أقلام ناشئة للقصة القصيرة محط عشاق الكتابة في الجزائر - الوسط الجزائرية

أقلام ناشئة للقصة القصيرة محط عشاق الكتابة في الجزائر
أقلام ناشئة للقصة القصيرة محط عشاق الكتابة في الجزائر
26 أيار 2017 حكيم مالك 847

أطلقتها "دار الجزائر تقرأ"

أقلام ناشئة للقصة القصيرة محط عشاق الكتابة في الجزائر

 أطلقت" دار الجزائر تقرأ "مسابقة أقلام ناشئة للقصة القصيرة في دورتها الأولى من 20 ماي الجاري والتي تستمر إلى غاية 15 شهر جوان القادم لذا فهذه المبادرة القيمة ستتيح للكتاب الشباب الذين لم يسبق لهم وأن نشروا أعمالهم، بالمشاركة بأعمالهم القصصية في إصدار كتاب يضم مجموعة من الأعمال القصصية.

محمد وصال: "هدفنا تسهيل عملية النشر "

وفي ذات السياق فلقد تحدث محمد وصال مسؤول المسابقات في دار الجزائر تقرأ في تصريح خاص ليومية "الوسط " عن هذه المسابقة التي قال عنها أنها جاءت "بعد أن لمسنا فنية في الإبداع الكتابي لدى المؤلفين الهواة، بالخصوص تلك التي تنشر في منصات التواصل الاجتماعي" ففكرنا في عمل مسابقة تختص في دورتها الأولى بتسهيل النشر للكتاب الشباب وترتقي لاحقا لإصدار أعمال منفردة في القصة"ومن جهته أكد محمد وصال أن مسابقة أقلام ناشئة للقصة القصيرة تهدف الدار من خلالها إلى مساعدة الكتاب الشباب في نشر أعمالهم والتطبيع بينهم وبين عالم النشر الورقي، الذي يعاني هؤلاء من ولوجه لأسباب عدة ربما يبقى أولها لأنهم جدد في مجال الكتابة الإبداعية "وفي ذات السياق قال وصال حينما قررنا إطلاق المسابقة، كنا نأمل أن نجد بعض الصعوبات التي يجدها الكتاب الشباب في نشر أعمالهم. عبر تجربتهم هذه سيكون لهم حضور في الساحة الأدبية، وستكنون من تقييم أعمالهم".

قادة زاوي :" إيماننا كبير بوجود مبدعين جزائريين "

كما أوضح قادة زاوي مدير دار الجزائر تقرأ ليومية "الوسط " أن المسابقة أقلام ناشئة للقصة القصيرة في دورتها الأولى انطلقت برؤية بسيطة، لكن طموحنا من خلالها كبير، كبير كبر إيماننا بوجود مبدعين جزائريين في الكتابة، جلهم من الشباب وبالتالي فنحن نأمل أن تتوسع المسابقة في نسختها القادمة، وأن تستقطب جموعا أكبر من الكتاب، وتوفر لهؤلاء فرصة البروز في المشهد الأدبي الجزائري.

 وتعتبر "الجزائر تقرأ" دار نشر ناشئة انطلقت منذ أشهر قليلة بالعاصمة، أسسها شباب جزائريون بعد أن كانت في البدء صفحة على موقع فايسبوك تشجع على القراءة، التفت حولها مئات الآلاف من القراء لتغدو في فترة وجيزة محط عشاق المطالعة بالجزائر، كما تهتم هذه الدار بمساعدة الشباب في نشر أعمالهم الأدبية، لتقربهم من القارئ وتنقل إبداعهم إلى فئة كبيرة منهم.

لذا نرى أن هذه المبادرة ستكون لها نتيجة ايجابية عند الشباب الجزائري الذي لديه طاقات كامنة ولم يجد الفرصة لإظهارها إلى العلن وبالتالي فمسابقة أقلام ناشئة للقصة القصيرة ستفتح المجال لهؤلاء المبدعين لتفجير طاقتهم الإبداعية وستحقق ما عجزوا عنه في السابق وهذا من خلال انتاجات أدبية جديدة ستخدمهم بالدرجة الأولى فهي ستسمح لهم في خوض غمار الكتابة الأدبية في الجزائر.

اقرأ أيضا..