كتاب "مقاصد التنقيب في شرف أبناء الحبيب"
14 تشرين2 2018 970

الجزء الثاني

كتاب "مقاصد التنقيب في شرف أبناء الحبيب"

بقلم / الحفناوي بن عامر غول الحسني

وإشكالية النسب الشريف والغفارة بين قدوري والديسي ومحفوظي



آل البيت النبوي

 ثم يتطرق المؤلف إلى آل البيت في المغرب العربي ،خاصة سيدنا إدريس الذي عمل على تأسيس إمارة (وجدت الأسرة النبوية على كل حال مستقرا لها في ذلك القطر كما توطد احترامها في شخص إدريس..) .وفي الباب الثاني من (مقاصد التنقيب ) يتحدث الباحث عن الفرع المشيشي، ليدخل مباشرة في عقـب عبد الرحمن بن خليفة – جد المؤلف – وأبنائه المتواجدون عبر القطر المغاربي والمنحدرين من السلالة النبوية الشريفة الطاهرة ،خاصة ممن هم ببلدة سيدي خالد في الجنوب الشرقي بولاية بسكرة ، والتي تسمى نسبة لنبي الله خالد بن سنان العبسي ، والموجود ضريحه في المسجد المحاذي لأطراف المدينة، وذكر عقبه يوسف ثم حفيده محمد بن عبد الرحمن وأبنائه الخمسة أحمد بوعكاز،و الحاج قدور، و بلعياضي ، و يوسف ، وعبد الرحمان ، والذين(  ساروا كلهم على نهج آبائهم في الزهد والتعبد لله وتعليم القرآن ، وأنجبوا ذرية صالحة ، سارت ومازالت على ما جاء به الآباء والأجداد دون تفريط ) معتمدا على ما جاء من ذكرهم في كتاب "سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" للقاضي حشلاف الذي يصفهم –حشلاف - بقوله (من الفروع المشيشية ذوا البركة والأسرار الإلهية والأنوار المحمدية، الشريف سيدي عبد الرحمان بن خليفة بصحراء زاب إفريقية بأرض سيدي خالد – شهير الضريح بجوار نبي الله وصفوته خالد بن سنان العبسي عليه وعلى نبنا السلام ، فله رضي الله عنه فروع كرام وسادات فخام... فممن اشتهر منهم وطار صيته في جميع الآفاق الشيخ الكامل والعالم العامل الشيخ المختار المتوفى سنة 1276هـ شهير الضريح والزاوية بأولاد جلال فإليه تشد الرحال ونالت من أسراره وعلومه فحول الرجال ).

والشيخ المختار الجلالي ممن اشتهروا في الآفاق شيخ زاوية صوفية وطريقة رحمانية ،وقد ترجم له صاحب ( المقاصد ) وذكر بعض مآثره معتمدا على ماقيل فيه من العلماء كالشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي و الشيخ عبد الكريم بن التارزي بن عزوز  و الشيخ السيد العابد بن عبد الله و الشيخ السيد الحسين بن أحمد بن المفتي المدرس بقفصه و الشيخ مصطفى بن قويدر مفتي أولاد جلال .ثم ما تضمنه كتاب " تعطير الأكوان بنشر شذى نفحات أهل العرفان " للشيخ محمد الصغير نجل الشيخ المختار و( الذي أسهب  فيه بذكـر الأوراد والأذكار وفق الكتاب وسنة المختار ، وما تمتاز به الطريقة الرحمانية ، وشهد على شرف نسبه الذي ينحدر من جده عبد الرحمان نجل البحر وحدث عن البحر ولا حرج الشيخ سيدي خليفة الفحل الذي يسأل من الله التوسل بجانبه الفرج من كل ضيق وحرج ، نسبه حسب ما أخبرني بذلك أستاذي العمدة الملاذ سيدنا فارس التحقيق ورئيس رجال الله في السعة والضيق ، سيدي و مولاي محمد بن أبي القاسم قدس الله سره  إلى سيدنا إدريس الأكبر ذي القدر الكبير والنسب الشريف الأطهر ، وقد وجدنا في خزانة أوائلنا شجرة شرفنا والحمد لله من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ملأ الفضا) اهـ كلام صاحب تعطير الأكوان.



نسب المؤلف المرفوع للحضرة النبوية الشريفة



بين المؤلف مباشة نسبه المرفوع للمقام النبوي الشريف فيقول ( أحمد بن عبد القادر بن عمر بن  عبد القادر بن محمد بن قويدر بن أحمد بن قدور بن محمد بن يوسف بن عبد الرحمان بن خليفة بن أحمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن عمر بن محمد بن علي بن عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرمة بن عيسى بن سالم بن  مروان بن حيدرة بن محمد بن احمد بن عبد الله بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن على كرم الله وجهه ورضي الله عنه بن أبي طالب وبن سيدتنا فاطمة الزهراء ابنة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .) ويؤكد (  ولقد عثرنا على شجرة سيدنا عبد الرحمان الأزهري في كتاب تعريف الخلف برجال السلف .. والتي توجد في لوح معلق في محراب ضريحه المقدس قرب حامة الجزائر و لاحظنا أن نسبنا يلتقي بنسب سيدنا عبد الرحمان الأزهري في محمد بن الحسن بن علي رضي الله عنه.).

آل المختار الجلالي ، الزاوية والشيخ

ثم يعدد الكاتب الأوصاف التي يتصف بها أبناء عبد الرحمان بن خليفة ، و( يطلق عليهم إسم المرابطين الأشراف ، وهم ينحدرون من السلالة الشريفة الإدريسية ).و نجده يعرج على الزاوية المختارية عبر التاريخ التي ( ساهمت ومازلت تساهم في ترسيخ الثقافة الإسلامية والعربية بجهود متواضعة ولكنها بخطى ثابتة سيرا على منهاج الشيخ المختار بن عبد الرحمان بن محمد بن يوسف بن عبد الرحمان بن خليفة الذي ينحدر من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم) ،وفي الباب الثالث يتطرق صاحب ( مقاصد التنبيه ) إلى التعريف بالزاوية نشأة وتاريخا محاولا التحدث على علاقة الزاوية بالطريقة الصوفية وعن( المذهب الذي تحتكم إليه هذه الزاوية ..طريقة الجنيد السالك ) مع إعطاء لمحة عن المذهب وانتشاره في المغرب العربي من خلال (عشر صفات مهدت لرسوخ المذهب في المغرب وسنكتفي بالإشارة  إلى سعة أصوله وقواعده وهي ميزة تميزه ..واثبات على مرونته .. مما أهله ليكون من أكثر المذاهب الفقهية تخريجا وتفريعا وأقدرها استجابا لمستجدات الناس ووقائعهم. و كثرة المؤلفات وتنوعها , بدءا من موطأ الامام مالك إلى مدونة الامام سحنون ) ،ثم عرف الكاتب بأبي القاسم بن محمد بن الجنيد الخزاز المعروف بالجنيد وطريقته معتبرا أن ( طريقة الجنيد أسلم طرق الصوفية لكونها خالية من الشبهات والبدع لقوله "الطريق إلى الله مسدود الا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم"مستندا إلى توضيح الجنيد بأن " مذهبنا هذا مقيد بأصول الكتاب والسنة , وعلمنا هذا مشيد بحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم" )



التصوف الحقيقي والطريقة المثلى

لم ينسى المؤلف الحديث عن التصوف فعرف (التصوف الصحيح - الذي  - أساسه التقيد بالكتاب والسنة وكل من خالفهما فدعواه مردودة باطلة لا يقبلها شرع ولا عقل , والتصوف هو أن يعمر الإنسان قلبه بالصلة بالله والخوف منه , والرجاء فيه ,لقوله تعالى " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل لكل شيء قدرا "). ثم يعرج على أصل الطريقة وأهلها  من عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ( عندما كان يخص الصحابة بورد يتفق مع درجته وأحواله :فقد أخذ سيدنا علي رضي الله عنه من النبي الذكر بالنفي والإثبات ـ لا اله إلا الله ـ وأما سيدنا ابو بكر رضي الله عنه فقد أخذ عنه الذكر بالاسم المفرد ـ الله ـ ثم أخذ عنهم من التابعين هذه الأذكار وسميت الطريقتين بالعلوية و البكرية ودام الحال على ذلك حتى التقتا الطريقتين عند أبو القاسم الجنيد  ثم تفرعتا الى الخلوتية والنقشبندية , حتى جاء ألأقطاب الأربعة : السيد أحمد الرفاعي , والسيد عبد القادر الجيلالي , والسيد أحمد البدوي , والسيد ابراهيم الدسوقي .وقد أضيفت هذه الطرق إلى أوراد أبو الحسن الشاذلي صاحب الطريقة الشاذلية والتي تعتبر أورادها جزءا من أوراد أي طريقة موجودة اليوم . وتسمى الطريقة الشاذلية نسبة لأبي الحسن الشاذلي , وقد قام بنقل هذه الطريقة الى المشرق , وبالضبط الى المصريين سيدي أحمد الناصري .وعند عودته اغتنم الناصري وجوده بافريقية والجزائر وطرابلس ومصر فأسس فروعا للطريقة الناصرية .أما سيدي أب الحسن الشاذلي , نقول أن له طريقتين طريقة مشيشية , فيها صحبة واقتداء من غير خرقة , وطريقة فيها لبس الخرقة وتلقين الذكر.4  ويتضح مما سبق تمسك المغاربة بنهج الأشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد ,كما قال في ذلك ابن عاشر : في عقد الأشعري وفقه مالك وفي طريقة الجنيد السالك ) انتهى . مع ابرازه للارتباط الوثيق بين الزاوية والطريقة.

المشيخة كما ينبغي ان تكون

حاول المؤلف أن يثبت أهمية المشيخة وأن لكل طريقة وعلم شيخ يأخذ عنه ويقتدى به  وأعطى مثالا على ذلك سيدي امحمد بن عبد الرحمن الأزهري المعروف ببوقبرين صاحب الطريقة الرحمانية – التي أخذت اسمه - الخلوتية وناشرها بالقطر الجزائري والتي أخذها عن الشيخ محمد بن سالم الحفناوي ،ثم صار له من الاتباع والتلاميذ الكثير خاصة من المشاهير علي بن عيسى المغربي , ومحمد بن عزوز البرجي . وعبدا لرحمن باش تارزي  هذا الاخير الذي نشر الطريقة ومنها انتقل الميثاق إلى تلاميذه كالشيخ سيدي علي بن أعمر والشيخ سيدي عبد الحفيظ الخنقي ، والشيخ المختار الجلالي الذي انتقلت إلى تلاميذه المعروفون بـ (بكارى الشيخ المختار)وهم( الشيخ سيدي محمد بن بالقاسم الهاملي والشيخ سي الشريف بن لحرش , والشيخ عبد الرحمن النعاس وتخرج من زاويته كذلك الكثير أمثال الشيخ الطاهر طاهري , والشيخ نعيم النعيمي والشيخ محمد بن العابد الجلالي والشيخ صالح سأكري والشيخ الصادق رحماني عبد الرحمن العقوني وأبو القاسم بن امشيه لغويني ,وبولرباح بن المحفوظ السعداوي , واحمد بن رابح لمحمدي العقوني , ويوسف بن محمد لعوري , والطيب بن فضل سحاري أولاد خليف بجبل الناظور  تيارت , محمد بن مرزوق الرحماني بنواحي بوغار , وأحمد بن معطار وله أشعار كثيرة في مدح شيخه المختار , وسي عبد القادر بن ابراهيم لمحمدي البوذيني , والحاج المختار بن خليفة العيساوي الحدباوي , والحاج برابح العلاني نواحي بوغار , ومحمد بخوش الجابري, احمد بن الحمروش اليحياوي و الشيخ عطية بن خليف الفرجاوي و الشيخ سي لخضر بن أخليف وابنه العلامة سي عبد الحميد..).

الغفارة تعريفها وما قيل فيها

من هنا ينتقل الكاتب الى صلب الموضوع والذي جرى حوله التأليف في الباب الرابع المعنون بـ " الغفارة تعريفها وما قيل فيها" وعرفها لغة واصطلاحا حيث يقول ( جاء في ذكر هذه العادة كلام كثير وسميت بأسماء مختلفة  والإسم المستقر عليه من الأسماء في منطقتنا خاصة هو إسم القفارة – بالقاف - وجاءت في كتاب تحفة السائل – بالغين – غير أنه بعودتنا إلى شرح هذه الكلمات لغويا يمكن لنا أن نزيح اللبس عن حقيقة الإسم الذي يراد ، وتتوزع  بين الغفارة والقفارة والخفارة ) مستندا إلى ما جاء في مخطوط تحفة الأفاضل بترجمة سيدي نائل لمؤلفه الشيخ محمد بن الحاج محمد الهاملي – وهنا نورد تصحيحا لان صاحب الكتاب هو الديسي محمد بن عبد الرحمن – (كلام عن الغفارة -وبحرف الغين أيضا- ما نصه : * في إعطاء أولا د نائل –الصدقة- المسماة الغفارة في عرف بلادنا ، يظهر من إستقراء الأحوال وإمعان النظر في كتب الطبقات المشتملة على سيرة الصالحين ، وذكر أخبارهم وبيان حميد آثارهم ، أن الغفارة كانت على عهد المشائخ الكبار خدمة ووسيلة من التلامذة وزيارة منهم لأولئك المشائخ من غير طلب من المشائخ لكمال زهدهم وأعراضهم عن زخرف الدنيا الفاتنة ، أو تكون بطلب المشائخ امتحانا لصدق التلاميذ . كأنهم يحمونهم بحالهم من طوارق الحدثان ويتحملون عنهم البلاء النازل من الله تعالى ..)



التعليق على الشيخان في باب الصدقة

ثم يقول المؤلف (للتعليق على هذه الفقرة وما جاءت به - كلمة صدقة- هذا تعريف أراده الكاتب فقط ، ولنكون موضوعيين في تعليقنا فإن لهذه الكلمة شقان : -الشق الأول: هي كلمة لها معنى عام مصداقا لقوله تعالى  "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " ونفهم من-الشق الثاني : إن الصدقة شيء والغفارة شيئ آخر . والغفارة ليست تعريفا لكلمة –صدقة- ، والتعريف اللغوي لكلمة الغفارة وضح ذلك جليا ، وحتى طريقة التعامل في أخذ الغفارة ليس بطريقة طلب الصدقة ، فالغفار عند قدومه يحتفى به ويجتمع حوله كبار القوم ويجلونه و يعظمون مقداره ، وعند رحيله و دون طلب منه تقدم له الهدية المسماة – الغفارة - .وبذكر صاحب المخطوط أن هذه الغفارة كانت على عهد المشائخ الكبار، وهنا نلاحظ بأن الغفارة ليست صدقة لأن المشائخ  لا يأخذون الصدقة .أما كونها كانت على المشائخ الكبار ، فنحن نرى أن كبر المشائخ ليس في السن وإنما كبرهم في أعين الناس بما يحملون من علم و تقاة منطلقين من الكتاب والسنة والشيخ الذي يسير على هذا المنهج فلا تتركه معارفه الدينية أن يقول بأنني أحمى من طوارق الحدثان أو أتحمل البلاء النازل من الله تعالى على غيري .ويقول سبحانه وتعالى :* لا تزر وازرة وزرة أخرى * الآية 146 ألأنعام كما أن الله إذا أنزل بلاءه على شخص فلا راد لقضائه ومصداق ذلك قوله تعالى:*لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما أكتسبت * الآية 286وعدله سبحانه وتعالى في قوله: * وأن الله ليس بظلم للعبيد * ألآية 182 آل عمران. (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليه وما ربك بظلام للعبيد) الآية 46 ـ فصلت ـ) ويضيف ( ونعود إلى الغفارة التي من المعروف عليها أنها تؤخذ من قبيلة معينة وهي قبيلة أولاد نائل –في منطقتنا – دون سواها وهذا ما يخالف ما جاء به مخطوط تحفة الأفاضل الذي عرفها تعريفا ثانيا بعد الصدقة بأنها وسيلة من التلاميذ وزيارة منهم لأولئك المشايخ من غير طلب منهم هذا كذلك توضيح ليثبت أن الغفارة غير الصدقة ، الصدقة تطلب المشايخ لا يطلبون ، كما جاء في المخطوط نفسه  . وكون أن الشيخ يعلم كل أبناء القبائل وليس قبيلة معينة بل يأتيه الطلاب من كل حدب وصوب ، والسؤال : لماذا لا تقدم القبائل الأخرى هذه الغفارة وتبقى حكرا على قبيلة أولاد نائل؟



الغفارة بين التحفة و التحقيق المتكامل

ويعود صاحب المخطوط الشيخ محمد بالحاج محمد الهاملي ليعطي تعريفا آخر عن الغفارة يتقرب به إلى الحقيقة مستندا في ذلك إلى قوله تعالى" قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى") ويؤكد على انه لا يرى ( في تعريف الغفارة * الخفارة*  إلا ما رآه الإمام الميلود الأمين قويسم - مفتي الجلفة حاليا - الذي عرفها في كتابه * التحقيق الكامل * في باب خاص خلص فيه إلى ( أن الغفارة جاءت نتيجة لقرار من السلطة المرينية استنادا إلى الآية الكريمة: * قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى* الآية 23 الشورى .ففرضت السلطة المرينية آنذاك على أبناء رعيتها إحياء تلك الصلة التي تصرف من أموالهم لصالح الأشراف الذين هم من سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم ليتعففوا بها عن الصدقة التي حرمها عليهم جدهم عليه الصلاة والسلام  وامتثل الناس لهذا الأمر ...واستند سي الميلود إلى قوله تعالى : * واعلموا أن ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى* ألآية 41 ألأنفال ويرى الميلود ما رآه الشيخ محمد رضا لدى تعرضه لتفسير قوله تعالى: * واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه* الآية تبيان حق ذوي قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغنيمة والفيء وغيرها  ).

أما عن الصدقة فيؤكد كتاب ( مقاصد التنقيب ) إنما ( هي أموال تعطى للفقراء الذين لا يملكون ما يكفيهم ، والمساكين  ممن هم أشد حاجة من الفقراء وفاقا ..) إلى آخر الآية .