دعم الأفلان لعهدة خامسة لرئيس الجمهورية لا رجعة فيه
20 تشرين2 2018 525

القيادي بالأفلان عماد الدين صابور لـ"الوسط":

دعم الأفلان لعهدة خامسة لرئيس الجمهورية لا رجعة فيه

·         تحالف الأفلان والأرندي ليس وليد اليوم

كشف القيادي بالأفلان عماد الدين صابور، في حوار جمعه بـ"الوسط"، أن ترشيح الحزب لرئيس الجمهورية لعهدة 5 لا رجعة فيه، في حين رد على تعدد القراءات الأخيرة بعد الوعكة الصحية لجمال ولد عباس بأنها تبقى مجرد أقاويل، معتبرا أن الأفلان يبقى هو الأساس وسيبقى في الريادة، في حين اعتبر أن تحالف ولد عباس وأويحيى أمر واقع ولكن بين الحزبين، خاصة أن الأرندي ابن الأفلان، مخاطبا القواعد بأنه مهما حدث فالأشخاص يذهبون ويبقى الحزب.


بداية من الوضعية الحالية للأفلان ما بين استقالة الأمين العام ولد عباس وما بين التصريحات الخاصة بأنها مجرد وعكة ظرفية، ما هي الصورة الفعلية، وهل فعلا مرتبطة بتصريحات حول موقف لوح من أويحيى؟

فيما يخص الوعكة الصحية التي تعرض لها الأمين العام، هي وعكة صحية فقط وأي إنسان معرض لذلك، ولكنها وعكة متبوعة بما سمي بالإقالة ولكنه في واقع الأمر ليس كذلك وأوضحته قيادة الحزب. وإن كان البعض قال أنها استقالة وتم ربطها بتصريحاته الأخيرة المساندة للأمين العام للأرندي أحمد أويحيى ضد الوزير الأفلاني الطيب لوح أو الخاصة بالمساندة المطلقة لرئيس الجمهورية، هنا نقول أن ترشح رئيس الجمهورية أمر لا يرقى للشك خاصة بعد مساندة هذا الترشح من طرف العديد من الأحزاب والتيارات السياسية. أما الأٌقاويل التي تشاع حول الإستقالة وربطها بأحداث ما، تبقى مجرد أقاويل والحدث يبقى حد وكل مسؤول عن فهمه.

سادت قراءات مؤخرا بشأن التقارب الحاصل بين أويحيى وولد عباس خاصة بعد توحيد الجهود في عملية "سحب الثقة" من بوحجة، ما طبيعة التحالف؟


نعم تم التحالف لكن بين الحزبين الأرندي والأفلان، وهو أمر ليس وليد اليوم، فنحن نعرف أن الأرندي هو ابن الأفلان، فالتقارب دائم، أما المناوشات الكلامية والتي تعبر عن التنافس فهو خاص بالإطار الحزبي، وربما يبقى في صالح السلطة أو في غير صالحها، لكنهما يبقيان حزبي الموالاة والتقارب بينهما أساسي.

في إطار الحديث عن صحة ولد عباس، أين يقضي فترة العلاج بالمنزل أو بالمستشفى؟



في الحقيقة هو سؤال شخصي نوعا ما ويخصه وحده.



ترشيحات مجلس الأمة في أوجها وعرفت عدة خلافات، بالمقابل قيادة جماعية على رأس الحزب، هل بإمكانها تحمل مسؤولية المرحلة وحساسيتها؟

الحزب الآن بإدارة جماعية وتحت أوامر الأمين العام بالنيابة رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب الذي عيّن من طرف رئيس الجمهورية، الرئيس الفعلي للحزب وليس الرئيس الشرفي.
أما بخصوص التناوشات بين بعض المترشحين فهي أمور عادية بين المنتخبين وهو ظاهرة صحية تبرز حجم التنافس فقط.

جمال ولد عباس أكد سابقا أن المستوى مطلوب للظفر بمنصب سيناتور، كما راهن على القضاء على ما بات يعرف بـ"عامل الشكارة"، كيف ذلك؟



أنا أرفض هذه التسميات، الشكارة والشيتة، هي دخيلة على المجتمع الجزائري بداية ودخيلة على الحياة السياسية، وعن التعاملات الحزبية، هي ألفاظ تعود على من يقولها وتنبئ عن كونه لا يفقه التعاملات السياسية. كما ننصح بأن يتم ترك السياسة لأهلها حتى وإن كانت الحياة اليومية سياسة لكن من جانب الكواليس السياسية فمن لا يحترفها عليه التخلي الابتعاد. أما بالنسبة للانتخابات النصفية بمجلس الأمة فأعتقد أن هذه المرة أيضا الأغلبية ستكون للأفلان.



بخصوص تحالف أحزاب الموالاة حول ترشيح رئيس الجهورية لعهدة خامسة، تم الحديث عن تزعزع أركانه بعد وعكة ولد عباس، ما حقيقة الأمر؟



ليس هناك أمر رسمي لحد الساعة والتحالف يبقى تحالفا ويعود للعهدة الثانية مع دعم رئيس الجمهورية، وبالتالي التحالف يبقى تحالفا.

على مستوى القواعد، كيف تقبل المناضلون عبر المحافظات والقسمات هذا التغيّر على مستوى قمة هرم الحزب؟



أزيد من مليون مناضل بالأفلان، وفي طبيعة ردود فعلهم هناك مؤيدون وهناك رافضون، كما هناك من يسعى خلف التيار وفقط، لكن نلتزم بالقاعدة الحزبية: يذهب الأشخاص ويبقى الحزب.



وضع الأرندي حاليا مستقر مقارنة بالأفلان، ألا يجعل هذا كفته مرجحة على كفة الأفلان في ظل حجم الاستحقاقات القادمة؟

استقرار الأرندي يخصه وحده، والأفلان لا يحتاج لأن يرجح كفته أحد، فالأفلان حزب الشعب وحزب الدولة، والأفلان هو الدولة الجزائرية شاء من شاء وأبى من أبى.

بالنسبة للشباب بصفتكم عضوا بالهيكل المكلف بهم على مستوى الحزب، ما هي أهم الرهانات، وهل تعيين بوشارب يصب في ذلك الإطار؟



عملية التشبيب داخل الأفلان هي عملية أوتوماتيكيا، ولا يتم بفعل فاعل بل بانتقال المراحل، فمن أراد التحزب والنضال في الأفلان فمرحبا به. أما وصول معاذ بوشارب فهو طبعا يعد عملية تشبيب إلا إذا كان البعض من يرى أن سن 47 سنة هو سن شيخوخة فهذا أمر مخالف للمنطق.

بالنسبة للجانب الطلابي،

كيف تتم عملية التنسيق، خاصة في ظل التجاذب ما بين التوعية السياسية وما بين الحديث عن تحزيب الجامعة؟


لا يوجد استغلال للطلبة بحزب جبهة التحرير الوطني، الطلبة هم نواة الحزب، فالطالب شاب وبالتالي هم نواة السياسة العامة، ويجب أن تتوجه إليهم الأحزاب.

عرفت الفترة الأخيرة مناوشات ما بين بعض جماهير كرة القدم والأمن، ما تعليقكم؟



نندد دائما بمثل هذه التصرفات، فرجل الأمن مواطن بالدرجة الأولى  قبل أن يكون شرطيا، ولديه عائلة وأطفال، وهو عضو من أعضاء المجتمع لذا يجب التحكم في الأعصاب والتعقل نوعا ما، وفي هذه الأحداث أحمل المسؤولية لرؤساء الفرق الرياضية بعيدا عن الوزارة وعن مختلف الوجوه، لكن رؤساء الفرق هم من يتحكمون خروج الأمر عن السيطرة.

كما أن الوضع يسير بالرياضة إلى الخروج عن نطاقها، فلا يمكن أن نسمي هذه الأفعال بالرياضة، فهي تربية وأخلاق قبل أن تكون منافسة.

حاورته: سارة بومعزة