع الديوان الوطني لمحو الأمية والجمعيات المعنية عن طريق رسم برامج ومخططات متعلقة بتنظيم المحاضرات والندوات بطرق جديدة تهدف إلى محاربة المخدرات والانحراف والآفات الاجتماعية بكل أنواعها  بتوجيه الشباب الذي لم يكمل تعليمه  وهذا بتأطيره علميا ونفسيا وثقافيا بالتعاون مع القطاعات المعنية ودعم التلاميذ  والطلبة لتحفيز اهتماماتهم وتقويتهم في المواد التي يحتاجون الدعم فيها والسهر على انسجام الأسرة واستمرارها والمحافظة عليها من أجل صيانة المجتمع   بالقيام بدورات تكوينية متخصصة   وتحقيق التكامل بين جميع المؤسسات التعليمية بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم ، والتعليم والبحث  العلمي وسائر مؤسسات الدولة لإحياء المناسبات الدينية والوطنية من أجل ترسيخ الشعور الوطني  والسعي إلى الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية ، ومحاربة التطرف الديني ومظاهر التنصير والتمذهب الخارج عن المرجعية الوطنية  مع فتح فضاء للمخابر العلمية الجامعية للقيام بالبحوث العلمية التي تخدم اهتمامات المركز الثقافي الإسلامي  والعمل على اكتشاف  القدرات الفنية والعلمية لدى الشباب وإبرازها من خلال المسابقات والندوات  ومختلف النشاطات  ونشر الثقافة البيئية من أجل الحفاظ على الطبيعة وهذا بالتنسيق مع القطاعات المعنية وإيجاد فضاء  لنوادي الأنترنت  تحت سلطة  المراكز الثقافية الإسلامية لحماية الشباب من ضياع الوقت ومحاربة الأفكار المتطرفة مع إبراز المناطق الوطن والتعريف بأعلام الجزائري الذين أسهموا في خدمة الدين والوطن  وهذا بالتعاون  مع وسائل الإعلام  بكل أنواعها لنشر وتعميم نشاطات المركز  وكذا القيام بحملات التبرع بالدم بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري والمؤسسات الصحية وتشجيع ثقافة الوقف العلمي من كتب ومخطوطات وإقامة دورات التجويد على رواية ورش عن نافع الرواية الموروثة المعهودة في الجزائر عن طريق تأسيس مخابر تابعة للمركز تهتم بخدمة التراث الإسلامي الجزائري  بالتنسيق مع مراكز البحوث الوطنية المعهودة معقد جلسات مع الخبراء والجهات المعنية لتوجيه الشباب البطال ويقوم ذات المركز على إكمال الرسالة المسجدية التي يقدمها الأئمة في المساجد  عبر التراب الوطني ويسهر هذا المركز على إحياء الأعياد الدينية والمناسبات الوطنية   بتنظيم الأيام الدراسية والملتقيات الوطنية وإصدار مجلات ومنشورات  وترجمة الكتب  وإقامة البرامج التوعوية  والدورات والورشات  التعليمية والتثقيفية عرض أفلام ومسرحيات هادفة وفتح مواقع إلكترونية وتنظيم نشاطات رياضية للتسلية الفكرية مع عرض للكتب والمؤلفات الجديدة مع البيع بالتوقيع  وتنظيم  أمسيات شعرية  والقيام بمسابقات دينية وتاريخية مع تنظيم محاضرات وندوات وحلقات نقاشية .

اقرأ أيضا..