مدير الديوان الوطني التونسي للسياحة فؤاد الواد
مدير الديوان الوطني التونسي للسياحة فؤاد الواد
13 تشرين2 2018 489

مدير الديوان الوطني التونسي للسياحة فؤاد الواد في حوار ليومية "الوسط":

مليون و300 ألف تونسي زاروا الجزائر خلال 2018

إسلام رخيلة
  • تونس لن تتخلى عن السائح الجزائري

  • لا أحد يستطيع ضرب العلاقات الجزائرية التونسية

  • نسعى لتنويع العروض من سياحة طبية و معالجة بمياه البحر و غيرهما

حاوره/إسلام رخيلة

أكد مدير الديوان الوطني التونسي للسياحة، فؤاد الواد، في حوار خاص  لجريدة الوسط أن ما يقارب مليون و300 الف تونسي قصدوا الجزائر للسياحة خلال سنة 2018، مضيفا أن الدولة التونسية ومهنيي الفندقة ووكالات الأسفار على حد سواء تولي أهمية خاصة للسياح الجزائريين، لان من بين 7 ملايين سائح الذين قصدوا تونس خلال هذا العام  2.073.569 جزائري.

وقال الواد، أن توافد السياح الجزائريين إلى تونس لم يعد مقتصرا على موسم الاصطياف بل أصبح يسجل إقبالا طوال السنة،  و هذا بفضل المجهودات المبذولة لتنويع العروض من سياحة طبية و معالجة بمياه البحر و غيرهما.

شهدت تونس مؤخرا تفجيرات وسط العاصمة من طرف مجموعة إرهابية إجرامية، ما مدى تأثير هذه التفجيرات على السياحة التونسية ؟

لا أظن أن هذه التفجيرات تؤثر مستقبلا على السياحة في تونس، نحن نعلم أن أكثر من 7 ملايين سائح زارو تونس هذه السنة من جميع الجنسيات، مع عودة الأسواق الكلاسكية بعد تفجيرات 2015 وبفضل العمل الجبار التي قامت به السلطات التونسية مع جميع الهيئات من أجل استرجاع كل هذه الأسواق الهامة،  كالروسية والدنمركية والبريطانية والبولونية، وخاصة هو السوق الجزائرية التي تعتبر الأولى على الوجهة السياحية على تونس، كما ننوه بالموقف الجزائري سواء بين الحكومتين أو الشعبيين.

هو عمل فردي جبان واهم حاجة هو الالتفاف مع جميع الأطياف في تونس، وهذه الأمور لا يقبلها أحد العالم ضدها بمن فيها إخوتنا في الجزائر، ويجب الرقي وتجاوز هذه الأمور للنهوض ببلادنا أكثر وأكثر، كما أن العلاقات تشهد تطورا ملحوظا من حيث زيارات مختلف الوزراء ومشاركتة تونس في العديد من المعارض، آخرها معرض سيتاف التي التقت به وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية مع وزير السياحة والصناعات التقليدية الجزائرية.

تونس بلد رائد في السياحة منذ الستينات، هل لك أن تعطينا أهم العوامل التي جعلتها رائدة في السياحة ؟

هي العديد من العوامل التي استغلتها تونس أهمها الموقع الاستراتيجي والطبيعي مثلها مثل الجزائر، وتنوعها السياحي. وتونس بدأت بالسياحة الكلاسيكية وقامت بتطوريها ومنحها للخواص في الاستثمار بالعديد بالمناطق، بالإضافة إلى تطوير منظومة التأمين الذاتي وتأمين المؤسسات السياحية، بالإضافة إلى وجود مكاتب ديوان السياحة التونسية للترويج السياحي في العديد من دول العالم حتى في الدول البعيدة.

ما هي خطة تونس لتطوير سياحتها من الكلاسيكية (شواطئ البحر) إلى سياحة صحراوية وثقافية وطبيعية .. الخ ؟

نسعى إلى التوجه إلى توسيع سياحتنا من الكلاسيكية إلى السنوية كسياحة الصولجان الغولف، والسياحة الثقافية والسياحة الصحية ...الخ، حيث الآن خلال شهر نوفمبر إلى غاية شهر ماي هناك سياحة المعالجة بمياه البحر والتي تحتل فيها تونس المركز الثاني عالميا بعد فرنسا، حيث بدأت المعالجة بمياه البحر في الثمانينات والآن تملك تونس  47 مركز لمعالجة بمياه البحر وهناك حمامات طبيبة أخرى ومختلفة، أيضا التكوين في المجال السياحي فهناك 6 مدارس سياحية وفي جميع المجالات مطاعم وسياحة وخدمات....الخ

نحن نعلم التونسيون أيضا مهتمون بزيارة الجزائر، كم عدد السياح الذين زاروا الجزائر وما هي أنواع سياحتهم ؟

أكثر من مليون 300 ألف سائح تونسي زارو الجزائر هذه السنة، متوجهين للعديد من المناطق في الجزائر، وزيارتهم تختلف بين التجارية والسياحة الكلاسيكية حيث هناك الكثير من التونسيين جاءوا إلى بجاية وولايات أخرى، كما أن هناك 2.073.569 سائح جزائري زاروا تونس، وبسبب الطلب المتزايد تم تخصيص 16 رحلة شارتر بين الجزائر ومدينة جربة، وأول رحلة سيتم كانت في 13 جويلية.

نعلم أن الجزائر شريك هام في السياحة لتونس، ماهي الأمور التي جعلت السائح الجزائري يفضل تونس ؟  

هناك علاقات قديمة تربط بين البلدين سواء تاريخية كأحداث ساقية سيدي يوسف أو العلاقة التي تميز البلدين الآن (الانساب) لكن أهم حاجة تركت الجزائر يفضل تونس هي التنقل برا بسيارته بالإضافة إلى الخدمات والأسعار التي تناسب الجزائريين بالإضافة إلى نفس العادات والتقاليد واللغة والدين، حيث بات الآن الجزائري يذهب بعائلته إلى عائلة أخرى بتونس بعدما تجاوزه كلمة سائح.

في مجال التعاون في مجال السياحة ، هل توجد نية فعلية بين البلدين لترقية السياحة في الجزائر كالاستثمار ونقل تجربة تونس إلى الجزائر ؟

فعليا انطلقت وفي اللجنة المشتركة بين السياحة الجزائر وتونس في 17 أكتوبر بعد الصالون السياحي ومن بين الاتفاقيات هي التكوين و الاستثمار ومنها توجه الوزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، إلى النهوض بالولايات الحدودية، حيث كان هناك لقاءات مع ولاة تونس والجزائر لبدء سبل التعاون والتشارك بين البلدين، وهذا ما يعتبر بداية فعلية وليس نية فقط.

كمتخصص في السياحة ما هي العوامل ميزت تونس عن الجزائر بالرغم أن الجزائر تملك إمكانيات كبيرة جدا في هذا المجال ؟

إبراز المنتج السياحي سواء ثقافي أو فني ...الخ بالإضافة إلى التكوين في جميع المجالات من جميع العمال بالإضافة إلى المشاركة في الصالونات الدولية لإبراز الإمكانيات التي تزخر بها بلادك.

ماهي العوامل التي تسعى تونس تحسينها ؟

بصفة عامة نحن نحضر قوانين جديدة تخص التصنيف وتطوير الخدمات والتجهيزات، بالإضافة إلى تطوير التكوين وتنويع المنتج السياحي وإعادة تطوير شركات الطيران، وتحسن مواقع العبور بين البلدين.