حمام  بوحنيفية .. هيكل سياحي  يحتاج إلى التفاتة
24 شباط 2019 2383

رغم رصد 125 مليار لترميمه  ودعم هياكله

حمام بوحنيفية .. هيكل سياحي يحتاج إلى التفاتة

طالب العشرات من السياح القادمين من مختلف أنحاء الوطن بحمام بوحنيفية  التابع لولاية معسكر والتابع لديوان التسيير السياحي بتلمسان  بضرورة تدخل وزير السياحة من اجل رد الاعتبار لهذا المرفق السياحي الهام والذي في  العهد الروماني منذ أكثر من 2000 سنة ، و كانت تسمى ب "آكواسيرانس" التي تعني تجمع  المياه المعدنية ، هذه المدينة التي تستقبل سنويا مايزيد عن 300 ألف سائح وطالبي العلاج بالمياه المعدنية  تشهد العديد من النقائص على رأسها غلق احد الحمامات من أجل الترميم لك الذي ظل إلى اليوم ناهيك عن الفوضى الكبيرة التي تشهدها المدينة.

تأخر عمل مكاتب الدراسات  و125 مليار في مهب الريح

هذا وقد كشف أحد القائمين على قطاع السياحة بديوان التسيير السياحي لتلمسان أن وزارة السياحة كانت قد وقفت على نقائص كبيرة بمدينة حمام بوحنيفية التي تعد قطبا سياحيا بامتياز  حيث تم رصد 125 مليار سنتيم من أجل ترميم الحمامات خلال زيارة الوزير إلى المنطقة سنة 2012 إلا أن المشاريع لم تنطلق إلى يومنا بسبب عدم انتهاء مكاتب الدراسات من الدراسة، كما أشار ذات المسؤول  أن حمام البابور مغلق منذ عدة شهور بعدما تم اقتطاع غير مطابقة طبيعتنا الجزائرية والإسلامية والتي سبق للسلطات الولائية وعلى رأسها المجلس الولائي الذي رفع بعض التحفظات الأمر الذي أخر العملية أكثر والتي لن  تكون قريبا ، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يشهده حمام الساعة في تغيير وجه المدينة التي رغم أنها معروفة بحماماتها تبقى على شكل دوار فقط ، في ظل تأخر بعض قاعة خاصة للحفلات والنشاطات الفنية والترفيهية وفندقان " أكوازيرانس" و" المأمونية"   اللذان من شأنهما دعم المنطقة بخدمات حديثة و متطورة من شـأنها المساهمة الفعالة في دعم حركية السياحة  بهذه المدينة التي تحتاج الى فنادق ومطاعم راقية لتحسين الأداء السياحي ، كما يستوجب إقامة مواقف للسيارات وتنظيم الفوضى التي  تعرفها المدينة خاصة خلال عطل نهاية الأسبوع ، مع دعم المنطقة بمقاهي راقية ومحلات تجارية مهمة.

 03 فنادق و 34 نزلا قديما غير ملائم

 يتواجد بمدينة بوحنيفية 3 فنادق و  34 نزلا إضافة إلى فندق تابع للمجاهدين ،وآخر  لمؤسسة السكة الحديدية والثالث لقطاع البريد أي بمجموع 37 فندقا يضاف إليها 7مراقد ، لكن هذا العدد  من الفنادق والمراقد لا يقدم خدمات في مجال الترفيه للزوار بفعل قدمها حيث أن بعضها يعود إلى الحقبة الاستعمارية  على غرار فندق الحمامات المنجز سنة 1933 والفندق الكبير 1935 فيما بنت مؤسسة التسيير السياحي فندق ثالث بني شقران سنة 1979، ، هذه الفنادق كلها  بطاقة استيعاب لاتزيد عن ى 300 سرير و تحتوي كلها على مطبخ ، قاعة للإطعام ومقهى فقط ورغم رصد 125 مليار سنتيم لتهيئة الفنادق والمراقد لكن لحد الآن لاتزال لم تتم  رغم أنها كانت مبرمجة خلال الصيف الماضي ، من جانب آخر تفتقر المدينة التي من المفروض أنها قطب سياحي إلى مطعم راقي باستثناء حوالي 45 مطعم منتشر وسط الشوارع تغيب فيها أدنى ظروف النظافة  والحماية في ظل غياب مصالح الرقابة التي يقع على عاتقها حماية السياح الذين يصل عددهم إلى 300 سائح سنويا من جهة أخرى يبقى الواد الذي يعبر غير مستغل بالرغم من الدراسات التي أجريت عليه ، حيث انطلقت عملية تهيئته خلال السنة الماضية  لكن نقص الموارد المالية جعل القائمين عليه يتخلون عن الفكرة التي يبدو أنها كانت من قبل السلطات البلدية فقط.

معسكر محمد بن ترار