بقوة المنطق لا منطق القوة يتعانق الشعبان العربيان العراقي والجزائري...؟
12 أيلول 2018 359

بقوة المنطق لا منطق القوة يتعانق الشعبان العربيان العراقي والجزائري...؟

إطلالة رائعة لو كان شهداء العراق والجزائر في يومنا هذا لخطوها بعطور دمائهم الزاكية الطاهرة قرأتها الى احد علماء الإسلام العرب السيد الصرخي الحسني وهو يخاطب شعوب وعقول وأفئدة الأمة العربية ويقول [ أبناءنا أعزاءنا أهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه في الكتب..


ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة… وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة … فما هو الحل حسب رايكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض وتسلب الاموال ويبقى يتفرج علينا الاعداء بل يزداد الاعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا … اذن، ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتاصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه اعداء الاسلام …اذن ، ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الاهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده … فالمهم والمهم والاهم الدماء والاعراض والأموال. وفي الختام اقول :: الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا اعلاه يمثل الخط العام والسواد الاعظم من المسلمين الشيعة والسنة ……… وها نحن وبامر الله والقران والاسلام والانسانية والاخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد اليكم يد الاخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والاخلاق الاسلامية الرسالية الانسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد او تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الاخرى والاخرى والاخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ] نعم سمعنا وشاهدنا كل ماحدث في ملعب إتحاد العاصمة ونحن من عراق الجزائر نبعثها الى جزائر العراق .. هي رسالة من شيعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى سنة علي بن ابي طالب عليه السلام، أنتم ياشعبي الأبي الجزائري أهلنا وعمومتنا من أمازيغكم الاشاوس الى عربكم الكرماء تذكروا إنّ عمر الدم لا يتحول الى ماء فمصيركم مصيرنا ويدكم وقبضتكم على الباطل هي جزء من جسد امتنا العربية الاصيلة العظيمة التي نراها اليوم تتعكز ووتتكأ على جراحها ومأسيها وهي تتشضى قطعاً بسبب التأمر الصهيوني الامريكي عليها فمن جرحنا القاني فلسطين الى سوريا الشام الأبي مروراً بمهد الحضارات وسلالة الانبياء وأول من وضع للكلمة حروفها العراق العظيم .. ماحصل ووقع في الملعب هو لايتعدى العائلة الواحدة فأخوة يوسف تحسسوا من بعضهم وهم سلالة انبياء، فكيف بخير الامم على وجه المعمورة فما يجمعنا هو اكثر من الذي يفرقنا يجمعنا التوحيد الوحي محمد القرأن القبلة العروبة الدم واخيراً الانسانية .. نحبكم لانكم دمائنا التي تجري في عروقنا .. نحبكم لأنكم اهل كلمة وشرف لم تنصاعوا وترضخوا للمحتلين والمستعمرين فلم تعطوهم اعطاء الذليل ولم تخضعوا وتركعوا إلا لله ولوطنكم .. وها نحن نتواشج ونتصاهر فيوماً إذا رأيتم الجزائر محنيّة الظهر فأعلموا انها بحضن العراق دافئة معززة مكرمة ويوما اذا تعكز العراق فأنتم العكاز والسند فالجدار إذا ارادة ان يقع فلا يهوى الا على اهله ... لذلك شاهدنا الرجال كيف كلمتها كانت مسموعة من رئيس اللجنة الاولمبية الى كابتن فريق الاتحاد البطل الذي كان ينزف مروؤة واخلاق وشيّم وهو يشعر بخطورة الموقف فهب كالأسد الذي يحامي عن عرينه وكيف لا وهو يشاهد البيت العربي قد اصيب احد اجزاء جسدهِ بكدمة فتداعى له بموقف المسؤول والأب الحنون على عياله .. ونحن كذلك يا اخوتي نعتذر إن صدر من اخوتنا ردة فعل فبني البشر كما يقول ابن خلدون في مقدمتة غير متساوون في الصبر والحرارة ولكن يبقى وتبقى كلمة العقلاء والاصلاء هيّ العليا والجامع الاكبر الذي نعبر بها قنطرة الحق الى جنة السلام والأمان ..

لكم مني كل الحب والاحترام اخوكم العراقي العربي أبا احمد ؟

سجاد ياسين العكيلي

اقرأ أيضا..