أرزقي ملال: "الدورة التكوينية في الكتابة الدرامية نجحت بامتياز"
13 أيار 2018 264

في حفل تخرج الدفعة الأولى بالمسرح الوطني

أرزقي ملال: "الدورة التكوينية في الكتابة الدرامية نجحت بامتياز"

حكيم مالك

 تخرج أمس 7 طلاب من  الدفعة الأولى للدورة التكوينية  الخاصة بورشة  الكتابة الدرامية بالمسرح الوطني الجزائري  محي الدين بشطارزي بالعاصمة  والمتمثلين في كل من لعرابي جلال،  ومحمدي عبد الحميد،  وياهو فريد ،وزايدي زايد ،وأكنوش حسين، وزمنزا شيراز وأبرسيان أرزقي وجاء هذابعد أربعة أشهر من التكوين  والتي كانت تحت تأطير أساتذة و مختصين على غرار الكاتب الدرامي أرزقي ملال  بمساعدة  المختص في النقد المسرحي اسماعيل سوفيط .

جمال قرمي: الكتابة الدرامية من الأسس التي يبنى عليها العمل المسرحي

 

وأكد مدير الدائرة الفنية للمسرح الوطني الجزائري  جمال قرمي  أنه تم تسهيل وإعادة هيكلة المسرح الوطني الجزائري بغية السعي من أجل الإنتاج المسرحي عبر الاعتماد على التكوين في فن التمثيل والكتابة الدرامية وهي من الأسس  التي يبنى عليها العمل المسرحي ، وعليه فالهدف الأساسي من خلال فتح  الورشة التكوينية للكتابة الدرامية من طرف المسرح الوطني  جاء لتغطية العجز في الكتابة الركحية ولهذا أردنا من خلال هذه التجربة الأولية  خلق فضاء  مناسب لتعليم الطلبة تقنيات الكتابة الدرامية  وكان هذا بالاعتماد على الأستاذين أرزقي ملال وإسماعيل سوفيط.

زرع الذوق الفني في نفوس الأطفال عبر الرقص الكلاسيكي  

  وفي المقابل كشف قرمي" للوسط " أن  المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي  سيقوم العام القادم  بخوض تجربة الكتابة والتمثيل مع فتح الباب أمام  لأطفال في الرقص الكلاسيكي وهذا من أجل زرع الذوق الفني في نفوس هؤلاء البراعم  .

الكاتب الدرامي  أرزقي ملال: الكتابة الدرامية تهم الرواية والمسرح والسينما

ومن جهته تحدث ليومية "الوسط"  الكاتب الدرامي  أرزقي ملال الذي أشرف على تأطير الطلبة في  هذه الدورة التكوينية في الكتابة الدرامية  ،مؤكدا أن هذه الأخيرة تستند إلى قواعد تقنية ومحكمة عكس مانجده عند كتابة  الرواية التي تتطلب وجود اللغة فقط ، مضيفا ملال فيما يخص  مستوى الطلبة  المشاركين في التكوين بأنهم يمتلكون أفكارا متميزة  وهذا  ظهر  من خلال طرحهم لأفكار تحكي عن مشاكل المجتمع الجزائري والتي شملت عدة مواضيع  وضعوها في مشاريعهم خلال هذه الدورة التكوينية في الكتابة الدرامية  في طبعتها الأولى  فلقد لاحظت تطورا كبيرا في مشاريع هؤلاء  بعد أربعة أشهر من التكوين في هذه الورشة التي جسدوها  الطلبة عبر مشاريعهم التي أصبح تتسم بالبعد وتتحلى بالعمق في الكتابة الدرامية  موضحا أن الكتابة الدرامية تهم كل من الرواية والمسرح والسينما وهذا هو الهدف الأساسي الذي سعينا من أجل الوصول إليه في هذه الدورة التكوينية الأولى .

الطالب محمدي عبد الحميد : أغلبية الأعمال المقترحة في الورشة تترجم الواقع المعاش

 

وصرح "للوسط " الطالب محمدي عبد الحميد  المتخرج من الدورة التكوينية في ورشة الكتابة الدرامية أنه فيها جانب نظري شمل مختلف الطبقات الاجتماعية  والمستوى التعليمي  فهناك طلبة جامعيون وكتاب سيناريو وعليه فلقد تلقينا تكوين في المستوى حيث أننا أخذنا كل الجوانب المتعلقة بالنظري في كتابة الدراما وفيما يخص   الكتابة الدرامية المسرحية وكتابة السيناريو وعليه  فجميع الطلبة المشاركين في الورشات التكوينية استفادوا من التأطير الجيد و العالي المستوى مع كل من الأستاذ أرزقي ملال الكاتب الدرامي و الأستاذ إسماعيل سوفيط المختص في النقد المسرحي ،مؤكدا الطالب المتخرج من ورشة التكوين المسرحي أن كل  هذه الورشة التكوينية  كان فيها الطلبة المشاركين فيها  حاملين لمشاريع مختلفة الاتجاهات سواء من الناحية الإيديولوجية أو من ناحية الأفكار أو من ناحية المواضيع المتطرق إليها ، مشيرا أن للطالب الحرية المطلقة  في اختبار الأفكار في المشاريع المقدمة من قبلهم  حكم عليها من الجانب المنهجي وفي هذا الجانب تم احترام منهجية الكتابة، حيث كانت أغلبية الأعمال المقترحة في الورشة متعلقة بالواقع المعاش  وعليه فهي مشاريع تطرح مشاكل اجتماعية موجودة في الواقع  مع إعطاء الحلول الفعالة  لهذه المسائل و إيجاد البدائل اللازمة  لمعالجتها بطريقة مناسبة.و قال ذات المتحدث إن الورشات التكوينية التي دامت أربعة أشهر، و التي كانت أول تجربة بالنسب له  مشيدا بمستواها الراقي  فلقد كان فيها تجاوب في الأفكار و الاقتراحات التي كانت تقدم من طرف الطلبة حيث كانت هناك استجابة  للدروس و التقنيات  التي قدمها الأستاذين ملال وسوفيط في الجانب النظري للكتابة الدرامية.

حكيم مالك 

اقرأ أيضا..