عماد الدين صبور
عماد الدين صبور
05 كانون1 2018 124

الاحتواء السياسي في الجزائر.. من الخارج إلى الداخل

إن القراءة الموضوعية للتاريخ بعيدا عن حروب الذاكرةتجعل الجزائر تتابع بطبيعة الحال التغيرات التي تحدث في الساحة الدولية وببعض البلدان العربية خاصة. وأمام هذا الوضع لا تزال الجزائر تؤكد دائما و أبدا تشبثها بسيادة البلدان الشقيقة ووحدتها ورفضها لكل تدخل أجنبي واحترامها لقرار كل شعب من محض سيادته الوطنية.


لذا وما دمنا نعيش في مجتمع تعددي فمن الطبيعي وجود تيارات منشغلة بما يجري حولها من رياح التغيير. ومن البديهي أن تتجه ميولنا أكثر نحو مواقف القوى السياسية المتشبعة بالروح الوطنية التي ترفض كل تدخل في شؤون الغير ولا ترضى في المقابل بتدخل الغير في شؤونها.

وهذا رأي الأغلبية الغالبة لشعبنا الذي تتابع باهتمام المبادرات المختلفة ويحتفظ بالتعبير عن رأيه إذا ما تعلق الأمر بتهديد استقرار البلاد.

اليوم و تزامنا مع زيارة العديد من قادة الدول إلى وطننا الحبيب، أصبح لزاما على كل الشرائح السياسية التحلي بالرصانة الإجبارية و ممارسة سياسة نظيفة لإعطاء قوة أكثر و هيبة أكثر لدولة عتيدة الأركان مهيبة الجانب، دولة قادرة على إحلال ثقة أكبر بين السلطة والمواطنين، دولة مرتكزة على إدارة تتمتع بالكفاءة المصداقية.

لذا ولأجله :
على الفصائل السياسية بين معارضة و موالاة التيقن جيدا أنه كلما كنا يدا واحدة بعيدا عن الحسابات الضيقة جعلنا من بلدنا العزيز وطنا للنماء والعدل و الإخاء تحت كنف القانون و اللوائح الإنسانية.

اقرأ أيضا..